أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة

محمد خليفة الزيودي
دبي – صوت الإمارات

حدّد خبراء في الموارد البشرية والتوطين في القطاعين الحكومي والخاص، أربعة محاور رئيسة يمكن البناء عليها لتفعيل ملف التوطين، وتطوير مهارات وقدرات المواطنين الباحثين عن عمل، ليكونوا أكثر استحقاقًا للوظيفة، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة التوطين في القطاع الخاص 1%، تسعى الحكومة لزيادتها إلى 5% سنويًا بحلول العام 2020.وأبلغ المسؤولون عن ملف التوطين في جهات اتحادية ومحلية "صوت الامارات"، أن المحاور الأربعة تتمثل في السياسات الحكومية، والعلوم المعرفية، وطالب الوظيفة المتمكن، والقطاعات الملتزمة.

وعلى خلفية إعلان التشكيل الوزاري الجديد، وتحويل مسمى وزارة العمل إلى وزارة الموارد البشرية والتوطين، دعوا إلى إطلاق منهجية متكاملة للدولة لتطوير مهارات القوى العاملة المواطنة، وربطها باستراتيجية اتحادية ترعاها مؤسسة كبرى، يكون دورها الرئيس تقديم توجهات استراتيجية، فيما يترك الشق الآخر المتعلق بالتنفيذ إلى الجهات المحلية المعنية بالتوطين.وأشاروا إلى وجود آلاف من الوظائف القابلة للتوطين في سوق العمل، كما أن هناك مشروعات كثيرة، تعطي مجالًا واسعًا لحصول المواطنين على مزيد من فرص العمل الواعدة، معتبرين أن وجود وزارة معنية بالتوطين، من شأنه أن يحاصر بعض الممارسات السلبية التي كانت تحدث في سوق العمل.

وحدّد عضو مجلس أمناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية (تنمية)، محمد خليفة الزيودي، المحاور التي يمكن التطرق إليها عند الحديث عن التوطين في الدولة، قائلًا: "إنها تتضمن أربعة محاور، هي: السياسات الحكومية، والعلوم المعرفية، وطالب الوظيفة المتمكن، والقطاعات الملتزمة، إذ يعني التوطين (الإقامة الوطنية للوظيفة، والاستدامة والتحمل، ويسبقها التهيئة إلى العمل، وأن تكون الوظيفة سكنًا وملكًا للمواطن القادر على الأداء الصحيح للوظيفة".

وشرح الزيودي أن "السياسات الحكومية تضمن اقتراح الحلول قبل ظهور الإشكال، وقد انتهجت الدولة سياسات عدة على الصعيدين الاتحادي والمحلي لتوطين الوظائف، كان أبرزها تأسيس دوائر للموارد البشرية، الأمر الذي كان له أثر لافت في عملية التوطين، فإسناد ملف التوطين إلى وزارة الموارد البشرية والتوطين (العمل سابقًا)، أعطى كلمة التوطين بُعدًا جديدًا".وتابع "في ما يتعلق بالعلوم المعرفية، فإن الدولة تزخر بالمؤسسات الرائدة في العلم، مثل الجامعات والكليات الاتحادية والخاصة، وينبغي على الدولة أن توجه بأن يكون التخصص العلمي مواكبًا لاحتياجات سوق العمل، وليس الأسهل والأسرع في التخرج".

واعتبر الزيودي، وهو مدير عام دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، أن "الحل الأساس يكمن في طالب وظيفة متمكن، وأن يستطيع اجتياز التخصص العلمي المتميز، حتى يجعل من الباحث عن موظف يفضله دون غيره، وعلى أبناء الدولة اختيار تخصصات يستهدفها أصحاب العمل، فالمرجع الرئيس هنا يتمثل في مدى مناسبة الموظف للوظيفة، وليس التعويل على السياسات العامة تحت مظلة التوطين".

واعتبر عضو المجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، أن "استحداث مسمى التوطين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، يحمل رسالة إلى المجتمع، بأن توطين الوظائف أصبح تحت المتابعة المباشرة من وزارة كبرى".وشرح أنه من المؤكد أن تكون وزارة الموارد البشرية والتوطين الجهة المسؤولة اتحاديًا عن دراسة مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، فهناك آلاف من الوظائف القابلة للتوطين في سوق العمل التي تحتاج إلى جهة تبحث عنها.

وأكد الرحومي أن وجود وزارة معنية بالتوطين من شأنه أن يحاصر ممارسات سلبية، مثل إعلان شركات عن استقطاب مواطنين للعمل لديها، بشكل صوري، من خلال منحهم رواتب رمزية، لا تتجاوز بضعة آلاف، وبعد تخرجهم في الجامعة لا توظفهم هذه الشركات.وتابع كان لدينا كذلك معارض توظيف استعراضية، تنظمها وتشارك فيها شركات لمجرد المشاركة، أو لشعور مسؤوليها بأن ثمة توجهات قيادية للتوطين، فيما توظف الشركات عددًا من المواطنين، وتسرّح في المقابل أعدادًا قد تفوق الذين تم تعيينهم.

وحذّر الرحومي من "وجود ما يناهز 150 ألف مواطن جديد في سوق العمل بحلول العام 2020، الأمر الذي من الممكن أن يسفر عن اختلال في سوق العمل، وأن التشكيل الوزاري الجديد من شأنه أن يعطي الفرصة أمام وزارة الموارد البشرية والتوطين (العمل سابقًا)، لتدارك تلك الإشكالية، وتحويلها من أزمة إلى فرصة يمكن البناء عليها".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates