عبد الرحيم جداية يُوقع ديوانه «قلق أنا» في «تجارة إربد»
آخر تحديث 19:03:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبد الرحيم جداية يُوقع ديوانه «قلق أنا» في «تجارة إربد»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الرحيم جداية يُوقع ديوانه «قلق أنا» في «تجارة إربد»

عبد الرحيم جداية
القاهرة - صوت الامارات

نظم فرع رابطة الكتاب في إربد، وملتقى إربد الثقافي، مساء أول أمس، في غرفة تجارة إربد، حفل إشهار وتوقيع ديوان الشاعر عبد الرحيم جداية المعنون «قلق أنا»، وذلك برعاية نائب رئيس الرابطة أكرم الزعبي، وأدار مفردات الحفل الروائي السوري محمد فتحي المقداد بمشاركة: الدكتور خالد ميّاس والدكتور محمد محمود المحاسنة والمحتفى به، وسط حضور كبير من المثقفين والمهتمين.
واستهل الزعبي الحفل بكلمة قال فيها: نلتقي اليوم للاحتفاء بكاتب وناقد وشاعر وتشكيلي، عبد الرحيم جداية الذي عرفته  سنوات طويلة، فهو شاعر قريب من الناس وقضاياهم عبر عنها في منتجه الشعري والنقدي، ونراه دائم الحضور كشاعر وناقد، و»قلق أنا» دليل على أنه قلق بقضايا أمته، والقلق حالة إنسانية. الرابطة الحاضنة الحقيقية التي تجمع الكتاب تحت شروط قاسية، مبينا أن الرابطة حصلت في النهاية على مقر لها بعد معاناة طويلة.

ثم تحدث مدير ثقافة إربد الشاعر عاقل الخوالده عن مدينة إربد وكثافة الأنشطة فيها واستعداد المدينة والاحتفاء به كمدينة للثقافة العربية عام 2021، مشيدا بتجربة الشاعر جداية.

إلى ذلك قدم الناقد د. ميّاس قراءة في ديوان « قلق أنا « للشاعر عبدالرحيم جداية، فقال: العنوان «قلق أنا» ، والقلق الاضطراب والانزعاج وعدم الاستقرار النفسي والإحساس بالضيق والحرج، وقد يصاحبه بعض الألم، وهو مصدر الفعل قَلِقَ ، وقَلِقٌ: مضطرب منزعج، وهو صفة مشبهة تدل على الثبوت من قَلِقَ، وبعضهم يقول قَلِقٌ هو فاعل قَلِقَ، وصيغة المبالغة منه قلوق.

وأشار د. ميّاس والشاعر حينما حدد هذا العنوان كان ينتابه الاضطراب والانزعاج، وقد يكون هذا من الأسباب الصانعة للشعراء، فالشعر وليد الانفعال والاضطراب، لكن شاعرنا هنا كان قلقه من نوع آخرفهو قلق القصيدة والحب والخوف على الإنسانية ، قلق الشاعر الحساس الذي يحمل هم أمته وهم أهله وهم حبيبته. فتراه يؤخر ضميره ضمير الشاعر الذي لا ينفصل عن اللفظ الأول قلق فإنَّ ضمير الشاعر تحس به ينبث من بين حروفه ويشعلها اضطرابًا وانفعالاً متعاليًا.

ثم تحدث عن مفاصل الديوان من حيث «الاختصاص، والنداء، والمقابلة»  ضمن رؤى نقدية مستشهدا ببعض قصائد الديوان.

من جانبه قدم الشاعر والناقد د. المحاسنة قراءة بالديوان بعنوان:»ليلى والذئب، مؤكدا بأن صورة الذئب في الديوان جاءت مؤنسة أحيانا ومجروحة، فقد استطاع الشاعر أن يعبر حالة التشظي وعن نزعة كبيرة عنده ومرة تعبر عن وحشته في الفقد، مشيرا إلى أهمية النقد ودوره وأساليب النقد.

أما الشاعر المحتفى به وبديوانه قرأ مجموعة من قصائد الديوان وقصائد أخرى جديدة، شاكر المشاركين في الحفل،

وفي الختام وزع راعي الحفل ومدير ثقافة إربد ورئيس فرع الرابطة الدروع على المشاركين، وقد وقع الشاعر ديوانه وسط حفاوة كبيرة من الحضور.

قد يهمك ايضا 

الروائية البريطانية الفائزة بجائزة "بوكر" مرتين تكمل ثلاثيتها الأدبية

علي أبو الريش يؤكد أن جائزة الإمارات التقديرية أغلى هدية في حياته

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرحيم جداية يُوقع ديوانه «قلق أنا» في «تجارة إربد» عبد الرحيم جداية يُوقع ديوانه «قلق أنا» في «تجارة إربد»



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

الإمارات تتحرى هلال شوال الجمعة المقبل

GMT 17:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

العسيلي ومصطفى حجاج يتألقان في حفل تخرج "فنون جميلة"

GMT 17:26 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

يوم واحد وتنتهي يسرا اللوزي من تصوير " طاقة حب"

GMT 09:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates