الاقتصاد التركي ومخاطر الاضطرابات
آخر تحديث 19:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة أمطار غزيرة على المصلين في الحرم المكي والأرصاد السعودية تحذر من السيول في عدة مناطق زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب "أوتوروهانجا" في نيوزيلندا
أخر الأخبار

الاقتصاد التركي ومخاطر الاضطرابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاقتصاد التركي ومخاطر الاضطرابات

أنقرة_وكالات

تصاعد الاحتجاجات في تركيا ضد حكومة رجب طيب أردوغان ربما يضر باقتصاد البلاد الذي سطر واحدة من قصص النجاح في العالم، ويلقي بظلال من الشك على دولة أصبحت من مصادر النمو والاستقرار في منطقة خيم عليها الركود وعصفت بها الاضطرابات. وتنذر الاحتجاجات الأخيرة -التي بدأت سلمية ضد خطة لتطوير حديقة في منتصف إسطنبول قبل أن تتوسع لتصبح مظاهرات أكثر عنفا ضد حكومة أردوغان- بتقويض استقرار البلاد. حجم الاقتصاد التركي نما الاقتصاد التركي بقوة في السنوات الأخيرة ليصل إلى نحو 800 مليار دولار سنويا، ليضع البلاد في مصاف بعض الدول الغنية مثل سويسرا وهولندا. وعلى العكس من تركيا، تعصف حاليا بجيران لها مثل اليونان وقبرص أزمة اقتصادية ومالية عميقة، فيما تعاني الدول الأوروبية الأخرى من الركود. وإلى الشرق والجنوب يعاني جيران آخرون مثل جورجيا والعراق وسوريا من أزمات سياسية وثورات قوضت اقتصاداتها. وفي محيط مضطرب، نجحت تركيا في تحقيق نجاح اقتصادي رغم الأزمة التي تعرضت لها في بداية العقد الماضي. وشهد الاقتصاد التركي نموا سنويا بلغ نحو 5%. وفي 2010 و2011 عندما كانت معظم اقتصادات العالم تكافح للخروج من الركود، سجل الاقتصاد التركي نموا بمعدل 8%، ليضاهي الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وقد دفع نمو الاقتصاد التركي بوضع البلاد العالمي إلى مجموعة العشرين التي تضم أكبر الدول الصناعية والاقتصادات الناشئة في العالم، وليصبح صوت تركيا مسموعا إزاء القضايا الكبرى. وبرغم تباطؤ نمو الاقتصاد التركي إلى 2.6% في العام الماضي فإن صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاعه إلى 3.5% في 2013 وإلى 3.755% في 2014، مستشهدا بزيادة الطلب على منتجاتها وزيادة تدفقات رأس المال والاستثمار. وتظهر أرقام حديثة أن الاقتصاد التركي كان في وضع جيد قبل الاضطرابات، حيث سجل نسبة نمو سنوي بلغت 3% في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع نمو بنسبة 1.4% في الربع الأخير من العام الماضي. وجاءت نسبة النمو بالربع الأول أكبر من توقعات المحللين التي بلغت 2.3% للربع ذاته. اقتصاد متنوع ولا يخفي المحللون إعجابهم بتنوع قاعدة نمو الاقتصاد التركي. فقد تطورت قطاعات الصناعة المختلفة إلى جانب قطاعات الخدمات والسياحة. واستطاعت الحكومة التركية كبح التضخم الذي طالما ظل جامحا لعقود ليشهد عام 1999 وصوله إلى 90%. وللمقارنة، فقد توقع صندوق النقد الدولي أن يصل معدل التضخم هذا العام إلى 6.6% فقط من 8.9% في العام الماضي. لكن موجة الاحتجاجات الأخيرة جلبت معها الاضطراب لأسواق الأسهم التركية التي هبطت بشدة في ظل العنف، مما يعني شعور المستثمرين بالخشية جراء ما يحدث. ورغم صعود البورصة التركية اليوم عقب صدور أرقام النمو الاقتصادي فإن المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم التركية لا يزال أقل بنسبة 10% بالمقارنة مع بداية الشهر الجاري، بينما فقدت الليرة التركية نحو 6% من قيمتها مقابل الدولار لتصل إلى 53 سنتا. يضاف إلى ذلك ارتفاع العائدات على سندات الحكومة التركية مما يعني أن المستثمرين أصبحوا أكثر خشية إزاء إقراض الحكومة التركية. وزادت العائدات على سندات الحكومة التركية لأجل عشر سنوات إلى 7.3% من 6.2%، ويعتبر هذا مؤشرا سيئا لبلد يعتمد نموه الاقتصادي إلى حد كبير على تدفق الاستثمارات من الخارج. مخاطر ويتمثل أكبر المخاطر التي تواجه الاقتصاد التركي حاليا في احتمال هروب المستثمرين الأجانب بسبب الاحتجاجات. فقد كان من الأسباب الرئيسية لجذب الاستثمارات الاستقرار السياسي النسبي الذي تمتعت به البلاد خلال عشر السنوات الماضية. فلتمويل مشروعات ضخمة للبنى التحتية أصدرت الحكومة والشركات الرئيسية سندات للمستثمرين بالولايات المتحدة وأوروبا الذين أبدوا رغبة كبيرة في الإقبال عليها بسبب عائداتها المرتفعة بالمقارنة مع العائدات الأميركية والأوروبية. وبسبب الخشية إزاء هذه الاستثمارات قد يشعر المستثمرون بضرورة الانسحاب إلى أماكن أكثر استقرارا. ويؤكد محللون أهمية الفترة التي تستغرقها عودة الهدوء إلى البلاد. وبرغم بعض التشابه فإن الاختلافات كبيرة بين ما حدث لدول الربيع العربي وما يحدث في تركيا. ويقول بول هوكنز، المدير الأول بمؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني "إن الاحتجاجات في تركيا ليست بالضخامة التي تؤدي إلى تغيير في حالة الاقتصاد مثلما حدث في أجزاء في العالم العربي في السنوات الماضية". لكن من القطاعات التي ستكون حساسة بصورة كبيرة للاحتجاجات قطاع السياحة التركي. فقد زار تركيا في العام الماضي 37.7 مليون سائح مما جعلها واحدة من المقاصد السياحية العشرة الأولى في العالم. وحتى اليوم لم يبلغ عن إلغاء حجوزات للسياح، والسبب هو أن المحتجين لم يستهدفوا السائحين أو الأماكن السياحية الرئيسية أو الأسواق وهي مقاصد الزائرين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد التركي ومخاطر الاضطرابات الاقتصاد التركي ومخاطر الاضطرابات



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates