ترامب يرغب في مدّ هدنة الحرب التجارية مع الصين
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أشاد بالمحادثات التي أجريت على مدى يومين

ترامب يرغب في مدّ هدنة الحرب التجارية مع الصين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يرغب في مدّ هدنة الحرب التجارية مع الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الإمارات

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن هناك فرصة جيدة للغاية لأميركا لعقد اتفاق مع الصين لإنهاء الحرب التجارية، وأشار إلى أنه يميل لمدّ موعد هدنة الحرب لما بعد 1 مارس/ آذار، ولقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وأعلن رئيسا البلدين من العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في نهاية 2018، على هامش قمة العشرين، عن هدنة من هذا الصراع، وإجراء مفاوضات للوصول لاتفاق تجاري يحقق آمال أميركا في تخفيض عجزها التجاري مع الصين، وذلك بعد عام من الرسوم الأميركية الحمائية على السلع الصينية، والرسوم المضادة من بكين، في ما عرف بالحرب التجارية.

وأشاد ترامب في حديثه أمام الصحافيين في البيت الأبيض، بالمحادثات التي أجريت على مدى يومين، وقال إنها كانت «جيدة جداً»، بينما تم تمديد جولة المحادثات حتى يوم الأحد. وفي حال فشلت هذه المفاوضات ستنفذ أميركا تهديداتها بزيادة الرسوم على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

إقرا أيضًا:  مفاوضات تجارة أمريكا والصين تنعش "وول ستريت"

واجتمع ترامب بكبير المفاوضين الصينيين نائب رئيس الوزراء ليو هيو، وقال للصحافيين: «أعتقد بأن كلانا يشعر أن هناك فرصة جيدة للغاية لعقد اتفاق»، وأكد المسؤول الصيني أن هناك «تقدماً كبيراً». وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه من المرجح أن يلتقي بنظيره الصيني في مارس/ آذار في ولاية فلوريدا، لتقرير الشروط الأكثر أهمية للاتفاق التجاري بين البلدين.

وقال ترامب ووزير الخزانة ستيفن مينوشين إن الجانبين توصلا لاتفاق بشأن العملة، ولم يقدم ترمب تفاصيل إضافية، لكنّ مسؤولين أميركيين عبروا عن قلقهم من أن اليوان الصيني مقوم بأقل من سعره الحقيقي، وهو ما يعطي للصين فرصة لتخفيف وطأة التعريفات الأميركية.

ولمح ترمب إلى أن اتفاقا مع الصين قد يتجاوز المسائل التجارية، ليشمل أيضاً شركتي الاتصالات الصينيتين «هواوي» و«زد تي إي». واتهمت وزارة العدل «هواوي» بخرق العقوبات الأميركية على إيران، وسرقة تكنولوجيا الروبوت من شركة «تي موبيل» الأميركية. وتم منع «زد تي إي» العام الماضي من شراء مستلزمات ضرورية من الولايات المتحدة بعد اتهامها باتهامات مشابهة، لكن ترامب بدا معارضا لتوجه كبير مفاوضيه، الممثل التجاري روبرت لايتهايزر، بشأن توقيع مذكرات تفاهم مع الصين بشأن الاتفاق التجاري، حيث يرى ترامب أن هذه المذكرات تتيح اتفاقا قصير الأجل، وهو يريد اتفاقاً طويل الأجل. وعلق بقوله: «أنا لا أحب مذكرات التفاهم، فهي لا تعني شيئا.. إما أن تعقد اتفاقاً أو لا».

وقال لايتهايزر: «من الآن فصاعدا، لن نستخدم تعبير مذكرات تفاهم، سنستخدم تعبير اتفاق تجاري»، وقالت وكالة «رويترز»، الأربعاء، إن الجانبين وضعا مسودات 6 اتفاقات تفاهم تغطي معظم الموضوعات الصعبة في المفاوضات التجارية التي تتطلب تغييرات اقتصادية هيكلية في الصين. وتناولت المسودات سرقات الإنترنت، وحقوق الملكية الفكرية، والخدمات والزراعة، والأعباء غير الجمركية، ومن ضمنها الدعم.

وقال مصدر لـ«رويترز» أن الجانبين قربا وجهات النظر بشأن حقوق الملكية الفكرية، وآليات الوصول للسوق. ولكن الخلافات الكبيرة تظل بشأن تغيير الصين تعاملاتها مع الشركات المملوكة للدولة، والدعم، والإجبار على نقل التكنولوجيا وسرقات الإنترنت للأسرار التجارية الأميركية. وتزعم الولايات المتحدة أن الصين عادة ما تجبر الشركات الأجنبية على نقل التكنولوجيا للشركات الصينية، إذا ما أرادوا العمل هناك. وتنكر الصين ذلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محللين قولهم إن الجانبين قد يسعيان إلى التوصل إلى اتفاقات متبادلة لحل الأجزاء الأسهل من النزاع التجاري، زيادة مشتريات السلع الأميركية، وتسهيل شروط الاستثمار في الصين، وحماية أكبر للملكية الفكرية والتكنولوجيا. أما المسائل الأصعب، مثل خفض استراتيجية الصين الصناعية الطموحة لتحقيق تفوق عالمي، فهي مسألة أخرى.

وطالبت غرفة التجارة الأميركية حكومة الولايات المتحدة، الجمعة، بأن تتوصل لاتفاق شامل يغطي القضايا الأساسية، بدلاً من اتفاق قائم على مشتريات صينية قصيرة الأجل للبضائع الأميركية.

وتعهدت الصين بزيادة مشترياتها من منتجات الزراعة والطاقة وأشباه الموصلات الأميركية والسلع الصناعية لتقليص فائضها التجاري مع الولايات المتحدة. ووعدت بشراء 10 ملايين طن إضافية من فول الصويا. واشترت الصين في 2017 نحو 32 مليون طن من فول الصويا الأميركية. وكانت الصين أكبر مشترٍ لفول الصويا الأميركية قبل بدء الحرب التجارية مع أميركا، ولكن التعريفات الانتقامية التي طبقتها بكين على فول الصويا الأميركية قلصت من حجم النشاط التجاري في هذه السلعة الذي بلغ 12 مليار دولار سنويا.

وحذّرت كريستين لاغارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، من أن التوترات التجارية الأميركية الصينية تمثل «خطرا كبيرا» على نمو الاقتصاد العالمي. ومنذ يوليو/ تموز، تبادلت الدولتان رسوما على أكثر من 360 مليار دولار من السلع فيما بينهما، وفي ما تسبب الرسوم وحدها أثراً «ضئيلاً» على التجارة العالمية، فإنها تضر بثقة الشركات، وتؤثر على البورصات، حسب ما قالته لاغارد لبرنامج «ماركت بليس» الإذاعي، الخميس. وأضافت: «أدعو كل صباح ومساء من أجل أن ينتهي ذلك بطريقة لإصلاح النظام، وليس كسره».

قد يهمك أيضًا:

التفاؤل يسود الأسهم العالمية وسط التقارب الأميركي - الصيني

محادثات على أعلى مستوى لإنهاء الحرب التجارية بين الصين وترامب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يرغب في مدّ هدنة الحرب التجارية مع الصين ترامب يرغب في مدّ هدنة الحرب التجارية مع الصين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلوغ عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحاد 101 ألف

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 21:12 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

كلوب يرد على تقارير رحيله عن ليفربول

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

محمد صلاح يستعد للتألق مع ليفربول أمام واتفورد

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هند محفوظ تقدم العالم القصصي للكاتب الباكستاني مسعود مفتي

GMT 07:01 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

الحب يأتي مصادفة رواية لـلكاتب حلمي القاعود

GMT 08:59 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

"سامسونغ" تتصدر مؤشر ثقة مستخدمي الهواتف في 2014

GMT 01:09 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

شباب الأهلي- دبي والشارقة يطاردان صفقة النقبي

GMT 16:32 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

طقس قطر معتدل الحرارة مع بعض السحب الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates