مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي

احتجاج امام الجمعية الوطنية في باريس رفضا لمشروع قانون العمل، الثلاثاء 3 ايار/مايو 2016
باريس - ا ف ب

 بعد التعرض لاحتجاجات متكررة في الشارع منذ حوالى شهرين يدخل مشروع اصلاح قانون العمل الفرنسي معترك البرلمان الثلاثاء حيث يتوقع له مصير صعب بسبب انقسام الاكثرية اليسارية.

قبل عام على الانتخابات الرئاسية يرجح ان يكون مشروع القانون النص المهم الاخير في ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند الخمسية، كما انه المشروع الذي دفع بالعدد الاكبر من يساريي فرنسا للنزول الى الشارع.

فمع بدء النواب درس النص الثلاثاء تنظم نقابات عمال وطلاب تجمعا جديدا قرب مقر الجمعية الوطنية للاعتراض على نص "مرفوض" في نظرهم. ومن الصباح، تظاهر العشرات في محيط المبنى في محاولة لمواجهة النواب عند وصولهم.

ونظمت هذه الجهات منذ 9 اذار/مارس حوالى ست تظاهرات وطنية تخللت بعضها صدامات اذ تعرض رجال الامن للرشق بمختلف انواع المقذوفات وقام مشاغبون بتخريب ممتلكات.

وفيما تتهم السلطات مخربين بالاندساس بين المواكب يندد المنظمون بانتشار مفرط لعناصر الشرطة يزيد التوتر برأيهم.

كما ادت التعبئة التي بلغت اوجها في 31 اذار/مارس بمشاركة 390 الف شخص في فرنسا بحسب السلطات، الى نشوء حركة "الليل وقوفا" التي نصبت خيم اعتصام منذ شهر في ساحة الجمهورية في وسط باريس.

تدريجيا تراجع زخم المسيرات، وبقي حوالى 170 الف شخص الخميس في شوارع المدن الفرنسية، فيما هيمن رفض المشروع على مسيرات عيد العمال في الاول من ايار/مايو بمشاركة 84 الف شخص، وشهدت توترا في باريس.

يهدف النص الى اعطاء مزيد من المرونة للشركات خصوصا من حيث تنظيم دوامات العمل، والى توضيح قواعد التسريح من العمل لاسباب اقتصادية.

في مواجهة الغضب الشعبي بادرت الحكومة الى بعض التسويات فاسقطت مسألة تحديد سقف التعويضات المترتبة في حال التسريح التعسفي، ما اثار استياء نقابة اصحاب الشركات.

ويطالب المعارضون بالسحب التام لنص مشروع القانون الذي يرون انه مؤات اكثر من اللازم لاصحاب العمل، لكنه في المقابل يهدد الامن الوظيفي وخصوصا للشباب.

- 40 صوتا لازما للتصويت -

الى جانب الشيوعيين وعدد من البيئيين يشاطر نواب اشتراكيون هذه المخاوف مهددين بالتصويت ضد مشروع القانون بصيغته الحالية.

واكد عدد من المحتجين عشية طرح النص في البرلمان انه "ليس مفيدا لفرنسا ولا للمصلحة العامة، كما انه لا يتماشى والاصلاحات المنتظرة من حكومة يسارية".

حاليا "ما زال ينقص 40 صوتا للحصول على اكثرية والتصويت على القانون" على ما افاد مقرر مشروع القانون النائب كريستوف سيروغ في مقابلة مع صحيفة لوباريزيان الاثنين.

ولحشد التاييد يتوقع ان يخضع النص الى تعديلات في اثناء درسه، تضاف الى تعديلات سابقة على مستوى لجنة الصياغة، قبل تصويت رسمي في 17 ايار/مايو.

ويفترض ان يناقش النواب حوالى 5000 تعديل. وكتب نواب يرفضون النص مقالة قالوا فيها ان "الوقت ما زال متاحا" للعثور على "طريق جديد" مطالبين بتعديلات كبيرة.

الاثنين اعتبر وزير الاقتصاد ايمانويل ماكرون ان هذه النقاشات "ستؤدي الى التوازن".

كملاذ اخير قد تلجا الحكومة الى اداة دستورية اخرى سبق ان استخدمتها في اقرار اصلاح اقتصادي اثار جدلا في 2015.

فالمادة 49-3 من الدستور تتيح للسلطة التنفيذية التزام مسؤوليتها لتفادي طرح مشروع قانون على التصويت. وبذلك يتم اقرار النص في حال لم تطرح المعارضة مذكرة للثقة بالحكومة في غضون 24 ساعة.

لكن رئيس الوزراء مانويل فالس اكد صباح الثلاثاء ان اللجوء الى هذه المادة "ليس من خياراتنا الفضلى"، مستبعدا في الوقت نفسه سحب النص الذي "سيذهب الى نهاية العملية".

ويهدد اعتماد المادة 49-3 بزيادة نسبة الاستياء بين ناخبي اليسار الذين يبدو قسم كبير منهم غير راض عن حصيلة الرئيس الفرنسي.

فبالرغم من تدني شعبيته الى مستويات قياسية (حوالى 15% من التاييد فحسب) يستعد هولاند على ما يبدو للترشح مجددا ويراعي قاعدته الانتخابية، رغم انه لم يعلن رسميا نواياه بشأن استحقاق 2017. فبعد تحسين رواتب الموظفين يتوقع ان تعلن الحكومة الثلاثاء عن علاوة للمدرسين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي مشروع اصلاح قانون العمل إلى البرلمان بعد رفضه في الشارع الفرنسي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates