البضائع التركية الفاسدة تجتاح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البضائع التركية الفاسدة تجتاح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البضائع التركية الفاسدة تجتاح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة

البضائع التركية الفاسدة
دمشق ـ نور خوام

بعد تراجع الإنتاج المحلي السوري بسبب الغلاء الفاحش الذي يسيطر عليه وابتعاد العاصمة الاقتصادية " حلب" عن الانتاج، وانتقال مصانعها إلى الدول المجاورة، وخاصةً تركيا،  وعدم توفر المواد الأولية للصناعة، أصبحت المنتوجات المحلية مستبعدة عند المواطن السوري.

مما سمح للبضائع التركية باجتياح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ، وخاصة الشمال السوري لأن تركيا هي المنفذ الوحيد لهذه المناطق .
والتاجر الذي يقيم في الريف لايستطيع الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام مما اضطره إلى اللجوء للبضائع التركية، وتعتبر هذه البضائع من الدرجة الرابعة أو الخامسة أي تعتبر رديئة مما يفسر عن رخص هذه المواد، فبعدها أصبح التاجر يبحث عن البضائع الجيدة والتي تعتبر غالية الثمن.

ومن بين البضائع التي تستورد هي اللحوم بكافة أنواعها فبعد أن كانت سورية هي المصدرة لهذه الأنواع أصبحت المستورد الأول لها بسبب ضعف امكانيات أصحاب المراعي، والمداجن لتأمين الأعلاف، والمياه وتأمين مناطق آمنة لهم، ولاننسى مجزرة سوق الغنم في بلدة سنجار الذي ذهب ضحيتها 15 شهيد وفناء أكثر من 200 رأس من الأغنام والماعز .
فقد تحدث" أبو أحمد"  أحد أصحاب محلات اللحوم في مدينة ادلب أنه : " أصبح الاقبال على اللحوم التركية اكثر بأربعة أضعاف عن اللحوم المحلية ".
ويذكر أن سعر كيلو الفروج التركي ب 350 ليرة وكيلو الفروج السوري ب750 ليرة هذا الفرق الكبير بالسعر جعل المواطن يلجأ لهذه اللحوم بسبب رخص أسعارها .

وتحدثت "أم محمود" من مدينة ادلب أنها "بعد أن اطعمت اطفالها اللحوم التركية   اضطرت لإسعافهم إلى المشفى بسبب التسمم " هذا ولأن مثل هكذا أنواع من اللحوم يمكن أن تأتي فاسدة بسبب عدم الرقابة مما يفسر رخص أسعارها ولكن المواطنين ذوي الدخل المحدود يلجؤون لمثل هذه اللحوم .

ولم تقتصر البضائع التركية على مجال المواد الغذائية وإنما شملت كل مفاصل الحياة من المواد الطبية، والصحية، والأدوات الكهربائية
"أبو محمد" تاجر، وصاحب مصنع مقيم في تركيا قال : "استغل بعض اصحاب المصانع ذوي النفوس الضعيفة في تركيا الوضع الراهن في سوريا، وأصبحو ينتجون مواد مخصصة للبيع إلى الداخل السوري بسبب الربح الطائل الذي يأتي إليهم " .
ومع استيعاب المناطق التي تسيطر عليها المعارضة  بشكل عام للبضائع التركية دعى هذا الامر المستفيدين إلى تسهيل حركة مرور التجار والبضائع التجارية بسبب الربح الذي يجنوه .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البضائع التركية الفاسدة تجتاح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة البضائع التركية الفاسدة تجتاح المناطق التي تسيطر عليها المعارضة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates