إعادة تدوير يغير صورة المنولوغيست في المسرح السوري
آخر تحديث 00:11:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع بريطانيا بعد البريكست السلطات اللبنانية تدعو السعودية لإعادة النظر بقرارها حظر استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية أو المرور بأراضيها الكرملين يعلن أن الرئيس السوري بشار الأسد أطلع بوتن على التحضيرات للانتخابات الرئاسية إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل وسماع انفجارات بعد إطلاق القبة الحديدة صواريخ لاعتراضها الخارجية الإماراتية نؤكد على ضرورة الحفاط على الهوية التاريخية للقدس المحتلة والتهدئة إندونيسيا تعلن العثور على الغواصة المفقودة ووفاة طاقهما المكون من 53 شخصاً ‎الإمارات تؤيد قرار السعودية بحظر دخول المنتجات الزراعية اللبنانية العراق تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب إلى 82 قتيلا بدء مراسم تشييع الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي بحضور ماكرون وقادة أفارقة الصحة الألمانية تؤكد أن لقاح جونسون آند جونسون آمن وأعراضه الجانبية نادرة جدا
أخر الأخبار

"إعادة تدوير" يغير صورة المنولوغيست في المسرح السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "إعادة تدوير" يغير صورة المنولوغيست في المسرح السوري

جانب من العرض المسرحي
دمشق - صوت الإمارات

عاد الفنان المسرحي أسامة جنيد جمهور دمشق إلى فن المنولوجيست من خلال عرضه الجديد إعادة تدوير الذي كتبه ويؤديه على خشبة مسرح القباني يوميا حتى 23 الشهر الجاري ومن إخراج سامي نوفل ولكن بمفهوم مسرحي أكاديمي اعتمد السرد الحكائي لمجريات الأحداث التي نعيشها منذ قبيل الحرب على سورية وصولا لهذه اللحظة ما غير الصورة النمطية التي اعتادها الجمهور السوري عن المنولوجيست كفنان فكاهي يقدم أفكارا بقالب غنائي كوميدي.

وشكل العرض للوهلة الأولى صدمة لدى المشاهد حتى يشارك في لعبة جنيد المسرحية ويغدو جزءا من العرض الذي لم يخل من أشكال متنوعة في الأداء التمثيلي تجسدت من قبل بطل العرض في الإيماء والتقليد والحركة والسرد والتعبير فكانت حركة الممثل مفتوحة على طول الخشبة وبين مقاعد الصالة ولم تخل من التفاعل المباشر مع البعض والاعتماد على مواقف للبناء على ما بعدها من مجريات الحدوتة المسرحية.

وعكس أداء الفنان جنيد من الناحية التمثيلة سنوات من الخبرة المسرحية الاكاديمية حيث استطاع أن ينقل الجمهور بين عدة شخصيات مختلفة ومتباعدة والإمساك بخيط المتابعة بينه وبين الحضور بطريقة ذكية واحترافية فلم يسمح للملل أن يخترق عرضه أو للتشتت أن يخفض من مستوى المتابعة.

وقدم العرض بأسلوب سلس وذكي معتمدا على مبدأ السهل الممتنع قراءة فلسفية وسياسية واجتماعية واقتصادية لمجمل الظروف التي سبقت بداية الحرب على سورية ومعاناتها من الإرهاب وصولا إلى هذه اللحظة المترافقة من رغبة البعض بالهجرة عن الوطن ما يحسب للكاتب جنيد كونه لعب في مساحة ضبابية من المسرح لدى الجمهور السوري واعتمد ميكنيزمات آليات فيها روح المغامرة والتجريب والتي حملت نتائج مشجعة في لون مسرحي لم يعتده الجمهور

والعرض بحسب بطله صالح لأي زمان ومكان لأن “الإرهابيين مستمرون في مشاريعهم التي بدؤوها في أفغانستان وتابعوها في العراق وسورية وفي أي مكان يستطيعون الوجود فيه وهم لا ينتهون من مشاريعهم الإرهابية إنما ينكفئون أحيانا في بعض الأماكن ليعودوا من جديد في أماكن جديدة”.

وجاء العرض من ناحية الإخراج مستفيدا من كل مساحة الخشبة وزواياها لينوع في الكوادر التي لعب فيها الممثل ومسخرا الصالة في خدمة فكرة العرض مع وجود خلفية تضمنت صورا تتناسب مع الموضوع المطروح وتعبر عن تطور في تقنيات الديكور المسرحي ليحقق المشهد الأخير في العرض بصمة اخراجية مميزة لنوفل من خلال فتح الستارة التي اسقطت عليها الصور لينفتح عمق الخشبة أمام الجمهور ويقوم بطل العرض بلملمة أشيائه ووضعها في البانيو الذي شكل قاربا أخذ الممثل يشده في الغياب في دلالة إخراجية عميقة للهرب نحو المجهول.

وعن ذلك قال مخرج العرض سامي نوفل “إخراج العرض والسينوغرافيا الخاصة به جاءا بطريقة لا تشوش على الحدوتة لأن لون المنولوجيست يعتمد بشكل أساسي على الممثل فيما تستخدم السينوغرافيا للدلالة من خلال الاكسسوار البسيط الذي يخدم العرض”.

وأضاف نوفل “جاء الإخراج على مستويين هما الخشبة والصالة واعتمد على إدخال الجمهور في اللعبة المسرحية من اللحظة الأولى لدخوله الصالة من الإطار الخشبي بدلالة دخوله فتحة المغارة لعالم آخر هو اللعبة المسرحية وتورطه فيها”.

عرض إعادة تدوير من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة نادي المسرح القومي وهو من تأليف وبطولة أسامة جنيد ومن إخراج وسينوغرافيا سامي نوفل ومساعد مخرج رامي سمان وتصميم إضاءة ريم محمد وتنفيذ فني للديكور ريم عبد النور ومختارات موسيقية سامي نوفل ومونتاج ومكساج ياسين توتنجي وتنفيذ إضاءة عماد حنوش وتنفيذ الصوت شادي ريا وتصوير فوتوغراف طارق السعدوني ومدير منصة عمر فياض وملابس واكسسوار علي النوري

وقال الفنان جنيد في تصريح لـ سانا “لدينا عرف سائد عن المنولوجيست بأنه الفنان الذي يقدم فقرة غنائية كوميدية بينما هذا اللون المسرحي موجود في مسارح العالم ويقدم بشكل عرض مسرحي كامل ويسمى في روسيا النمرة المسرحية المعتمدة على اللعب مع الجمهور لإيصال فكرة ما” مبينا أن الاكسسوارات والديكورات تأتي لتساعد على التواصل أكثر مع الجمهور وإغراقهم في الحدوتة واللعبة المسرحية.

وأضاف جنيد “أحببت تجريب هذا اللون المسرحي لكسر الحاجز بين الجمهور والمونودراما التي يقدمها ممثل واحد على خشبة المسرح حيث يعاني هذا اللون من قلة الجمهور” معتبرا أن العمل جاء ليقدم تجربة تعتمد على إقامة علاقة بين المنولوجيست والجمهور بأجواء حميمية بأسلوب سلسل بعيدا عن التعقيد في الطرح.

وأوضح جنيد أن الجمهور المسرحي لدينا لم يعتد التفاعل مع العرض ويحتاج لجهد اضافي من قبل الممثل المنولوجيست لإدخاله في خضم اللعبة المسرحية وحدوتة العرض لافتا إلى أن مقدار التفاعل بين ممثل المونودراما بقالب المنولوجيست مع الجمهور مرهون باستجابة الجمهور أو بعضه لتتطور هذه العملية وتأخذ أبعادها.

وأشار جنيد إلى أنه لمس تفاعلا جميلا من قبل الجمهور في أيام العرض الأولى مع اللعبة المسرحية التي يقدمها مبينا أن الموضوع الذي قدمه العرض اعتمد أسلوب السهل الممتنع والصدمة في إيصال المعلومة والهادف أولا وأخيرا للمتعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة تدوير يغير صورة المنولوغيست في المسرح السوري إعادة تدوير يغير صورة المنولوغيست في المسرح السوري



إطلالات يومية راقية وأنيقة باللون الأسود من نهى نبيل

واشنطن - صوت الإمارات
تتميز مدونة الموضة الكويتية نهى نبيل بأناقتها واختيارها دائماً لقطع أزياء مميزة تساعدها في الظهور بإطلالات يومية راقية وأنيقة.ورغم حب نهى نبيل الواضح للألوان، إلا أنها تتقن اختيار قطع الأزياء ذات اللون الأسود، لتنسيق إطلالة فخمة وجذابة تخطف الأنظار بالأسود.و أجمل إطلالات باللون الأسود من نهى نبيل، لتستوحي من بينها إطلالاتكِ المناسبة:في إطلالة شتوية فخمة، نسقت نهى نبيل المعطف الأسود مع بنطلون ضيق بنفس اللون، وحقيبة كتف مُصممة من الجلد الأسود من ماركة شانيل Chanel واعتمدت نهى نبيل مع هذه الإطلالة الفخمة، حذاء بوت يجمع بين اللونين الأسود والبيج، وهو مُصمم بمقدمة مُدببة وبدون كعب، مع أربطة أمامية من الجلد، مما منحها إطلالة راقية وجذابة.أصبح الجاكيت المنفوخ قطعة أزياء أساسية داخل خزانة أغلب الفتيات خلال فصل الشتاء، نظراً لقدر...المزيد

GMT 22:32 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف
 صوت الإمارات - أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف

GMT 21:08 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل

GMT 07:26 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

مفاجأة في إصابة ليفاندوفسكي تصدم سان جيرمان
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates