إقامة المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک
آخر تحديث 06:22:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إقامة المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إقامة المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک

طهران - أبينا

أقیم المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک وذلک بهدف توسعة العلاقات الادبیة بین اوروبا وأمریکا الجنوبیة.ذکرت الانفورمادور بأن مهرجان الادب الاوروبي أفتتح في غوادالاخارا من أجل توسعه العلاقات الادبیة بین اوروبا وأمریکا الجنوبیة. وقد أفتتح هذا المهرجان بمشارکة 10 دول اوروبیة تحت شعار "أدبیات بدون حدود" لتعریف القراء في أمریکا الجنوبیة علی الاداب في أوروبا وعبر مختلف الطرق الادبیة واللغات.وشارکت في هذا المهرجان الذي عقد من الثاني وحتی الخامس من شهر دیسمبر عدة دول هي فرنسا، سلوفاکیا، ایرلندا، ایطالیا، بولندا، البرتغال، بریطانیا، اسبانیا، السوید والنمسا.   ومن البرامج التي أقیمت بهذا المهرجان تشکیل ورشات عمل من أجل البحث والتشاور حول مختلف المواضیع. وقد تم بحث العلاقات التاریخیة بین اوروبا وأمریکا الجنوبیة في إحدی هذه الورش والتي أقیمت في الیوم الاول من أیام عمل المهرجان وذلک بمشارکة روبرت مناس من النمسا والکساندر باریکو من إیطالیا وادم تیرل وي من بریطانیا حیث تم التأکید فیها من أن العلاقة الادبیة بین هذین القسمین من الکرة الارضیة هي أقرب مما کان یتصور من قبل. وقال الکساندر باریکو في هذه الجلسة: الواجب یحتم علینا ککتاب ایطالیین نقل وتعریف الادب الاوروبي الی سائر نقاط العالم بالاخص الی أمریکا الجنوبیة. وهنا یجب علینا أن نتحد بالرغم من وجود فوارق ثقافیة کبیرة بیننا. وهو ما یلزمنا بذل المزید من المساعي من أجل تعریف ثقافتنا للآخرین.   کما تحدث تیرل وی عن عالم الادبیات الواسع وقال: إن عالم الکتاب عالم وسیع جداً حیث نشاهد فیه مختلف الاشکال والانماط الادبیة. وفي هذا العالم هناک أعمال جیدة وسیئة ولکنها جمیعاً تقرأ بشکل واحد، لأن الادب هو مرآت الواقع والمجتمع وهذا یعتبر أهم عامل للادب. هذا وکانت کل من ألمانیا والنمسا واسبانیا وفرنسا وبولندا ورومانیا وسویسرا قد شارکت في مهرجان الادب الاوروبي لعام 2011 في غوادالاخارا. فیما وصل عدد الدول المشارکة في هذا المهرجان عام 2012 الی تسعة بلدان ووصل هذا الرقم في العام الحالي الی عشر دول.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقامة المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک إقامة المهرجان الثالث للادب الاوروبي في المکسیک



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

الإمارات تتحرى هلال شوال الجمعة المقبل

GMT 17:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

العسيلي ومصطفى حجاج يتألقان في حفل تخرج "فنون جميلة"

GMT 17:26 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

يوم واحد وتنتهي يسرا اللوزي من تصوير " طاقة حب"

GMT 09:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates