استمرار تباطؤ إجمالي الناتج المحلي في الهند
آخر تحديث 14:39:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار تباطؤ إجمالي الناتج المحلي في الهند

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار تباطؤ إجمالي الناتج المحلي في الهند

نيودلهي - وكالات

طبقا للأرقام الرسمية الأخيرة التي صدرت عن الحكومة الهندية، لا يزال الاقتصاد الوطني يشهد تباطؤا في أدائه إذ كان مستوى الاقتصاد قد ازداد خلال الربع السنوي ما بين إبريل/نيسان ويونيو/حزيران ليصل معدل نموه إلى 4.4 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.إلا أن ذلك الأداء يأتي أضعف مما كان يتوقعه معظم خبراء الاقتصاد، ويمثل تباطؤا في النمو مقارنة بالشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي، إذ بلغ معدل النمو في تلك الفترة 4.8 في المئة.وجاءت بعض التعقيدات التي واجهتها أنشطة التعدين والصناعة لتكون هي السبب وراء ذلك التباطؤ.وتظهر الأرقام التي أصدرتها الحكومة يوم الجمعة أن الاقتصاد الهندي يشهد أبطأ معدل نمو منذ عام 2009.وقال تشاندراجيت بانيرجي، المدير العام لكونفدرالية الصناعات الهندية تعليقا على تلك الأرقام، "لا نحب أن نظهر قلقا ونحن نتحدث عن هذه الأرقام، إلا أن الاقتصاد الهندي يحتاج لأن يولى اهتماما مركزا من قبل صناع السياسات في البلاد."ويزيد ذلك من حجم الضغط الذي يقع على رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، والذي كان قد ألقى خطابا أمام البرلمان الهندي تحدث فيه عن المشكلات الاقتصادية التي تواجه البلاد.ففي خطابه أمام البرلمان، والذي كان قد أعد قبل نشر هذه الأرقام الأخيرة، قال رئيس الوزراء إن الهند لا تواجه أزمة كتلك التي واجهتها عام 1991.ففي ذلك الوقت، كانت احتياطيات الهند من النقد الأجنبي قد استنفدت بشكل كبير، وهو ما دفعها للاقتراض من صندوق النقد الدولي حتى تتمكن من سداد فواتيرها لعمليات الاستيراد.وقال رئيس الوزراء إن معدل النمو سيشهد تحسنا في النصف الثاني من العام، وهو ما سيكون سببا في استبعاد الاحتمالات غير المتوقعة، مضيفا أن الرياح الموسمية الشديدة ستعمل على زيادة المحاصيل والتقليل من التضخم في أسعار المواد الغذائية.وكان سينغ حريصا أيضا على طمأنة القطاع الاقتصادي في بلاده بسبب الانخفاض الذي تشهده عملة الروبية الهندية، مؤكدا على أنها كانت إحدى القضايا الرئيسية التي تشغله.ويذكر أن الروبية حطمت رقما قياسيا في الانخفاض في مقابل الدولار يوم الأربعاء الماضي، حين انخفضت بمعدل يربو على 20 في المئة هذا العام.ويحمل ذلك الانخفاض ضررا على الاقتصاد الهندي، إذ إن الهند تورد إلى الداخل كميات كبيرة من الوقود والمواد الغذائية، في حين يتسبب ذلك الضعف الذي تشهده العملة الهندية في جعل أسعار تلك الواردات أعلى تكلفة.وقال سينغ: "بشكل واضح، نحن بحاجة لأن نقلل من رغبتنا في الذهب، وأن نعمل على الترشيد في استخدامنا للمنتجات البترولية، إلى جانب أن نتخذ خطوات لزيادة حجم صادراتنا."كما عزا سينغ ذلك الانخفاض الذي تشهده الروبية إلى بعض العوامل "الخارجية"، مؤكدا على التأثير الذي حملته التطورات في الولايات المتحدة التي تشهد حاليا تحسنا في الاقتصاد، إذ بدأ المسؤولون في البنك المركزي في الحديث عن تخفيض الإجراءات التحفيزية.وأضاف: "في عالم أكثر إنصافا، لا يكون أمام الدول المتقدمة –وهي تعمل على تطبيق سياساتها المالية والنقدية- سوى أن تأخذ في اعتبارها التداعيات التي ستواجه اقتصادات في الدول النامية."يذكر أن الحكومة الهندية كانت قد عملت على رفع رسوم الاستيراد على الذهب، وزيادة أسعار الفائدة على الودائع حتى تتمكن من وقف تدفق الأموال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار تباطؤ إجمالي الناتج المحلي في الهند استمرار تباطؤ إجمالي الناتج المحلي في الهند



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

الإمارات تتحرى هلال شوال الجمعة المقبل

GMT 17:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

العسيلي ومصطفى حجاج يتألقان في حفل تخرج "فنون جميلة"

GMT 17:26 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

يوم واحد وتنتهي يسرا اللوزي من تصوير " طاقة حب"

GMT 09:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates