العضايلة يُحذّر من من تبعات كارثية لخطّة الضمّ الإسرائيلية
آخر تحديث 03:44:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي العميد خالد المحجوب يعلن تركيا أرسلت عدة طائرات مسيرة لضرب خط إمداد مياه في محيط سرت مصر تسجل 73 وفاة و 929 إصابة جديدة بكورونا وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 375 إصابة جديدة بفيروس كورونا و512 حالة شفاء ووفاة واحدة الرئاسة التركية تؤكد أن أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا عددا من القضايا الإقليمية أبرزها الملف الليبي فضلا عن العلاقات الثنائية مستشار رئيس مجلس النواب الليبي لسكاي نيوز عربية يعلن سنتصدى لأي تقدم لقوات طرابلس صوب الجفرة وسرت مستشار رئيس مجلس النواب الليبي لسكاي نيوز عربية يعلن الاجتماعات التي أجراها رئيس البرلمان عقيلة صالح مع المسؤوليين الإيطاليين تركزت كلها على الحل السياسي للأزمة الليبية سفيرة دولة الإمارات لدى هولندا حصة عبد الله العتيبة تعلن أن قرار محكمة العدل الدولية ذو طبيعة تقنية ومقتصر على المسائل الإجرائية والولاية القضائية لمعالجة النزاع السعودية والإمارات ومصر والبحرين تتجه لطرح القضية الخاصة بالمزاعم القطرية أمام منظمة الطيران المدني "إيكاو" بعد قرار محكمة العدل الدولية وزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني لسكاي نيوز عربية يعلن يجب أن توقف حكومة الوفاق الليبية محاولاتها التقدم صوب سرت والجفرة وزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني لسكاي نيوز عربية يعلن نسعى لتحقيق المصالحة بين الأطراف الليبية المتنازعة
أخر الأخبار

كشف أنّه لا علاقة لقانون في المملكة بتعطيل استحقاقات دستورية

العضايلة يُحذّر من من تبعات "كارثية" لخطّة الضمّ الإسرائيلية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العضايلة يُحذّر من من تبعات "كارثية" لخطّة الضمّ الإسرائيلية

وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة
دبي - صوت الإمارات

أكد وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة أن بلاده ترفض الخطط الإسرائيلية لضم أراضي الضفة الغربية، وشمال البحر الميت، أو ما يعرف باسم أراضي غور الأردن، مؤكدًا موقف الأردن الثابت والمبدئي من مسألة الضم، وأن أي خطوة إسرائيلية أحادية في هذا المجال، أمر مرفوض، وتقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن أي فرص لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، لن تتم إلا على أساس حل الدولتين.

وأكد العضايلة الذي سبق أن شغل موقع مستشار الملك الإعلامي لسنوات طويلة، أهمية دعم الجهود وتوحيد المواقف أمام التأكيد على "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما اعترفت به قرارات الشرعية الدولية، وأقرته اجتماعات جامعة الدول العربية على مستوى القادة".

ولفت العضايلة في حوار مع "الشرق الأوسط"، إلى الجهود الدبلوماسية والسياسية التي يقوم بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لمنع إسرائيل من تنفيذ خطتها في الضم، مشيرًا إلى انطلاق الملك من ثوابت واضحة، محورها، أن منع الضم هو حماية للسلام، مع أولوية إيجاد أفق حقيقي للعودة لمفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الذي أجمع العالم على أنه السبيل الوحيدة لإنهاء الصراع في المنطقة.

وعن السيناريوهات المتوقعة فيما إذا قامت إسرائيل بخطوتها الأحادية، شدد العضايلة على أن موقف الأردن ينطلق دائمًا من حماية مصالحها الوطنية، وأن قيام إسرائيل بتلك الخطوة المرفوضة ستكون له تبعات كارثية على مستوى استقرار المنطقة، لافتًا إلى أنه لن تنسحب الآثار على العلاقات الأردنية - الإسرائيلية وحسب، بل على جهود كل المنطقة في تحقيق السلام وقتها.

من جهة ثانية، أكد وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة، أن المملكة استطاعت احتواء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد من خلال تضافر الجهود الرسمية والشعبية، وعبر مظاهر الالتزام بالقرارات التي خففت من حدة التداعيات خلال فترة الحظر الذي شهدته البلاد.

وشدد العضايلة على أن الأردن تعامل مع أزمة كورونا ضمن مستويات منضبطة الأداء، حيث تمت مراجعة القرارات بشكل مستمر وعلى مدى أيام الأزمة، "وصولًا إلى الحالة شبه الطبيعية التي يعيشها المواطنون اليوم".

وبين العضايلة أن خلية أزمة كورونا في المركز الوطني لإدارة الأزمات مستمرة في عملها، تدار بإشراف ومتابعة حثيثة من قبل الملك عبد الله الثاني، وقد كان لها الجهد الكبير في إدارة الملفات اليومية، وكانت على اتصال دائم مع جميع المؤسسات الحيوية، لاحتواء أي مشاكل مستجدة خلال أيام الأزمة، "تحديدًا في ملف عودة الأردنيين من الخارج ضمن إجراءات صارمة وبهوامش خطأ محدودة، الذي عادة ما يمكن حدوثه خلال إدارة مثل هذه الأزمات".

وفيما صنفت السلطات الصحية في البلاد مستوى الوباء داخل حدود المملكة بـ"معتدل الخطورة"، رفض العضايلة اعتبار أن خطر الفيروس قد انتهى، محذرًا من العودة لتسجيل الإصابات، محليًا، وبأعداد معتبرة، إذا تم تخفيف الإجراءات من دون التحوط بإجراءات السلامة العامة، متخوفًا من تساهل المواطنين في تقييم خطر الوباء وعودة التجمعات لما كانت عليه.

وأكد الوزير الأردني أن سريان قانون الدفاع خلال الفترتين الحالية والمقبلة، مرتبط بمعالجة التداعيات الاقتصادية للوباء، مشددًا على أن معظم قرارات الدفاع اليوم التي تصدر باسم رئيس الوزراء عمر الرزاز، تصب في خانة معالجة الاختلالات الاقتصادية التي صاحبت أيامًا وشهورًا من التعامل الرسمي للأزمة، مذكرًا بأن تخفيف الأعباء على القطاع الخاص، من شأنه حماية الأيدي العاملة الأردنية، بما يعيد توجيه برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر تضررًا.

ولفت الوزير الأردني إلى أن الحكومة حصرت تطبيق قانون الدفاع ضمن أضيق نطاق ممكن، وهو ما وجه إليه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مشيرًا إلى أن قرارات الدفاع انحسرت ضمن التعاملات مع أزمة وباء فيروس كورونا، وصبت في مصلحة المعالجات الاقتصادية كتداعيات. وحول الاتهامات بتمسك الحكومة بقانون الدفاع من أجل تعطيل استحقاقات دستورية، منها إجراء الانتخابات المقبلة خلال الشهور القليلة المقبلة، أكد العضايلة أن "الأولوية الحكومية اليوم هي صحة المواطن ومعالجة الأزمات الاقتصادية المرافقة لأزمة كورونا"، مشددًا على أن الحكومة تحترم المواعيد الدستورية وملتزمة بتوجيهات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بهذا الشأن.

وتمسك العضايلة بسيناريوهات الدستور الأردني التي تمكن جميع السلطات الدستورية من أداء عملها ضمن التوازن المنصوص عليه في الدستور، وكمرجعية تحدد عمل الجميع، لافتًا إلى أن موقع الملك كحامي الدستور، "يوجه، وضمن تقدير دقيق للمصلحة العامة، وهي محور كتب التكليف السامية للحكومات الأردنية".

وحول ما أثير مؤخرًا عن جهود مكافحة الفساد في المملكة، والحملة التي تنفذها سلطات رقابية تابعة للحكومة، أكد العضايلة أن تلك الجهود وعمليات التفتيش، تأتي ضمن عمليات التقصي والتحقيق التي تقوم بها جهات رقابية مختصة، رافضًا التعليق على ما تبثه مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات غير صحيحة، مشددًا على أن "الحكم والنتائج مرتبطان بانتهاء التحقيقات، وأن القضاء الأردني هو الفيصل بالأحكام"

قـــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

أمجد العضايلة يُعلن السماح بزيارة السجون ودور الرعاية

 

الحكومة الأردنية تفرض حظرا شاملا أوّل أيّام عيد الفطر

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العضايلة يُحذّر من من تبعات كارثية لخطّة الضمّ الإسرائيلية العضايلة يُحذّر من من تبعات كارثية لخطّة الضمّ الإسرائيلية



اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام شهرين

لندن - صوت الامارات
حاول دوق ودوقة ساسكس حماية نفسيهما من الشمس وفيروس "كورونا" في أحدث إطلالة لهما في بيفرلي هيلز- كاليفورنيا، وهما يستقلان سيارتهما في محطة للوقود برفقة فريق أمنيّ خاص بهما، فيما لم يشاهد معهما إبنهما آرتشي. اختارت ميغان بعد غياب دام شهرين الإطلالة بفستان من قماش الكتان linen باللون البيج الكريمي فضفاض تميّز بقصته غير المتساوية عند الطرف فجاء قصيراً من الأمام وأطول من الخلف. ونسّقت معه حذاء بكعب مسطّح من مجموعة Sam Edelman، وزيّنت اللوك بقبعة كبيرة من القش من تصميم Janessa Leone، ونظارات سوداء بزجاجات داكنة، وكمامة للوقاية من فيروس كورونا. وأكملت ميغان اللوك بحقيبة كروس باللون الأسود. وللمرة الأولى زيّنت ميغان معصمها بما يبدو حسب الصور انه ساعة ذهبية، ومن الناحية الجمالية، لم يظهر من ميغان سوى شعرها الأسود الذي أسدلته على كتفيها وصف...المزيد
 صوت الإمارات - تقرير يبيّن أجمل وجهات سياحية في تايلاند لعطلة 2020

GMT 10:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نهلة أحمد تكشف عن مشوارها في فن النحت

GMT 01:26 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 15:41 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

أساتذة العود العربي في بيت الهراوي السبت

GMT 07:10 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

جماهير "الوصل" الإماراتي تدعم منتخب بلادها

GMT 20:37 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

شهر عسل 2019 في سردينيا أحد أفضل الأسرار في إيطاليا

GMT 23:23 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

إصابتان بـ «كورونا» في أندية إنجلترا

GMT 05:07 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أمير كرارة يتخلى عن «شنب باشا مصر» من أجل «الاختيار»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates