وزير البيئة المصري يؤكد أنَّ القطاع الخاص الأكثر تلويثًا للبيئة
آخر تحديث 18:04:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف لـ"صوت الإمارات" ضوابط استعمال الفحم لحل الأزمة

وزير "البيئة" المصري يؤكد أنَّ القطاع الخاص الأكثر تلويثًا للبيئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير "البيئة" المصري يؤكد أنَّ القطاع الخاص الأكثر تلويثًا للبيئة

وزير البيئة الدكتور خالد فهمي
حوار - جهاد التوني

صرَّح وزير البيئة الدكتور خالد فهمي، بأنَّ البدء الفعلي باستخدام الفحم وقودًا في المجالات المخصصة ليست مسؤولية الوزارة، مؤكدًا أنّ ذلك مرتبط بعرض وطلب الشركات العاملة في مجال صناعة الأسمنت والألمونيوم ومحطات الكهرباء فضلًا عن تدشين التكنولوجيا الجديدة المتعلقة باستخدام الفحم كوقود.

وأوضح فهمي، في حوار مع "صوت الامارات"، أنّ الوزارة انتهت من تدشين الضوابط وصياغتها قانونيًا بالتعاون مع وزارة "العدل"، مشيرًا إلى أنه تم إقرارها من مجلس الوزراء.
وأضاف حول استخدام الفحم لحل أزمة الطاقة: "نحن نعمل كحكومة على إيجاد آليات جديدة لحل أزمات الطاقة التي تواجهها مصر، فكل وزارة تدرس سبلًا جديدة لمواجهة أزمة الطاقة".

وتابع: "نحن عملنا على تدشين ضوابط لاستخدام الفحم كوقود، كخطوة لحل أزمة الطاقة ونسعى مع وزارة "الكهرباء" وشركات الأسمنت إلى سرعة تدشين التكنولوجيا الجديدة للفحم لبدء استخدام ورفع العبء على استخدام الغاز ومع ذلك فهناك مصانع اسمنت بدأت الاستخدام التجريبي للفحم".

وعن سؤاله عن عدد هذه المصانع، بيّن أنّ "ثلاثة مصانع، بدأت الاستخدام التجريبي تحت إشراف الوزارة"، مشيرًا إلى أنّ "الضوابط فيها مادة تعاقب الذي يخالف معايير الفحم في الاستخدام تصل إلى للحبس؛ ولكن سنمنح المصانع مهلة تتراوح بين تسعة أشهر إلى عامين قبل اتخاذ إجراء غلق المنشأة ومعاقبة مسؤوليها بالحبس".

وأشار فهمي إلى أنّه يتم إجراء تطوير لمينائي "الأدبية" و"الدخيلة"، حاليًا، بالتعاون مع وزارة "النقل"؛ لتدشين تكنولوجيا جديدة لاستقبال الفحم عن طريقها منعًا للتأثير الضار على البيئة، موضحًا أنّ مصانع الإسمنت تساهم في عملية التطوير باعتبارها المستفيد الأول، لافتًا إلى أنَّ سعر طن الإسمنت لم ينخفض باستخدام الفحم كوقود للتشغيل في المصانع، مؤكدًا أنّ الوزارة ليس باستطاعتها تحديد سعر محدد لطن الإسمنت بناءً على استخدام الفحم، حيث يساهم سعر الوقود بـ30%.

ونوّه بأنّ تحقيق التنمية الصناعية في مصر مرهون بتوفير الطاقة، فضلًا عن أنّ النمو الصناعي مرهون بنمو الصناعات الثقيلة كصناعة الإسمنت، لافتًا إلى أنّ جميع الصناعات لها أضرار بيئية، سواء تم استخدام الفحم للإنتاج بها أولًا.

أما بالنسبة إلى اقترح استيراد الإسمنت من الخارج كحل أكثر أمانًا من استيراد الفحم، قال فهمي: "باختصار لا بديل عن اختيار الفحم اقتصاديًا، وإلا ستكون النتيجة إغلاق صناعة الإسمنت في مصر"، وبرَّر: "لأن الغاز ارتفع سعره عالميًا ناهيك أنّ الحكومة لم تعد قادرة على توفيره؛ ولكن مع افتراض أننا سمحنا للمصانع باستيراده فهذا يعني تكلفة إنتاج عالية جدًا تفقد المصنع قدرته التنافسية في السوق، ما يدفع المستهلك للبحث عن الإسمنت التركي وخلافه".

وعن وجود 102 منشأة صناعية على نهر النيل تصب مخلفاتها فيه، بيَّن أنّ "المنشآت انحسر عددها إلى ستة فقط، وجزء كبير من الجهود التي تمت تعود إلى من سبقوني من الوزراء، وليس مجهود اللحظة الحالية وحدها، وفي تشرين الأول/ أكتوبر المقبل سيتم عمل محطة معالجة المخلفات، كما لدينا ستة مصانع سكر تعمل بنظام موسمي، متوقفين الآن عن العمل لذا استغلينا هذا التوقف في عمل خطط توفيق أوضاع".

وتابع فهمي: "يجري التفاوض الآن مع عدد من مصانع الإسمنت لنقلهم إلى خارج التجمعات السكنية وستستمعون إلى أخبار جيدة في الشأن قريبًا"، موضحًا أنّ غالبية المصانع تعود إلى القطاع العام، تتقدمها الشركة "القابضة للصناعات الغذائية" نظرًا إلى طبيعة الأجهزة المتهالكة وقلة الموارد التي لا يتم تطويرها، لاسيما أن إعادة تدوير المخلفات وتركيب الفلاتر وغيرها للحفاظ على البيئة أمور مكلفة للغاية.

واختتم بأنّ "القطاع الخاص ينفذها ولا يستطيع القطاع العام تحملها، لذا نبذل جهودًا في مساعدة هذه المصانع التي تحتاج إلى تمويل حيث نعطيها التمويل في صورة قرض مع منحة، فتكلفة تركيب الفلتر الواحد في مصنع الإسمنت تتراوح ما بين 50 مليون إلى 120 مليون جنيه، ونفذنا تلك الخطة مع مصانع الأسمنت في طرة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير البيئة المصري يؤكد أنَّ القطاع الخاص الأكثر تلويثًا للبيئة وزير البيئة المصري يؤكد أنَّ القطاع الخاص الأكثر تلويثًا للبيئة



GMT 19:36 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بولتون يدعو الجمهوريين إلى إصدار الإعلان الذي يرفضه ترامب

GMT 20:05 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مارتن غريفيث يؤكد أن الحوثي لم تُقدِّم موافقات بشأن "صافر"

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

أبرز إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة - صوت الإمارات
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:39 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 07:42 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
 صوت الإمارات - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 21:05 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يتقدم على أولمبياكوس بهدف في الشوط الأول

GMT 06:51 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هانز فليك يعلن قائمة بايرن ميونخ أمام سالزبورج النمساوي

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو جوتا يحرز هدف الريدز الأول في الدقيقة 16

GMT 22:47 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جوسيب ماريا بارتوميو يدعو مجلس إدارة برشلونة لاجتماع طارئ

GMT 04:48 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي زينيت ينوي بيع مهاجمه وقائد منتخب روسيا

GMT 06:00 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيطاليا تخطف صدارة المجموعة الأولى في دوري "الأمم الأوروبية"

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 05:47 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجلترا تودع دوري "الأمم الأوروبية" بالخسارة أمام بلجيكا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates