أحمد المسماري ينفي وجود عناصر لـحزب الله أو بشار الأسد في ليبيا
آخر تحديث 00:57:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أنه يتم دراسة وقف القتال في طرابلس لمحاربة "كورونا"

أحمد المسماري ينفي وجود عناصر لـ"حزب الله" أو بشار الأسد في ليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد المسماري ينفي وجود عناصر لـ"حزب الله" أو بشار الأسد في ليبيا

اللواء أحمد المسماري
طرابلس ـ صوت الامارات

كشف اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم "الجيش الوطني" الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، عن أن القيادة العامة للجيش تدرس حاليًا دعوات وجّهتها البعثة الأممية ودول صديقة، وأبناء الشعب الليبي لـ"وقف فوري للقتال بالعاصمة طرابلس" لمواجهة فيروس "كورونا المستجد"، متوقعًا في مقابلة مع "الشرق الأوسط" أن تتخذ قيادة الجيش قرارًا بشأن هذا الأمر "خلال الساعات المقبلة"، رغم وجود تحديات كثيرة، في مقدمتها "استمرار التهديدات، وتزايد أعداد المرتزقة السوريين، والعناصر التركية بالأراضي الليبية"، على حد قوله... وفيما يلي نص الحوار:

وبشأن دعوة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا طرفي الصراع لوقف الاقتتال في البلاد لأغراض إنسانية، بما يتيح المجال لمواجهة خطر فيروس "كورونا المستجد"، قال :يمكن أن نذهب في هذا الاتجاه احترامًا لهذه الدعوات، واحترامًا للموقف الإنساني الحالي. فالموقف الحالي خطير جدًا؛ لأن هذا الوباء ينتشر بسرعة كبيرة جدًا في العالم، وإذا لم تقف البشرية جمعاء في مواجهته فقد يقضي على شعوب وحتى على دول بأكملها... ولذلك؛ فإن وقف إطلاق النار قد يكون مقبولًا في ظل هذا الظرف الراهن، والقيادة العامة لا تزال تدرس الأمر، أي أن القرار لم يصدر بعد... لكن التحدي في عامل الوقت ذاته، فهل يجدي وقف إطلاق النار مع السوريين والأتراك، الذين بات عددهم بالآلاف في بلادنا، وبات خطرهم يتزايد بما يحملونه من أسلحة ومعدات، وما شكلوه من غرف عمليات للقيادات؟ وهل هناك وقف إطلاق نار مع مستعمر؟.. هذا ما تتم دراسته على أعلى مستوى بالقيادة العامة، وأتوقع صدور القرار النهائي خلال الساعات المقبلة.

وأضاف ان: تعداد الجيش الوطني تجاوز الـ85 ألف عنصر، ما بين ضابط وضابط صف، وجندي نظامي في جميع التخصصات والمجالات، وجزء كبير جدًا من هذا العدد هم عسكريون سابقون، أي من أعضاء المؤسسة العسكرية القديمة. لكن هناك دماء جديدة تم ضخها بالجيش، يقدر عددها ما بين 25 و30 ألف عنصر من ضابط وضابط صف. أما فيما يتعلق بالميليشيات في الغرب فلا أستطيع أن أقدم تقديرًا عن أعدادها؛ كونها لا تعمل وفق ترتيب أو إدارة عسكرية، بل وفق المال. أي أنك تستطيع اليوم جلب ألف مقاتل، وغدًا قد لا تستطيع جلب أكثر من 50 مقاتلًا في حال نقص الأموال. لكن في المجمل قد يكون لديهم ما بين 5 و10 آلاف عسكري نظامي. ونحو 60 إلى 70 في المائة من هؤلاء العسكريين النظاميين هم عناصر تمت إعادتهم للخدمة، أي أنه تم تسريحهم خلال عهد النظام السابق، أو قدموا استقالتهم، أو جرى إحالتهم للخدمة المدنية في بداية عملهم العسكري، لكن تم الآن إعادتهم برتب ودرجات عسكرية كبيرة، بالمخالفة للقانون العسكري الليبي الذي لا يجيز ذلك، ومن بين هؤلاء مثلًا أحمد أبو شحمة، رئيس العمليات الآن ورئيس وفد حكومة الوفاق بلجنة العسكريين بجنيف. هذا الشخص سبق أن استقال وهو الآن برتبة نقيب... وهناك أيضًا ضباط قدامى نظاميون ينتمون إلى المؤسسة العسكرية ممن أجبروا على الدخول في هذه المعركة، ربما لظروف الإقامة أو لظروف أخرى.

وتابع المسماري: عدد شهداء الجيش تجاوز الـ7000 شهيد، وهذا الرقم ليس حصيلة معركة طرابلس وحدها، بل هو مجموع ما سقط من أبناء الجيش في كل المعارك السابقة في بنغازي ودرنة، وغيرهما من المدن. أما الجرحى فأعدادهم كبيرة، وكذلك من تعرضوا لإصابة نتجت منها إعاقة، كبتر للأطراف. هؤلاء قد يتجاوز عددهم الألف. أما بخصوص أسرى الجيش ممن وقعوا بقبضة الجماعات الإرهابية خلال المعارك، فيتراوح عددهم ما بين 75 و80 أسيرًا، يوجدون في كل من مصراتة، وطرابلس، والزاوية، وفي غريان أيضًا، وعلى رأسهم اللواء طيار ركن عامر الجقم، الذي أسقطت طائراته على تخوم الزاوية، ولدينا أيضًا ما بين 100 و130 شخصًا من كتيبة واحدة، وهؤلاء لم يقعوا في الأسر جراء اشتباكهم بالمعارك، بل تم التغرير بهم، وتسليمهم في أحد المحاور للمجموعات الإرهابية في غرب البلاد في الرابع من أبريل (نيسان) من العام الماضي. ولا نزال نتساءل عن كيفية حدوث ذلك الأمر، خاصة أن تلك الكتيبة لم تشارك في أي قتال في بنغازي ودرنة، فضلًا عن انتمائها إلى كل من منطقة صرمان والعجيلات بالمنطقة الغربية.

وفيما يخص ملف استثمارات الجيش ومصادر تمويله قال: بالفعل هناك دعايات كثيرة مضللة حول هذا الملف، كالقول بأن الجيش يقتسم قوت الشعب في أماكن سيطرته بالشرق والجنوب، لكن الحقيقة هي أن أبناء الأهالي في المنطقة الشرقية تحديدًا، بل وحتى في المنطقة الغربية حتى ترهونة، والزنتان، والعجيلات، والرجبان، والصرمان، أي الجنوب الغربي بالكامل، هم أبناؤنا بالمؤسسة العسكرية، أي عناصر تخوض معركتها ضد الإرهاب حاليًا. ولذلك؛ فإن فكرة اقتسام قوت الليبيين ما هي إلا شماعات يطلقها العدو. لكن الحقيقة هي أن الجيش يملك إدارات وهيئات ورئاسة أركان، ومن ضمن هذه الإدارات هناك إدارة "الاستثمار العسكري"، وهي إدارة قديمة تم تفعيلها الآن، لديها مشاريع زراعية وصناعية عدة... وللإشارة، فإن هذه الاستثمارات والمشاريع قديمة، وكانت موجودة قبل سنة 2011، لكن تمت إعادتها بالكامل من طرف أشخاص استولوا عليها خلال الفترات السابقة. لكن تم الآن استرجاعها وتفعيلها والعمل بها، ومن حق القوات المسلحة أن يكون لها مشاريع استثمارية لتطوير الجيش، خاصة أن مصاريف الجيش كبيرة، وتحتاج إلى إيرادات غير الإيرادات الرسمية، التي تخرج من الدولة.

وفي هذا الإطار، يجب أن نلاحظ أنه لم يكن يتدفق شيء من عوائد النفط الليبي على المناطق المذكورة. والكل يعلم جيدًا أن عوائد النفط تذهب للمصرف المركزي بطرابلس، الذي كان يقدمها ويوزعها لجماعة "الإخوان". وللأسف، لم يقدم شيئًا للمواطنين... ونحن بالقيادة العامة من يتحمل نفقات المواطنين في بعض الأزمات، مثل أزمة فيروس "كورونا المستجد"، وكمثال على ذلك، فقد تبرعت القوات المسلحة بإقامة المستشفيات، وإجراءات أخرى عدة لمواجهة هذا الوباء. وفي كل مدينة تعرف أزمة معينة تقوم القوات المسلحة بتسيير قوافل التموين والوقود على نفقتها إلى تلك المدن، إضافة إلى نقل وعلاج المرضى على نفقة المؤسسة، مما تحصل من عليه من الحكومة المؤقتة، أو من استثماراتها ومصادر أخرى.

وبالانتقال للحديث عن أزمة المفقودين، قال: بالنسبة لبنغازي لدينا قوائم تضم ما بين 650 و660 شخصًا مفقودًا. هؤلاء فُقدوا قبل أو مع بداية "عملية الكرامة"، أي ما بين عامي 2014 و2015 حين كانت بنغازي تحت سيطرة الميليشيات بالكامل. وللأسف، لا نعرف أي شيء عنهم على الإطلاق... فهناك من يردد بأنه تم نقلهم إلى مصراتة، وهناك من يقول إنه قد تمت تصفيتهم، أو تم نقلهم إلى دولة أخرى. لكننا لا نعلم في الحقيقة أي شيء عنهم، وقد طالبنا الصليب الأحمر بالمساعدة في إيضاح الأمر، وكذلك من بعثة الأمم المتحدة. لكننا لم نتلقَ أي رد... القضية مهمة جدًا. فهناك بطرابلس الآن الكثير من المفقودين؛ ونظرًا لأهمية هذا الملف، فإن القيادة العامة ستعهد به إلى لجنة خاصة للتعامل معه، إلى جوار اللجان الموجودة بالأساس لمتابعته، كاللجنة التابعة للمدعي العام العسكري، وأيضًا إدارة الشهداء والأسرى والمفقودين... وللإشارة، فإن أُسر هؤلاء المفقودين بالمنطقة الشرقية تتواصل معنا بشكل مباشر، وأيضًا بالجنوب، وحتى بالمنطقة الغربية. وقد أعددنا كشوفًا بالأسماء، وسنتابع الأمر.

وواصل المسماري: هناك في طرابلس ميليشيات مسلحة كثيرة، وفصائل إرهابية ومتطرفة للغاية، مثل ميليشيا "لواء الصمود"، التي يقودها صلاح بادي، وميليشيا "البقرة" بقيادة بشير خلف الله، وميليشيات "الفاروق" في مصراته والزاوية. وهناك ميليشيات أخرى إجرامية، علاوة على ميليشيات جهوية.ومن هذا المنطلق الجهوي، يحاول فتحي باشاغا الآن، خاصة بعد أن قوى ظهره بالمرتزقة والفصائل السورية، أن يقوم بإخراج، أو تحديدًا القضاء على ميليشيات طرابلس والزنتان، عبر تقوية بعض الميليشيات في مصراته، وإعطائها غطاءً شرعيًا بتواجدها تحت إدارة وزارته؛ حتى تتمكن من تنفيذ مهمته وهدفه... هو يرى أن ذلك قد يسهل خطته الرامية في أن يكون بديلًا لرئيس المجلس الرئاسي الحالي لحكومة الوفاق فايز السراج في أي حوار سياسي قادم، أو بأي طرح لحل الأزمة الليبية، بدعم من المشروع "الإخواني" الداعي للحرب، والاستمرار في جلب السلاح وتكديسه بالبلاد، بقيادة تركيا وقطر... باشاغا ينسق ويتعاون بالأساس منذ فترة مع شركات دولية متخصصة بمجال الدعاية والعلاقات العامة لتحقيق هذا الهدف، أي أن يكون واجهة بديلة للسراج، وربما للمجلس الرئاسي برمته، ومن خلال توجهه هذا يؤكد على أنه رجل وابن مصراتة، الذي سيحافظ على حقوقها بأي حل سياسي، أو بالمستقبل بشكل عام...

بالطبع، هذه المهمة صعبة جدًا؛ كون أن شبان طرابلس منتبهون جيدًا لها، بل إن بعض الميليشيات بمصراتة ترفض هذا التوجه، وبطبيعة الحال، فإن أي خلاف بين الميليشيات بطرابلس سينجم عنه خروج بعض الشباب خارج مسرح العمليات، وسيرفع نسبة الوعي لديهم، وبالتالي سيعرفون حقيقة تلك الميليشيات؛ ولذلك فإن إنقاذ هؤلاء الشبان المغرر بهم من الاستمرار بهذه المعركة هو أكبر فائدة لنا.وتحدث عن محاولة قيادات من جماعة الإخوان استغلال "الفزاعة الروسية" خلال جولاتهم الأخيرة للعاصمة الأميركية، عبر التحدث لشخصيات وقوى عدة بدوائر صنع القرار الأميركي، والتحذير من أن سيطرة الجيش الوطني يعني وقوع ليبيا وثرواتها بيد روسيا، فقال "الإخوان" لديهم "فزاعات" كثيرة... يطلقونها من حين إلى آخر، وتحديدًا عندما نقوم بتوجيه ضربة جوية ناجحة ضد أهدافهم... هم يحاولون إقناع المجتمع الدولي بهذا الحديث، وأن هذا الطرف أو ذاك يدعمنا، كما يسعون لتضليل وجذب الشبان، وتجنيدهم لصالحهم بالمعركة عبر إقناعهم بأنهم يقاتلون مستعمرين، بل إن أحد المرتزقة السوريين قال عندما وقع بقبضتنا إنه قدِم لمحاربة وقتال الروس، أي أنه ترك الروس في إدلب بسوريا، وقدِم لقتالهم هنا بطرابلس... وآخر أكاذيب "الإخوان" وتضليلهم أن قوات "حزب الله" وقوات سورية من جيش النظام، برئاسة بشار الأسد، هي من تحارب الميليشيات بطرابلس وليس "الجيش الليبي" وأبناؤه.لقد تعودنا على أكاذيب الإخوان وتضليلهم... لكن الحقيقة الموجودة بساحة المعركة هي أن الجيش للليبي، بسلاحه وأبنائه، هم الموجودون، ومن يرد التأكد من ذلك من السادة الإعلاميين العرب والغربيين فنحن نرحب به، وسوف نقوم بإيصاله للداخل ليعاين تلك الحقيقة بنفسه.

قد يهمك ايضا:

أردوغان يهاجم الغرب ويؤكّد أنّه يتعامل بسلبية مع فيروس "كورونا"

عدنان الزرفي يتعهد بتشكيل الحكومة بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المسماري ينفي وجود عناصر لـحزب الله أو بشار الأسد في ليبيا أحمد المسماري ينفي وجود عناصر لـحزب الله أو بشار الأسد في ليبيا



تسبب "كورونا" في إلغاء الكثير من أسابيع الموضة والمهرجانات

بيلا حديد تتألق بـ"جاكيت أصفر" ومعطف قصير في أحدث إطلالاتها

واشنطن - صوت الامارات
إلغاء وإرجاء تلو الآخر، هكذا هو حال أسابيع الموضة والمهرجانات الدولية، في ظل أزمة انتشر فيروس كورونا - لعنة العالمة الجديدة - حتى أن النجمات التزمن منازلهنّ للمساهمة في الحد من انتشاره، ومؤخرًا أعلنت عارضة الأزياء بيلا حديد، أنها تعمل على تصنيع مجموعة من الـ تي شيرت بصيحة الـ tie-dying والتبرّع بالأرباح لمساعدة الأشخاص المتضررين من فيروس كورونا. وقد أطلّت في اليوم التالي في نيويورك، بعدما خرجت من منزلها للتزوّد بالمأكولات. وقد كشفت إطلالة بيلا عن صيحة رائجة كثيرة مؤخراً وهي الجاكيت باللون الأصفر. إذ تألقت حديد بمعطف قصير أصفر، نسّقت معه تي شيرت أسود وسروال جينز. وأنهت اللوك بحذاء رياضي من ماركة New Balance x Aime Leon Dore.المجموعات التي تم عرضها في أسابيع الموضة حول العالم، أثبت أن صيحة الجاكيت الأصفر ستفرض نفسها في ربيع وصيف 2020-2021، بعدما ظ...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 23:32 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

إصابة باولو مالديني ونجله بفيروس كورونا

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا

GMT 04:31 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرقة لوحة لـ فان جوخ من أحد متاحف هولندا

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:06 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة هند رستم تُشير إلى مجموعة جديدة من أسرار والدتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates