العلاق يكشف أهم المعوقات أمام الاستقرار النقدي
آخر تحديث 15:13:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خلال ندوة نظمها معهد التقدم للسياسات الإنمائية

العلاق يكشف أهم المعوقات أمام الاستقرار النقدي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلاق يكشف أهم المعوقات أمام الاستقرار النقدي

محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق
بغداد _ صوت الإمارات

أوضح محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق أن الاستقرار المالي والنقدي في العراق يواجه ظواهر تتمثل في العجز غير النفطي الناتج عن الفرق بين الإيرادات والنفقات المحلية، والبالغ 78 تريليون دينار "نحو 70 بليون دولار"، لافتًا إلى أن "الظاهرة الثانية هي تزايد العجز في الموازنة الذي وصل إلى 21.6 تريليون دينار، ويُضاف إليه العجز في ميزان المدفوعات من غير الصادرات النفطية البالغ 37.7 بليون دولار"، معلنًا أن تلك المؤشرات السلبية تعبر بوضوح عن خلل بنيوي كبير".

واعتبر العلاق في ندوة نظمها "معهد التقدم للسياسات الإنمائية"، في حضور خبراء في الاقتصاد والمال، أن "تحسين واقع السياسة النقدية والمالية يتطلب تعزيز الإيرادات المحلية وتفعيل سياسة إعادة توزيع الدخل لتحريك عجلة الاقتصاد، من خلال الإفادة من الكتلة النقدية الموجودة في الأسواق والمتمثلة في الرواتب، التي يذهب جزء كبير منها لتغطية الاستيرادات الخارجية".
وشدد العلاق على ضرورة "ضغط النفقات التشغيلية وفقًا لضوابط صارمة ومعايير علمية، وتقليص عوامل الطلب على العملة الأجنبية وتوفير عناصر الاستقرار للحد من هجرة الأموال، فضلًا عن توفير بيئة جاذبة للاستثمار".

ومن جانبه، أشار المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، إلى أن البنك المركزي العراقي كان مستقلًا عن الحكومة في الفترة الأولى، لكن عندما واجه الاقتصاد عجزًا بدأ هذا الاستقلال يضعف"، قائلًا: "باشر البنك المركزي يقرض الحكومة فتحول استقلاله إلى الدرجة الثانية".

وأكد صالح أن "سياسة المركزي كانت سببًا رئيسًا لانتصار العراق في حربه ضد الإرهاب، من خلال الدور الوطني الخفي الذي أدّاه في دعم الحكومة، وعبور مرحلة الخطر"، ورأى أن البنك المركزي "كان أمام خيارين، أن يتخلّى عن استقلاله ويقرض الحكومة في ظل الظرف المعقد أو يخفّض قيمة الدينار العراقي"، مضيفًا "وهنا قد يوفر بعض الأموال للحكومة، لكن سنكون أمام ارتفاع كبير في معدلات التضخم، ولن يكون لهذه الأموال التي توافرت أي قيمة، لذا ضحى البنك المركز باستقلاله الداخلي وأقرض الحكومة لمواجهة أزمة الاستقرار".

ولفت صالح إلى أن قيمة القرض للحكومة بلغ 21 تريليون دينار خلال عامين، لسد حاجاتها، معتبرًا أن ذلك يشكل جزءً من الانتصار في الحرب ضد الإرهاب من خلال تمويل الموازنة، فتحقق الانتصار العسكري الذي كان وراءه انتصار مالي واقتصادي".

وأوضح صالح أن "نتائج الملف الاستثماري في العراق لم تكن في مستوى الأموال المُنفقة والبالغة 360 بليون دولار خلال 10 أعوام، من خلال إدراج عدد كبير من المشاريع كي ينهض البلد"، مؤكدًا أن "النتيجة كانت مخيبة للآمال وكان هذا في زمن الوفرة النفطية، أما في زمن العسرة النفطية فكان التوجه نحو زيادة كميات النفط المُنتج والمصدر لتعويض الفارق في الأسعار من خلال الاستثمار في القطاع النفطي، وهو غير متوازن وترك القيادة للقطاع النفطي"، معلنًا أن ذلك "يعني العودة إلى نقطة الصفر أي أن النفط هو الحصان الذي يقود عربة التنمية".

وفيما يتعلق بالديون، حذّر صالح من أن هذا الملف يُعدّ من "الملفات الخطيرة"، كاشفًا أن صندوق النقد الدولي يعمل على تحديد مستوى تحمل العراق للدين العام، ولم يغفل أن العراق يواجه مشكلة في الجمارك والمنافذ الحدودية التي تشهد فسادًا كبيرًا، لذا تتجه الحكومة إلى تعهيد المنافذ إلى شركات مختصة".

وكان وزير التخطيط الأسبق، مهدي الحافظ، استهل الندوة بالحديث عن الصعوبات التي تواجه الاقتصاد العراقي، مشيرًا إلى أن "الحالة الشاذة للسياسة المالية طرحت أهمية التفكير في مصادر جديدة لتعزيز الوضع المالي، لا سيما من خلال التعاون مع البنك وصندوق النقد الدوليين، بهدف زيادة التمويل الخارجي وبشروط مناسبة"، لافتًا إلى "بدء ما تسمى المرحلة الائتمانية التي توفر أجزاء من التمويل الخارجي من هاتين المنظمتين ومصادر أخرى".

وأبرز الحافظ أن الحكومة "استهلت الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نهاية عام 2015 بهذا الهدف، من خلال إصدار ما سُمي خطاب النوايا و «مذكرة سياسات اقتصادية ومالية"، متابعًا أن المرحلة الائتمانية "تشمل مجموعة من المهمات الأساسية، من بينها إعادة النظر في السياسة المالية العامة وإصدار قانون جديد لذلك، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتأكيد مراجعة البيانات المالية لمصارف "الرافدين" و"الرشيد" و"العراقي للتجارة"، التي تستحوذ على نحو 90 في المئة من ودائع الدولة".

وشدد الحافظ، على أن المرحلة الائتمانية "تؤكد إخضاع السياسة النقدية للرقابة، خصوصاً في المجالات المتعلقة بتبييض الأموال ونافذة بيع الدولار، ومعالجة العجز في الموازنة العامة والسعي إلى جعله مقبولًا اقتصاديًا"، معتبرًا أن تلك الإجراءات ستساعد في الحصول على القروض وجعل التعاون إيجابيًا مع المؤسسات الدولية.

وذكّر الحافظ بما شهدته الفترة الأخيرة بـ"طرح مسألة الموازنة التكميلية لهذا العام، ونوقشت التفاصيل خلال الاجتماع الأخير في عمان قبل شهر من الآن، واتُفق على توفير قرض بقيمة 800 مليون دولار للعراق، بشروط ميسرة ضمن برنامج الاستعداد الائتماني الموقع بين الطرفين"، ولم يستبعد أن "يقرّه صندوق النقد الدولي مطلع آب /أغسطس المقبل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاق يكشف أهم المعوقات أمام الاستقرار النقدي العلاق يكشف أهم المعوقات أمام الاستقرار النقدي



GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 19:16 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الغضبان يؤكّد سعي وزارة النفط لزيادة إنتاج الخام

GMT 19:53 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يؤكّد أن تركيا سيطرت على تقلبات الليرة مؤخرًا

GMT 15:32 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates