نابليون يهزم مجددًا في معركة لايبزيغ في ألمانيا
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نابليون يهزم مجددًا في معركة لايبزيغ في ألمانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نابليون يهزم مجددًا في معركة لايبزيغ في ألمانيا

لايبزيغ - أ.ف.ب

تحت سماء مكفهرة صباح الاحد، انطلق دوي المدافع مترافقا مع قرع طبول الحرب، فيما كان القائد يتفقد صفوف القتال في لايبزيغ في المانيا، حيث يشارك الاف الاشخاص في استعادة حية للمعركة التاريخية التي هزم فيها نابليون قبل 200 عام. وأتى المشاركون في هذا العرض الضخم من 28 بلدا، و"منهم من اتى من بلاد بعيدة جدا كأستراليا والصين والولايات المتحدة"، وفقا للمعلق الذي كان يشرح وقائع المعركة لثلاثين الفا من المشاهدين اجتمعوا حول ميدان المعركة. قبل مائتي عام، قتل في هذا المكان 100 الف جندي من اصل 600 الف كانوا يشكلون مجموع الجيوش المتعاركة حينئذ في اوروبا. حينذاك، اجتمعت ممالك اوروبا وامبراطورياتها ضد نابليون في هذه المعركة، من النمسا وبروسيا وروسيا والسويد وبريطانيا، وانتصرت عليه في معركة لايبزيغ الحاسمة، التي كانت بداية انحسار القوات الفرنسية من خارج فرنسا، ولا سيما بعد الكارثة التي مني بها نابليون في حملته على روسيا. قتل في هذه المعركة 100 الف جندي من اصل 600 الف شاركوا فيها بين السادس عشر والتاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر 1813. ومع ان هذه المعركة تؤرخ لنزاع اوروبي دام، الا ان استعادتها تجري في ظروف اخرى، وبهدف "المصالحة" بين هذه الشعوب، بحسب ما يقول المنظمون. ويؤدي دور نابليون محام من باريس في السادسة والاربعين من عمره يدعى فرانك سامسون، وهو يجسد هذا الدور منذ العام 2005. وعلى غرار كل المشاركين في العرض، يؤدي سامسون المولع بتاريخ القرن التاسع عشر دوره من دون مقابل. وقال لمراسل وكالة فرانس برس قبيل بدء العرض "ان هذا العرض هو رسالة اخوة". ويتوزع المشاركون في هذا العرض بين فرق المشاة والمدفعية والخيالة، واستقدم 250 حصانا لهذا الغرض. وتشارك النساء ايضا في المعركة، في الصفوف الخلفية حيث ينبغي الاهتمام بشؤون الامداد. ومن المشاركين في هذا العرض سليوزيس، وهو مدرس ليتواني في الثامنة والثلاثين من العمر، لا يتكلم اللغة الفرنسية لكنه يقول انه يفهم التعليمات العسكرية مثل "ارفع سلاحك" و"اطلقوا النار"..وهو يشارك في هذا العرض منذ سبع سنين. وتولت معلقة الترحيب بالحضور، واطلقت عبارات الترحيب باللغات الفرنسية والانكليزية والروسية والاسبانية. وما زالت المانيا تحتفل حتى الآن بذكرى معركة لايبزيغ التي كانت بشيرا بانتهاء الهيمنة الفرنسية على اراضيها. وقد تحولت هذه الموقعة الى "اسطورة وطنية" بحسب تعبير مارتن شولتز رئيس البرلمان الاوروبي. بعد معركة لايبزينغ، واصلت المانيا التي كانت مؤلفة من امارات صغيرة، طريقها نحو الوحدة، واتمتها في العام 1871 مع اعلان الامبراطورية الالمانية بعد معركة ثانية هزمت فيها فرنسا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نابليون يهزم مجددًا في معركة لايبزيغ في ألمانيا نابليون يهزم مجددًا في معركة لايبزيغ في ألمانيا



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:27 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الاختيار الأفضل للعرائس في شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates