المركزي التركي يشهد أكبر حركة إقالات وتغييرات في قياداته بعد عزل محافظه السابق
آخر تحديث 12:34:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أكبر حركة إقالات وتغييرات في قيادات "المركزي" التركي بعد عزل محافظه السابق

"المركزي" التركي يشهد أكبر حركة إقالات وتغييرات في قياداته بعد عزل محافظه السابق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المركزي" التركي يشهد أكبر حركة إقالات وتغييرات في قياداته بعد عزل محافظه السابق

القاهرة - صوت الامارات

شهد البنك المركزي التركي أكبر حركة تغييرات في قياداته خلال السنوات الأخيرة، بعد أسابيع من قرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعزل محافظه السابق مراد شتينكايا، وتعيين نائبه مراد أويصال مكانه، بسبب خلافات شديدة معه بشأن خفض سعر الفائدة.

وكشفت مصادر بالبنك، الجمعة، عن 9 مسؤولين كبار، على الأقل، أقيلوا من مناصبهم في البنك، ونقلت وكالة «بلومبرغ»، عن مسؤولين في البنك، لم يُكشَف عن اسميهما، أن مدير الأبحاث في البنك ورئيس الإدارة المصرفية ورئيس قسم إدارة المخاطر ومدير التحول المؤسسي، بين المسؤولين الذين أقيلوا من مناصبهم.

وقال المسؤولان، "إن حركة الإقالات ركَّزت على المسؤولين الذين عينهم محافظ البنك السابق مراد شتينكايا من خارج البنك، ولم يتم إعلان سبب رسمي لإقالتهم". كان الرئيس التركي عزل شتينكايا في 6 يوليو (تموز) الماضي، بسبب رفضه خفض سعر الفائدة، بسرعة كافية. وبعد ذلك تمت إقالة 4 مسؤولين كانوا من أعضاء لجنة السياسات النقدية الذين تمسكوا ببقاء سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 24 في المائة، ووافقوا على الإبقاء عليه عند هذا المستوى.

وتوقعت مصادر بالبنك أن تستمر الإقالات في صفوف قياداته بعد صدور تقرير التضخم، لشهر يوليو الماضي، الذي أعلن في مطلع أغسطس (آب) الحالي، وكشف عن عودة التضخم إلى اتجاه الصعود ليسجل 16.65 في المائة في يوليو، مقارنة بنسبة 15.72 في المائة في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك بعد انتهاء تخفيضات ضريبية على بعض السلع.

وكان قرار رفع سعر الفائدة إلى مستوى 24 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2018 أحد الإجراءات التي اتخذها البنك للسيطرة على التضخم الجامح، الذي تخطى حدود 25 في المائة في أعقاب هبوط الليرة بنسبة 30 في المائة. وأثار قرار عزل شتينكايا، الذي كان مقرراً أن يستمر في منصبه حتى العام المقبل، بسبب رفضه أوامر إردوغان بخفض سعر الفائدة، مخاوف كبيرة بشأن استقلال البنك.

وأشرف محافظ البنك المركزي الجديد، أشرف، بعد مرور أقل من 3 أسابيع على تنصيبه من قبل إردوغان، على خفض بنسبة 425 نقطة أساس في سعر الفائدة الرئيسي إلى 19.75 في المائة، وسط انقسام الاقتصاديين حول إلى أي مدى سيذهب البنك المركزي في الخفض.

وقال فائق أوزتراك نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض المتحدث باسم الحزب، إن البنك المركزي التركي «لم يعد له أي اعتبار» بعد أن أعلن إردوغان سيطرته عليه.

وأضاف أوزتراك أن قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة بشكل حاد في اجتماع لجنته للسياسات النقدية في 25 يوليو (تموز) الماضي، رسخ الصورة الموجودة لدى المؤسسات الدولية سابقاً عن فقد البنك استقلاليته وتبعيته لإردوغان، قائلاً: «العالم بأسره يقول إن البنك المركزي فقد اعتباره واستقلاليته، نعم... لهم الحق في قول ذلك بعد إقالة محافظ البنك السابق لرفضه الرضوخ لمطالب إردوغان، واستبدال محافظ يلبي مطالبه به». من جانبه، هاجم رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، ما وصفه بـ«نظام السلالة الحاكمة» الذي أرساه إردوغان في تركيا عبر التحول إلى النظام الرئاسي وتعيين صهره برات البيراق وزيراً للخزانة والمالية: «بينما لا يصلح الأخير لإدارة محل بقالة».

وقال كليتشدار أوغلو إن النظام الرئاسي حشد كل الصلاحيات في يد إردوغان، الذي نقض مبدأ الفصل بين السلطات، واعتدى على استقلال القضاء و«البنك المركزي».

وأضاف أن شمولية إردوغان أفقدت المستثمرين ثقتهم بالاقتصاد التركي، كما أفقدت الأتراك ثقتهم بالعملة الوطنية (الليرة التركية)، وبالتالي استفحلت الأزمة الاقتصادية الطاحنة بينما تقف الحكومة عاجزة عن الحل.

وأعلن البنك المركزي التركي أن رصيد الحساب الجاري لتركيا سجّل عجزاً بقيمة 548 مليون دولار في يونيو (حزيران) الماضي.

وكشفت أحدث أرقام ميزان المدفوعات، الصادرة عن البنك، أمس، عن أن فجوة الحساب الجاري ضاقت في يونيو الماضي بنسبة تقترب من 82 في المائة على أساس سنوي، وتحسنت من نحو 3 مليارات دولار في الشهر ذاته من العام الماضي.

وذكر البنك، في بيانه، أن إجمالي الفائض المتداول في الحساب الجاري لمدة 12 شهراً بلغ 538 مليون دولار.

وفي أبريل (نيسان) الماضي بلغ عجز الحساب الجاري السنوي في تركيا 8 مليارات و634 مليون دولار، وهو أقل مستوى يصل إليه منذ يناير (كانون الثاني) 2004.

وبحسب بيانات البنك المركزي التركي، تراجع عجز الحساب الجاري بشكل مستمر خلال الأشهر الـ11 الأخيرة، في إطار الإجراءات التي تتخذها الإدارة الاقتصادية. وفي شهر أبريل الماضي، بلغ عجز الحساب الجاري الشهري ملياراً و334 مليون دولار، في حين بلغ العجز السنوي في ذلك الشهر 8 مليارات و634 مليون دولار.

وكانت نسبة العجز في الحساب الجاري 5.6 في المائة، عام 2017. انخفضت إلى 3.6 في المائة، عام 2018. ويتوقع خبراء أن تنخفض إلى حدود 2.6 في المائة بنهاية العام الحالي (2019).

قد يهمك ايضاً :

صندوق النقد يتوقع تراجع النمو في زامبيا إلى 2% خلال 2019

ارتفاع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بمستهل تعاملات جلسة الثلاثاء

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التركي يشهد أكبر حركة إقالات وتغييرات في قياداته بعد عزل محافظه السابق المركزي التركي يشهد أكبر حركة إقالات وتغييرات في قياداته بعد عزل محافظه السابق



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates