راقصة أسترالية في عمر المئة لا تزال شغوفة بخشبة المسرح
آخر تحديث 17:20:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

راقصة أسترالية في عمر المئة لا تزال شغوفة بخشبة المسرح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - راقصة أسترالية في عمر المئة لا تزال شغوفة بخشبة المسرح

الراقصة ايلين كرامر
سيدني ـ صوت الإمارات

تظهر ايلين كرامر البالغة مئة عام، وهي على الارجح اكبر راقصة ومصممة رقص في استراليا وربما في العالم، تصميما وإصرارا كبيرين على تحدي العمر خصوصا عبر مشاركتها في اغنيات مصورة.

وتقول كرامر ضاحكة خلال مشاركتها في التمارين لتصوير اغنية على طريقة الفيديو كليب في سيدني "انا في عمر المئة لا مشكلة"، مضيفة "انا حرة من كل القيود. ليس المطلوب أن اعيش طوال حياتي في سن الخامسة والثلاثين".

الحديث مع هذه المرأة الطاعنة في السن يتنقل بسرعة في ماض حافل بالذكريات، من دأبها على اختلاس السمع الى الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في أحد مقاهي باريس الى عملها كعارضة مع فنانين مشهورين مرورا بكيفية تعليم المغني وعازف الجاز الاميركي لويس ارمسترونغ لها رقصة التويست.

وقد تغير مجرى حياتها غير الاعتيادية في سن الرابعة والعشرين عندما توجهت لحضور عرض لفرقة باليه بودنفايزر في سيدني بقيادة غيرترود بودنفايزر التي هاجرت من العاصمة النمسوية فيينا الى استراليا عبر كولومبيا هربا من النازيين.

وقامت كرامر بتجارب في الفرقة تم قبولها على اثرها لمتابعة دروس في الرقص معها. وتستذكر في هذا الاطار حصتها الاولى حين شعرت بانها "حرة" إلى أن اصبحت بعد ثلاث سنوات عضوا في الفرقة.

وعلى الرغم من تسميتها بفرقة بودنفايزر للباليه، الا انها تعتبر اول فرقة رقص معاصر حقيقية في استراليا، وعلى رغم من افتقارها الى التدريب على الرقص الكلاسيكي، ادركت كرامر بموهبتها في الرقص.

وتوضح كرامر "لم يكن ذلك عبارة عن حركة متفلتة غير مقيدة، كان هناك تقنية ثابتة يجب اعتمادها. لقد ناسبني الامر كثيرا".

وتعزو كرامر الفضل في مسيرتها الطويلة في الرقص الى التقنيات التي تعلمتها مع فرقة بودنفايزر وحبها للحركات التعبيرية، لافتة الى ان عددا من اترابها عانوا مشاكل جسدية اكبر.

وتقول "الاعضاء الاخرون في فرقة بودنفايزر للباليه يعانون خطبا ما في عظامهم. لم اصب بأي مشكلة لأنني لم اقم بأي من هذه الامور... كالارتطام بالأرض عند السقوط. لذا اعتقد ان هذا سبب عدم اصابتي بمشاكل في الخصر او الركبتين".

وتؤكد كرامر أنها لا تزال تمارس تمارينها لرقص الباليه لكنها تقر بأنها تقوم بذلك من على سريرها في معظم صباحاتها.

وبأحمر شفاه فاقع وفستان برتقالي صنعته بنفسها، تتذكر  كرامر جولاتها في استراليا ونيوزيلندا وجنوب افريقيا والهند مع فرقة بودنفايزر قبل ان تؤسس فرقتها الخاصة.

وتروي كرامر "في باكستان، اخبرني احدهم انني قادرة على الرسم. بعدها وجدت نفسي في احد الاجنحة... ارسم مناظر من باريس. هذا الامر لا يمكن ان يحصل الآن. لكنني كنت في المكان وفعلت ذلك".

وفي اوروبا، جنت كرامر اموالا بتعاونها مع رسامين كانت تقف امامهم خلال انجازهم عملهم  وهي مهنة مارستها ايضا في سيدني مع الرسام الاسترالي نورمان ليندساي -- خصوصا مع الرسام التكعيبي الفرنسي اندريه لوت ومدرسته.

وانتقلت كرامر الى نيويورك مع زوجها المخرج باروش شادمي، لكنها توقفت عن ممارسة الرقص بعد اصابته بجلطة ما دفعها الى الاعتناء به على مدى 18 عاما الى حين وفاته.

بعدها عادت للرقص، لكن في سن التاسعة والتسعين قررت العودة الى استراليا اثر وفاة شريك آخر لها "لأنه من الطبيعي أن يعود المرء الى وطنه" على حد تعبيرها.

ومع انها كانت مغمورة في بلدها الام، شكلت عودتها انطلاقة جديدة في مسيرتها خصوصا عبر مشاركتها في ثلاث اغنيات مصورة.

وتشرح المغنية سارا بلكنر البالغة 31 عاما سبب اختيارها كرامر كراقصة في اغنيتها المصورة الجديدة بأنه "التزامها الابتكار ما يمثل مصدر الهام".

وفي عيد مولدها المئة، ادت كرامر في اذار/مارس مسرحية راقصة بعنوان "ذي ايرلي وانز" جمعت لها التبرعات وصممت رقصاتها بنفسها، إذ قدم الاستراليون اكثر من 20 الف دولار اميركي لمساعدتها على تحقيق حلمها.

وتحافظ كرامر على صلاتها بالحياة العصرية باستخدامها هاتفا محمولا كما انها استخدمت ايضا موقع فيسبوك. وردا على سؤال عن سر عمرها المديد تقول ممازحة "لا ادخن ولا اشرب ولا اتعقب النساء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راقصة أسترالية في عمر المئة لا تزال شغوفة بخشبة المسرح راقصة أسترالية في عمر المئة لا تزال شغوفة بخشبة المسرح



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates