الصراع مع الذات والانسان في لوحة تخاطب الضمير والعقل
آخر تحديث 13:32:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصراع مع الذات والانسان في لوحة تخاطب الضمير والعقل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصراع مع الذات والانسان في لوحة تخاطب الضمير والعقل

الجزائر - واج

 أثارت الفرق الراقصة التي قدمت يوم الأربعاء بالعاصمة عروضا كوريغرافية في اطار فعاليات المهرجان الدولي الخامس للرقص المعاصر مواضيع مرتبطة بالذات والانسان وما يحوم حولهما من صراع أزلي في لوحة فنية تخاطب الضمير والعقل.واستعرضت مختلف الفرق الراقصة القادمة من فرنسا وسوريا واليونان والجزائر رقصات كوريغرافية طغى عليها البعد الانساني في جميع تجلياته من محبة وصمود وذلك عبر حركات متناسقة أداها أعضاء الفرق المشاركة في اليوم السادس من المهرجان الذي يدوم الى غاية 22 نوفمبر. وتحت عنوان "دافنيس وكلوي" ، سلط الكوريغرافي الفرنسي جون كلود غالوتا الضوء على المجتمع الغربي عبر قصة ثلاثي (رجلان وامراة) يعيشون حالة من الصراع مع الذات ومع الآخر.وعبرحركات ميزتها أناقة الراقصين، قدمت فرقة جون كلود "مجموعة مارس كوننينغهام" للجمهور جانبا من الحياة الاجتماعية حيث تتصارع فيه العاطفة مع العقل لتنتهي في آخر المطاف باختيار أنسب لما تهواه النفس البشرية. وشدت فرقة زنوبيا لمسرح الرقص عبر عرض كوريغرافي بعنوان "انسان" انتباه الجمهور حيث استعرضت الفرقة الأحداث المأساوية التي تعيشها سوريا منذ سنتين في محاولة لمخاطبة ضمير الانسان.وفي تصميم كوريغرافي بسيط، ارتحلت الفرقة عبر تعابير جسدية تميل تارة الى التفرقة والتشتت وتارة أخرى الى الصمود بالذاكرة الى مسرح العنف الدموي الذي يرتكب في سوريا والى ما تسوقه وسائل الاعلام من "تضارب في الأنباء". واستعان المصمم الكوريغرافي، نورس برو، بالرمزية في عمله الفني وتجلى ذلك في الوشاح الأسود الذي منحته احدى الراقصات في ثوب أبيض والتي جسدت الوطن (سوريا) لشخصية التاريخ كي يسجل في صفحاته مأساة أمة بمختلف طوائفها.وقدمت مجموعة الرقص اليونانية "بروكسيما" عرض ال"ذاكرة" الذي أثارت فيه عادات وتقاليد اليونان القديمة التي أعطت قيمة لفلاحة الأرض لتواكب بعدها اليونان التطورات الحديثة حيث جسدت الراقصات الثلاث على الركح تعابير جسدية بطيئة لتفسر بذلك قلقا لأزمات محدقة. من جانبها، ارتكزت جمعية الرقص الجزائرية "الغرف الثلاثة" على اللغة الجسدية وعلاقتها مع المكان مستلهمة سيناريو العرض من تراث الثقافة البربرية وذلك عبر قصة امراة وحيدة توجد في حالة انتظار، آملة في الالتقاء يوما ما بالحب.ويشارك في المهرجان الخامس للرقص المعاصر 24 بلدا فيما ستقدم كل سهرة في اطار المنافسة ثلاثة عروض بالمسرح الوطني الجزائري في حين خصص قصر الثقافة المكان الذي تنظم فيه عادة هذه التظاهرة لورشات تكوين الراقصين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع مع الذات والانسان في لوحة تخاطب الضمير والعقل الصراع مع الذات والانسان في لوحة تخاطب الضمير والعقل



سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات

الملكة رانيا تتألّق بإطلالة شرقية خلال احتفال عيد الاستقلال

عمان - صوت الامارات
خطفت الملكة رانيا الأنظار خلال احتفال عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن بإطلالة شرقية راقية، وفي كل عام ولمناسبة عيد استقلال الأردن تتألق الملكة رانيا بإطلالة شرقية بامتياز، تتميّز بالأناقة والرقيّ. سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات الشرقية، وحتى بالتنانير المستوحاة من الأزياء الشرقية، تنجح في كل سنة بأن تختار إطلالة مفعمة بالسحر الشرقي. هذا العام، وبمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن، أطلت الملكة رانيا بالقفطان، ونشرت صفحة الملكة على إنستغرام وفيسبوك صور المناسبة التي ظهرت فيها الملكة إلى جانب الملك عبدالله. وتميّز القفطان باللونين الأبيض والأزرق، وبقصة الأكمام الواسعة باللون الأبيض مع التطريزات الناعمة عند الطرف، في حين نسّقت معه حزاماً حددّ خصرها، وزيّنت الطبعات الشرقية التق...المزيد
 صوت الإمارات - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 05:59 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

ليفربول يجد بديل أليسون في تركيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates