لندن - صوت الامارات
جائزة الأفضل يستمر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للعام الثاني على التوالي في إدخال تعديلات جذرية على حفل توزيع جوائزه السنوي “الأفضل” شكلاً ومضموناً ، حيث أن طموح إينفانتينو لا يتوقف عند منافسة جائزة الكرة الذهبية بل يتعداه لفرض “الأفضل” كأكثر جائزة فردية رونقاً في عالم كرة القدم بين أوساط اللاعبين والجماهير مستفيداً من صفة الفيفا الرسمية ومن قوته الإعلامية والتسويقية . بدون شك لاتزال جائزة الكرة الذهبية تستحوذ على النسبة الأكبر من اهتمام اللاعبين والمدربين حتى بعد عودتها تحت إدارة مجلة “فرانس فوتبول” باعتبارها الجائزة الفردية الأعرق عبر تاريخ اللعبة وأكثرها رونقاً حيث أنها بشكل أو بآخر تعني أن حاملها هو أفضل لاعب في العالم بالنسبة للجماهير حتى مع عدم توفر مجلة رياضية على أي صفة رسمية أو تنظيمية في مواجهة أعلى هيئة كروية تنظيمية في العالم خصوصاً وأن فرانس فوتبول في استفتائها لا تعتمد سوى على أصوات محرريها إضافة إلى صوت صحفي عن كل دولة ، لكن شعبية الكرة الذهبية تواجه خطراً كبيراً في حالة لم تتوجه مجلة فرانس فوتبول نحو إيجاد شركاء للمساعدة في إعادة خلق كيان متجدد للكرة الذهبية خصوصاً في ظل التنظيم الباهت الذي قدمت فيه الجائزة خلال السنة الماضية بعد فك الشراكة مع الفيفا . على عكس فرانس فوتبول بدأ الفيفا من الصفر من أجل استحداث جائزة منافسة وهي “الأفضل” وأدخل عليها العديد من التطورات التي يمكنها أن تزيد من شعبيتها مثل إدخال أصوات الجمهور في عملية اختيار الفائزين بنسبة 25% مع الحفاظ على نموذج تصويت قادة ومدربي المنتخبات الوطنية وصحفي عن كل دولة حيث أن ردود الأفعال كانت طيبة بعد النسخة الأولى التي تم تنظيمها في زيورخ .