رئيس الحكومة العراقية يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف
آخر تحديث 16:05:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حذر تحالف "سائرون" من مغبة الاستجابة لـ"المصالح الكتلوية"

رئيس الحكومة العراقية يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الحكومة العراقية يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف

رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي
بغداد - صوت الامارات

بحث رئيس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، أولويات حكومته المرتقبة، مع سفراء الاتحاد الأوروبي في العراق، بعد نحو 3 أيام من لقائه سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، مؤكدًا أن أولويات حكومته تكمن في تلبية مطالب الحراك السلمي بإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، والتصدي للانهيار المالي والاقتصادي المحتمل، وأيضًا العمل على خفض مستوى الفقر في البلاد، واستعادة السلم الأهلي وبسط سلطة القانون على الجميع.

وحدد "الزرفي" أولويات حكومته، في وقت لا تزال مواقف الكتل والقوى السياسية غير محسومة، حيال إمكانية تمريره داخل البرلمان، ففيما لا تزال «كتلة الفتح» التي يتزعمها هادي العامري ترفض بشكل قاطع، الزرفي، داعية إياه إلى الاعتذار عن التكليف، فإن تحالف «سائرون»، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حذر الزرفي من مغبة الاستجابة لما سماه «المصالح الكتلوية».

وطبقاً للبيان الصادر عن مكتب الزرفي الإعلامي، فإن «السفراء أعربوا عن تمنياتهم للعراق باستعادة عافيته، وتحقيق الاستقرار المنشود، ولرئيس الوزراء المكلف، إنجاز مهمته بما يلبي تطلعات الشعب، ويعزز مكانة العراق المعهودة بالمنطقة والعالم». إلى ذلك، أكد النائب عن تحالف «سائرون»، رعد حسين، في تصريح، أمس، أن «الزرفي إذا استجاب للمصالح الكتلوية، وابتعد عن المعايير الوطنية، فإنه لن يدعم من قبلنا».

 وأضاف أن «أغلب الكتل السياسية، ومنها المعارضة للزرفي، تبحث عن تحقيق مصالح خاصة بها داخل الحكومة المقبلة، وأن ما تطرحه إعلامياً ليس كما هو في الواقع». وحذر من «الانصياع إلى تحقيق تلك المصالح»، مبيناً أن «(سائرون) إذا ما استشعرت استجابة من قبل الزرفي لضغوط الكتل، وانحرافه عن تحقيق المعايير الوطنية، ستكون أول التحالفات السياسية الرافضة له».

من جهتها، عدت النائبة ندى شاكر جودت، عن «ائتلاف النصر»، الذي يتزعمه حيدر العبادي، وينتمي إليه الزرفي، أن رئيس الحكومة المكلف «ما زال في موقف صعب أمام القوى السياسية المعارضة له». وقالت جودت، في تصريح، إن الزرفي «سيقوم بزيارة إلى أربيل والسليمانية، خلال الأيام المقبلة، على غرار الزيارة التي قام بها إلى محافظة الأنبار»، مشيرة إلى أن تلك الزيارات تهدف إلى حشد أكبر ما يمكن من الدعم لتمرير حكومته، ومؤكدة أن «الزرفي ما زال في موقف صعب أمام القوى السياسية المعارضة له».

في السياق ذاته، عد السياسي العراقي المستقل كريم النوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في ظرف العراق الراهن، واختفاء الدولة، وتكالب المصالح الدولية والإقليمية على العراق، وفشل طبقته السياسية في انتشاله من مستنقع الأزمات، فإن الخيار الأفضل، سواء للفضاء الوطني، ممثلاً بالسنة والكرد أو الشيعة، هو عدنان الزرفي».

وأضاف النوري أن «الإسراع في تمرير الزرفي من شأنه إنهاء مسلسل السجال والجدل العقيم، في وقت نخوض تحديات كبيرة على مستويات مختلفة، وبالتالي فإننا بحاجة ماسة الآن، لأن يكون قرار الاختيار عراقياً بلا أوهام أو تضليل».

وأوضح النوري أن «من مصلحة الجميع، حتى الرافضين، سواء بإرادتهم أو خارجها، دعم الزرفي لأنه خير معين لهم في هذه المرحلة، حيث إنه سيقرب الفجوة بينهم وبين الناس، كما أنه سيطمئن الشركاء من بقية المكونات بأنه لا خصومة ولا كراهية ولا استغلال للقضاء لتصفية الحسابات».

من جهته، قال عميد كلية العلوم السياسية في «الجامعة المستنصرية» الدكتور خالد عبد الإله، تعليقاً على لقاء الزرفي، سفراء الاتحاد الأوروبي، إن «تحركات رئيس الوزراء المكلف توحي بأن العالم الخارجي هو الحاسم في المشهد العراقي، ومع أن الأمر يبدو كذلك، لكن التداعيات الأخيرة، ومن خلال دخول الولايات المتحدة على خط تفعيل العقوبات ضد شخصيات وجهات عراقية، يمكن أن تشير إلى أن الأزمة الداخلية أصبحت في كل الأحوال خارجية»، مبيناً أن «هذا يمكن أن يؤكد أن المسألة العراقية تحسم من الخارج بيد أن ذلك ليس دائماً هو الصحيح».

ويرى عبد الإله،، أن «الرهان على الخارج ليس صحيحاً دائماً، لأن البيت الداخلي العراقي في مسألة تشكيل الحكومة يبدو هو العامل الحاسم بصرف النظر عن امتلاك المكلف علاقات خارجية واسعة، وأنه قادر عبر هذه العلاقات على نسج خيوط تفاهم مع الأطراف الدولية المؤثرة، التي يمكن أن تنعكس إيجابياً على الوضع الداخلي»، عاداً ذلك أنه «يمكن أن ينطوي على مجازفة من قبله، لأن الساحة العراقية عبارة عن خليط من مصالح متشابكة».

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

عدنان الزرفي يتعهد بتشكيل الحكومة بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية

عدنان الزرفي يجري "مشاورات ناعمة" في محاولة لطمأنة رافضيه وتذليل الاعتراضات

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة العراقية يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف رئيس الحكومة العراقية يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates