لندن - صوت الإمارات
أعربت كل من المملكة المتحدة وفرنسا عن سعيهما لتحقيق “تقدم حقيقي” في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة التي تُعد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية على مستوى العالم.
ويُعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تهديد لأمنه مصدر قلق دولي واسع. وفي هذا السياق، شددت لندن وباريس على ضرورة تكثيف التعاون بين الدول المعنية لضمان استمرار تدفق الإمدادات دون عوائق، والحفاظ على استقرار الأسواق العالمية.
وأشار مسؤولون في البلدين إلى أن الخطة المقترحة لا تقتصر فقط على تعزيز الوجود البحري، بل تشمل أيضًا تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق الدوريات البحرية، وتطوير آليات الاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة، سواء كانت أعمال قرصنة أو هجمات تستهدف السفن التجارية.
كما أكدت الدولتان أن تحقيق تقدم ملموس يتطلب دعمًا أوسع من المجتمع الدولي، بما في ذلك إشراك قوى إقليمية ودولية في جهود تأمين الممرات البحرية، بما يضمن تقاسم الأعباء والمسؤوليات.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، ما دفع العديد من الدول إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية البحرية. ويرى مراقبون أن أي نجاح في هذه الخطة من شأنه أن يسهم في خفض التوترات، وتعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، فضلًا عن حماية الاقتصاد العالمي من تداعيات أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة.
وفي ظل هذه المعطيات، تواصل بريطانيا وفرنسا العمل بشكل وثيق مع شركائهما الدوليين لوضع إطار عملي وفعال يضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز، ويحد من المخاطر التي قد تهدد أحد أهم الممرات الحيوية في العالم.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يضغط على إيران ويؤكد إحكام السيطرة على مضيق هرمز وسط توترات عسكرية
ترامب يتّهم إيران بتعزيز ترسانتها و زرع الألغام بمضيق هرمز وباكستان تصف تقدم المحادثات ب"الـضعيف "