الرقص المعاصر تعابير جسدية مختلفة معبرة عن مواقف في الحياة
آخر تحديث 23:54:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرقص المعاصر: تعابير جسدية مختلفة معبرة عن مواقف في الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرقص المعاصر: تعابير جسدية مختلفة معبرة عن مواقف في الحياة

الجزائر - واج

تميز اليوم الرابع من فعاليات المهرجان الدولي الخامس للرقص المعاصر الذي سيدوم الى غاية 22 نوفمبر الجاري بتقديم فرق الرقص من تركيا والنمسا والمكسيك والجزائر عروض فنية جسدت خلاله تعابير جسدية مختلفة تعبر عن مواقف في الحياة. وقدمت الأوبرا الوطنية وبالي صمصون لتركيا عرضا بعنوان "كونسرتو باخ" مزجت من خلاله الفرقة الفن المعاصر وفن "الباروك" وذلك قصد ابراز امكانية تواصل كلا الفنين بالرغم من مسافة الزمن التي تفصل بينهما. واعتمدت الفرقة التي حاولت من خلال العرض اعادة احياء "الباروك" الذي ساد في اوروبا ما بين القرن 18 وأواخر القرن 19 على الجمع بين الكلاسيكية والعصرنة عبررقصات ميزتها أناقة وتناغم في الحركات . وقصد خلق نوع من التفاعلية بين الجمهور والفرق الراقصة، اقترحت النمسا التي مثلها مسرح "زبرا الوردي" عرضا فنيا صعد خلاله بعض من الحاضرين بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي الى الركح لتأدية رقصات كلاسيكية على موسيقى "جميل نهر الدانوب الأزرق" للموسيقار يوهان ستراوس. ورمز العرض الثالث الذي قدمته الفرقة المكسيكية "البوك بوك" بعنوان " شفاه، أيادي" والمتألفة من راقصين الى الوحدة ومحبة الآخر حيث جسد كلا الراقصان عبر حركات بسيطة تجربتهما الحياتية التي جمعتهما ذات يوم. و عبر حركات أنيقة ورشيقة تمكن الراقصان من التعبير عن متاعب الحياة التي تحاول تفريقهما والتي ظهرت في تعبير عن فقدان التوازن أحيانا غير ان ايمانهما بالعيش سويا جعلت نظرتهما للحياة مختلفة عن الآخرين. وتواصلت السهرة بتقديم الفرقة الجزائرية "ويناروز" عرضا مفعما بالرمزية جسده أربعة راقصين على ايقاع موسيقى هادئة ميزتها حركات جسدية عبرت أحيانا عن مواقف في الحياة يمر بها الانسان من فرح وحزن. وحاول الفنان أنير ويناروز، مصمم العرض الكوريغرافي "معاق"، أن يروي قصة دمعة في مقلة انسان تثيرها أحاسيس سواء حزينة أو مفرحة. ويشارك في المهرجان الخامس للرقص المعاصر 24 بلدا فيما ستقدم كل سهرة في اطار المنافسة ثلاثة عروض بالمسرح الوطني الجزائري في حين خصص قصر الثقافة المكان الذي تنظم فيه عادة هذه التظاهرة لورشات تكوين الراقصين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقص المعاصر تعابير جسدية مختلفة معبرة عن مواقف في الحياة الرقص المعاصر تعابير جسدية مختلفة معبرة عن مواقف في الحياة



GMT 22:25 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مواعيد عرض "اعترافات زوجية" بمسرح الهناجر

GMT 05:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

عرض "الغواص" في المركز النمساوي 15 كانون الثاني

GMT 17:53 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج كوستا جافراس بضيافة سينما زاوية

GMT 03:44 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة مسرحية من «عائلة آدم» في «أميركية الشارقة»

GMT 16:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان سمير غانم يعود للمسرح بعد غياب عامين

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates