الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية
آخر تحديث 23:56:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن عدم استغلال الكتلة النقدية في السوق المحلية

الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية

فارس الفهداوي
بغداد ـ نهال قباني

حذّر برلمانيون وخبراء اقتصاد من مغبة تأخر العراق في التعامل مع الصناديق السيادية التي أثبتت نجاحها في تحقيق التنمية الاقتصادية لبلدان عدة، بخاصة النفطية، في وقت بلغت قيمة المبالغ المسحوبة من الكتلة النقدية الاحتياطية في العراق، أكثر من 40 بليون دولار خلال 3 سنوات فقط.

وسبق للبنك المركزي أن أعلن نهاية عام 2013 امتلاكه احتياطاً نقدياً يُعرف بغطاء الدينار العراقي، بلغ 76 بليون دولار، تتضمن كمية كبيرة من الذهب. لكن هذا الاحتياط، باعتراف المصرف أيضاً، هبط دون 45 بليون دولار منتصف العام الماضي، بسبب سحب الحكومة منه لتأمين متطلبات الموازنة التشغيلية وتمويل الحرب على "داعش".

وأكد رئيس اللجنة الفرعية المسؤولة عن مراقبة أداء البنك المركزي في اللجنة الاقتصادية البرلمانية النائب فارس الفهداوي، أن العراق لا يزال من البلدان التي تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية، ونجم عن ذلك سوء في إدارة عائداته المالية الإجمالية الناجمة عن بيع النفط، وعدم استغلال الكتلة النقدية العملاقة المتداولة في السوق المحلية. وأضاف: "على رغم امتلاكنا كل المقومات الاقتصادية التي تؤهلنا لتحقيق انطلاقة كبيرة في المجالات الاقتصادية كافة، الصناعة والزراعة والتجارة وتكنولوجيا المعلومات، بقينا، للأسباب التي ذكرناها، نعتمد على استيراد أبسط أنواع السلع والخدمات من دول كنا نسبقها بعقود طويلة.

ويتوقع صندوق النقد الدولي وصول حجم الدَين العراقي خلال عام 2017 إلى نحو 123 بليون دولار. وعمد العراق في الفترات الأخيرة إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي وبعض الدول من أجل سد عجز الموازنة وتغطية نفقات الحرب ضد تنظيم "داعش".

وتابع الفهداوي أن هناك "ضعف واضح في إدارة سياسة الدولة الاقتصادية، وانعدام للخطط الاستراتيجية والتي نجم عنها ضعف في تحقيق إيرادات إضافية أو غير نفطية، أو استغلال لهذه الإيرادات، بخاصة في السنوات التي حققنا فيها فائضاً مالياً كبيراً جراء ارتفاع أسعار البترول". ولفت إلى أن "الدستور العراقي تضمن فقرة تلزم الحكومة بتحقيق الرفاهية للمواطن العراقي والعيش الكريم للعائلات، لكن بعد مضي عقد ونصف عقد، لم تتحقق هذه الفقرة باستثناء نسبة قليلة جداً من المنتفعين والذين استغلوا فرصاً محددة. وهنا انقسم المجتمع إلى ثلاث فئات، غنية وتمثل نسبة 10 في المئة، ومتوسطة وهم الموظفون أو ممن لديهم أكثر من موظف في عائلتهم ومعدل دخلهم الشهري يزيد على 3 آلاف دولار شهرياً، والطبقة الفقيرة التي تشكل نسبة 45 في المئة من المجتمع، وهم إما يعيشون عيشة الكفاف أو دون خط الفقر".

وتابع أن السنوات الأخيرة حدثت فيها متغيّرات عدة، منها غلاء المعيشة وعدم التوازن ما بين مدخول العائلة ومصاريفها، ما انعكس سلباً على الكثير من المشكلات الاجتماعية مثل تفشي الجريمة والفساد والانحلال الأخلاقي وغيرها".

ودعت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية نورة البجاري، باعتبارها عضواً في لجنة انضمام العراق للصناديق السيادية، "إلى ضرورة تفعيل قانون الصناديق السيادية والتصويت عليه في أقرب وقت ممكن". وتابعت أنها شاركت في كل اجتماعات الصندوق الذي نظمته جهات أممية داخل العراق وخارجه، ونؤكد أن معدل عائدات العراق النفطية في السنة لا تقل عن 70 بليون دولار، فيما تبلغ غير النفطية 13 بليوناً. لكن في المقابل، يستورد البلد بضائع وخدمات لا تقل عن 50 بليوناً في العام الواحد". وهذا يعني أن "هناك هدر واضح في احتياطاتنا المالية، ولو كان العراق قد استثمر في كل عام 25 في المائة من عائداته في الصناديق السيادية وخلال 15 سنة، لأصبح لدينا فوائد مالية تشكل نصف العائدات الإجمالية، ولما وقعنا في مصيدة الدَين الخارجي". وسبق أن أكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أهمية الصناديق السيادية للاقتصاد الوطني، باعتباره أحد أدوات نفوذ الدولة العراقية لتأمين المجال الحيوي ضمن نظرية الأمن القومي العراقي.

وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح، في دراسة، إن "الصندوق السيادي هو أحد الصناديق السيادية الموقتة للاستثمار الحقيقي، والذي يموَّل من مخصّصات مشاريع البنية التحتية في الموازنة الاتحادية المتاحة من موارد البلد الذاتية".

وأضاف أن "الموارد في الصندوق ستعوض باستمرار عند السحب منه لإطفاء القروض التي توفّرها الشركات المقاولة الأجنبية، من خلال وكالات الصادرات الأجنبية الحكومية الضامنة باستمرار، لضمان التنفيذ والتمويل بصورة متواصلة للشروع بأعمال المقاولات في العراق، بما يضمن توقيتات مناسبة وكفاءة في الإنجاز وتمويلاً مستمراً. وبهذا سيمارس الصندوق وظيفة الضامن والممول لمشاريع البنية التحتية".

ولفت رئيس الهيئة الإدارية لمنتدى بغداد الاقتصادي فارس آل سلمان، إلى أن "العراق يمتاز بوفرة مصادر موارده وثرواته الطبيعية والمالية والبشرية، فضلاً عن أهمية موقعه الجيوسياسي في المنطقة، ما يستوجب بإلحاح أن تكون هناك إدارة رشيدة لموارده ولاقتصاده"

وتابع: "لغرض الوصول إلى ذلك، يجب القيام بإجراءات إعادة تنظيم الاقتصاد العراقي كي ينهض بأعباء التنمية المستدامة لخلق اقتصاد ديناميكي، ومنها إنشاء حزمة من الصناديق السيادية تدار بحوكمة رشيدة وشفافية، فضلاً عن تطوير الصندوق العراقي للتنمية الخارجية ودعمه، باعتباره أحد أدوات نفوذ الدولة العراقية لتأمين المجال الحيوي ضمن نظرية الأمن القومي العراقي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية



GMT 16:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بن راشد يعلن أن دبي رسخت مكانتها مركزاً للتكنولوجيا

GMT 14:49 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يحدد العملة التركية للتبادل التجاري مع أفريقيا

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المحافظ علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه

GMT 12:49 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

اقتصاديان أميركيان يحصدان جائزة نوبل لعام 2018

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية الفهداوي يؤكد العراق تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية



أكّدت إنها لا تستطيع تصديق كل ما حققته

فيكتوريا بيكهام توضح أسباب نجاح علامتها التجارية

لندن ـ ماريا طبراني
احتفلت مصممة الأزياء العالمية، فيكتوريا بيكهام، زوجة نجم منتخب إنكلترا، ديفيد بيكهام، مؤخرًا بالذكرى العاشرة على إطلاق علامتها التجارية في عالم الأزياء والموضة، والتي تحمل اسمها، واختارت المشاركة في أسبوع الموضة في لندن بدلًا من نيويورك للمرة الأولى. وبالنظر إلى مشوارها خلال الـ10 سنوات التي أمضتها في العمل، قالت فيكتوريا بيكهام، إنها لا تستطيع تصديق كل ما حققته خلال عملها في الموضة، موضحة أن مفتاح نجاحها كان عدم الاستراحة من العمل. وفي حديثها إلى مجلة "فوغ استراليا" باعتبارها نجمة غلافها في العدد المقبل في نوفمبر/تشرين الثاني، اعترفت المصممة البالغة من العمر 42 عامًا، أنها تعتبر علامتها التجارية قريبة جدًا من قلبها لدرجة أنها وصفتها بـ"طفلها الخامس". وأضافت فيكتوريا، "أنا أعيش وأتنفس هذه العلامة التجارية سبعة أيام في الأسبوع، لا أذهب أبدًا في عطلة ولا أطفئ هاتفي أو البريد الإلكتروني"، وأضافت، "لقد كنت مغنية وتحولت إلى مصممة أزياء ولم أكن أريد أن

GMT 15:15 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
 صوت الإمارات - تعرف على أصول عائلة  كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 11:48 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين
 صوت الإمارات - استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين

GMT 13:20 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018
 صوت الإمارات - 8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 14:46 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

آل جابر يعلن عن تحرّك إغاثي سعودي إلى المهرة
 صوت الإمارات - آل جابر يعلن عن تحرّك إغاثي سعودي إلى المهرة

GMT 12:20 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني
 صوت الإمارات - الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 19:56 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي أبدعت في اختيار ملابسها
 صوت الإمارات - جاي بيكرين مُحررة الموضة التي أبدعت في اختيار ملابسها

GMT 18:18 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صحافي يكشف أوَّل خطأ ارتكبه في قواعد السلوك اليابانية
 صوت الإمارات - صحافي يكشف أوَّل خطأ ارتكبه في قواعد السلوك اليابانية

GMT 12:35 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها
 صوت الإمارات - قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها

GMT 15:17 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يعلن أن ماتيس سيغادر منصبه ويصفه بـ"الديمقراطي"
 صوت الإمارات - ترامب يعلن أن ماتيس سيغادر منصبه ويصفه بـ"الديمقراطي"

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تطبيق الرسائل الخاص بـ"فيسبوك" يختبر ميزة جديدة
 صوت الإمارات - تطبيق الرسائل الخاص بـ"فيسبوك" يختبر ميزة جديدة

GMT 22:29 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع تواجه غادة عبد الرازق فى "ضد مجهول"

GMT 04:32 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصدار المجلد الثانى من كتاب "ذات يوم" للكاتب سعيد الشحات

GMT 07:04 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نابولي يتلقى صدمة قوية في مواجهته مع فيورنتينا

GMT 04:12 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

خادم الحرمين الشريفين يلتقي ولي عهد أبوظبي

GMT 17:25 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

روزاليا ارتياغا تؤكد تمتّع مصر بالمميزات للسياحة

GMT 02:41 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

كابتن سلة الأهلي يشارك في دوري المرتبط للمحترفين

GMT 09:43 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

كارفخال يؤكد أن الملكي سيقاتل على لقب "الليغا"

GMT 07:33 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

أليجري يلوم "الأخطاء" بعد الخسارة أمام ريال مدريد

GMT 16:19 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة

GMT 15:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

مريم خير الدين ترى أن الإشهار إنتاج ثقافي متغير
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates