رسام سوري يعرض لوحاته في ليتوانيا بعد شهر على لجوئه اليها
آخر تحديث 17:07:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رسام سوري يعرض لوحاته في ليتوانيا بعد شهر على لجوئه اليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رسام سوري يعرض لوحاته في ليتوانيا بعد شهر على لجوئه اليها

الرسام السوري مجد قره امام لوحاته
فيلنيوس - ا ف ب

يعرض الرسام السوري مجد قره لوحاته في مسرح صغير في مدينة فيلنيوس بعد شهر ونيف على وصوله الى ليتوانيا في اطار البرنامج الاوروبي لاعادة توزيع اللاجئين.وتمثل اللوحات السبع وجوها مشوهة بمقاسات غير متناسقة والوان داكنة اضافة الى عيون منتفخة. وقد رسمت كلها بعد وصول الفنان الشاب الى هذا البلد الواقع في منطقة البلطيق ويمكن الاطلاع عليها عبر موقع الكتروني.

ويوضح مجد قره لوكالة فرانس برس أن "الرسم شغفي وليس مجرد وسيلة لتخطي الصعوبات".هذا الشاب البالغ 29 عاما المتحدر من مدينة حمص وخريج كلية الفنون الجميلة في دمشق، وصل الى اوروبا متسلحا بريشة الرسم داخل حقائبه.وقد قرر مغادرة بلده سنة 2015 مع شريكة حياته فرح محمد الحائزة اجازة في الاقتصاد بعدما سئم من "نقص الدعم للفنانين من جانب المجتمع والحكومة والصعوبات في الحياة اليومية".

وأمضى فرح ومجد خمسة اشهر في اسطنبول حيث استطاعا توفير لقمة العيش بفضل اعمال بسيطة مارساها في الخفاء في مجالي التصميم من جهته وتعليم اللغة الانكليزية لناحيتها.وتشير فرح الى ان "الاستحصال على ترخيص بالعمل في تركيا يكلف مبلغا كبيرا جدا يوازي تقريبا ثمن الانتقال الى اوروبا، لذا قررنا المغادرة".

وبعيد الوصول الى جزيرة لسبوس اليونانية، تلقى الثنائي نبأ اقفال الحدود الاوروبية في وجه تدفق اللاجئين.وتقول هذه الشابة البالغة 27 عاما "لم يكن في استطاعة الناس الذهاب الى اي مكان، لذلك ترشحنا للاستفادة من هذا البرنامج لاعادة التوزيع" للاجئين.

الفارق الاكبر الذي لاحظه الثنائي في البداية هو تغير الطبيعة.وتضيف فرح "في تركيا واثينا كنا لا نزال في الشرق، لكن تدريجا مع تقدمنا صعودا في اتجاه الشمال، كل شيء تغير. لسنا معتادين على هذه الطبيعة مع هذا القدر من الغابات، كما أن الهندسة مختلفة تماما، ليس لدينا في المدن سوى المباني الشاهقة".

وبعيد الوصول الى ليتوانيا، تلقى الثنائي عرضا للتعاون مع فرقة مسرحية تأسست حديثا تحمل اسم "فورومو تياتراس".

- قواسم مشتركة -

وتوضح كريستينا ماوروسيفيتشوتي احدى الممثلات في هذه الفرقة أنه "من المهم جدا أن يتمكن الناس من ملاقاة هؤلاء الاشخاص على ارض الواقع لأن الصورة التي تروج لها وسائل الاعلام عن اللاجئين نمطية للغاية".وتقول الممثلة الشابة التي تؤدي دور لاجئة هاربة من الحرب "خلال العرض، كان الجمهور ينتظر ان اكشف نفسي على حقيقتي، ان اقول من انا، ان اوضح قيمي".

وقد سمح مجد وفرح للممثلين في الفرقة من خلال احاديثهما بفهم وضع اللاجئين على نحو افضل.ولم تتوان ادارة المسرح الخاص الصغير عن اعطاء موافقتها سريعا على عرض الفنان السوري الشاب لوحاته داخل حرم الموقع.وتوضح سيغيتا بيكتورنايتي، وهي من مؤسسي المسرح، أنه "من المستحيل عدم المبالاة، فنحن في السن نفسها ويجمعنا الفن ولدينا انفتاح وثمة قواسم مشتركة اكثر بكثير مما يعتقد البعض".

وفي اطار برنامج اعادة توزيع اللاجئين في دول الاتحاد الاوروبي، تعهدت ليتوانيا استقبال 1105 لاجئين خلال سنتين. وحتى اليوم، لم يصل الى البلاد سوى 11 من هؤلاء.ويعيش هذا الثنائي حاليا في مركز روكلا للاجئين في اقامة تستمر شهرين اضافيين. وقد نالا صفة لاجئين وهما يتعلمان اللغة الليتوانية ويتحضران للاقامة في فيلنيوس.

وسيتلقيان مساعدات من الدولة على مدى السنة الاولى. وقد ارسلت فرح سيرتها الذاتية الى عدد من الشركات للعمل "في مجال الاقتصاد او التعليم او الترجمة من الانكليزية".كذلك يعتزم الرسام الشاب التواصل مع اكاديمية الفنون الجميلة في ليتوانيا بغية اقامة تعاون محتمل بين الجانبين.

ومع ان للثنائي اقارب واصدقاء في المانيا وبالتالي لا يستبعدان تغيير مكان اقامتهما لاحقا، فرح ومجد على قناعة حاليا بأن مستقبلهما سيكون في ليتوانيا.وهما يوضحان "المسألة صعبة. نريد اكتشاف ليتوانيا على نحو افضل. اذا ما سارت الامور على خير ما يرام وارتحنا الى وضعنا، سنختار البقاء، لكن الفترة التي امضيناها هنا قصيرة جدا لدرجة لا تسمح لنا باتخاذ اي قرار في هذا الشأن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسام سوري يعرض لوحاته في ليتوانيا بعد شهر على لجوئه اليها رسام سوري يعرض لوحاته في ليتوانيا بعد شهر على لجوئه اليها



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 09:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

العادات الجمالية الصحية صبحية الجمال ضرورية

GMT 22:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

بدء فعاليات " الأيام الثقافية الإماراتية " في بيلاروسيا

GMT 23:54 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

أزياء محتشمة لرمضان 2021 من وحي حنان مطاوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates