الحكاية الشعبية المغربية مخزن قيم وصور ونماذج
آخر تحديث 22:22:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الحكاية الشعبية المغربية" مخزن قيم وصور ونماذج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الحكاية الشعبية المغربية" مخزن قيم وصور ونماذج

الحكاية الشعبية المغربية
صنعاء - صوت الامارات

 

يعتبر الكاتب الدكتور محمد فخر الدين في كتابه «الحكاية الشعبية المغربية» أن الحكاية هي عبارة عن مخزن مهمّ للصور والرموز والنماذج الأصلية والخطاطات التي تكوّن المتخيل الشعبي المغربي، إنها مكونات ثقافية تطبع المتخيل وتستكشف طبيعته.

وهي الحلم الجماعي الذي يهرب فيه الجميع من ذواتهم ويحققون خلاله رغباتهم الدفينة، تختلط فيه السخرية والمرح بعنف الرغبات الطفولية، وتطلق فيه حكمة السنين منظمة أحوال البشر من جديد.

تساهم الحكاية الشعبية المغربية في تقويم حياة الجماعة وتدعو إلى ضرورة إعادة النظر في بعض المظاهر والعادات السيئة.

كما يسود التفاهم بين الرجل والمرأة لتأخذ هذه الأخيرة حقوقها المعيشية كلها، وتؤمن نفسها من اعتداء الزوج، والمجانية غير موجودة في الحكاية الشعبية؛ فعلى الإنسان أن يشقى ويتعب للحصول على لقمة العيش، لذلك نجدها تحتفي بالعمل والاحتيال في سبيل تحصيل الرزق، إضافة إلى أنها توسع المتخيّل وتخصب خياله وتساعده على التفكير والتركيز...يجتمع الأولاد حول الجدّة أو الأم أو الأخت الكبرى، ومن خلالهم تنتقل تجارب وحكم الكبار لتغلغل في نفوس الصغار، وأداؤها غير قاصر على النساء بل قد يرويها الرجال أحياناً.

ويبين الكاتب أن النساء استعملن الحكاية الشعبية للتعبير عن أنفسهن وعن العالم الرتيب الذي يعشنه، بينما كان الرجال يسردون حكايات أبطال التاريخ والحماسة. 

وقد تخصصت المرأة أكثر من الرجل في سرد الحكايات الشعبية واهتمت بها أكثر من غيرها لأنها وجدت فيها متنفساً لأحزانها وآمالها ورغباتها، مما ساعدها على تربية أبنائها، ونقل القيم الاجتماعية إليهم.

من هنا، فإن الحكاية الشعبية تشكل متحفاً للصور والرموز التي راجت في المجتمع المغربي وتراكمت منذ أجيال قديمة، وكونت المتخيل الجماعي. 

وفي نهاية الكتاب يأمل الكاتب أن يكون قد وفق في رفع بعض الضيم الذي لحق بالسرد الشعبي، وهو مقتنع أنه قادر على الانبعاث من جديد في أشكال معاصرة تواكب تيارات التحديث.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكاية الشعبية المغربية مخزن قيم وصور ونماذج الحكاية الشعبية المغربية مخزن قيم وصور ونماذج



GMT 02:06 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع "حقائق القرآن" لـ رجائى عطية بمكتبة القاهرة الكبرى

GMT 08:29 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شادي لويس يستعد لإصدار روايته الأولى من "الكتب خان"

GMT 08:23 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة شمس تصدر "لهيب الثلج" للقاص المغربي حسن شوتام

GMT 02:52 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الطبعة الثانية من كتاب "مذكرات أميرة بابلية"

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 23:32 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

إصابة باولو مالديني ونجله بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates