هاتف آي فون 8

على الرغم من أنه لم يمض على طرح هواتف «آي فون 8» و«آي فون إكس» و«آي فون إكس بلس» في الأسواق سوى ستة أشهر تقريباً، إلا أن هناك تسريبات ظهرت أخيراً حول طبيعة ومواصفات التشكيلة الجديدة من هواتف «آي فون»، المتوقع أن تطلقها شركة «أبل» خلال العام الجاري. وركزت معظم التسريبات على أن سبتمبر المقبل سيشهد طرح «آي فون» الجديد، الذي يعمل بنظام التشغيل «آي أو إس 12»، وربما يأتي مرناً قابلاً للطي، وفي تشكيلة تضم ثلاثة طرز، قد يكون من بينها طراز بشاشتين، تندمجان معاً أثناء التشغيل لتصبح شاشة واحدة.

وتابعت «صوت الأمارات» موجة التسريبات التي نشرت خلال الأيام الماضية في العديد من مواقع التقنية العالمية الكبرى، حول الطراز المقبل من «آي فون».

وتكاد التسريبات تجمع على أن «آي فون» المقبل أمامه مهمة صعبة، تتمثل في تباطؤ عمليات البيع التي حققتها هواتف «آي فون إكس»، وغيرها من الطرز الأخرى التي طرحت العام الماضي.

«آي فون 11»

وأشارت معظم التسريبات إلى أن «آي فون 11» سيكون هو الخيار الأكثر احتمالية في ما يتعلق باسم الهاتف الجديد، وذلك على اعتبار أن «آي فون إكس»، هو بشكل أو بآخر إشارة إلى «10»، لكن ليس هذا هو الاحتمال الوحيد، إذ إن بعض التسريبات ترشح تسميته بـ«آي فون إكس إل»، أو «آي فون إكس إس»، أو «آي فون إكس بلس»، كما أن هناك احتمالاً بأن تلجأ «أبل» إلى أحد أساليبها المعروفة، وتفعل شيئاً بسيطاً، كأن تستخدم كلمة «آي فون» فقط مضافاً إليها العام ليكون «آي فون 2018».

أما بالنسبة لموعد طرح الهاتف المترقب، فإن من المعروف أن «أبل» لديها جدول زمني معتاد لم تغيره خلال السنوات الماضية، وهو اختيار شهر سبتمبر أو أكتوبر على أقصى تقدير كتوقيت لإطلاق منتجات «آي فون» الجديدة، إذ حدث هذا مثلاً مع «آي فون 8» و«آي فون 8 بلس»، وكذلك مع «آي فون 9» و«آي فون إكس». كما أن «أبل» تختار في العادة أن يكون الإطلاق مواكباً لحدث أكبر، وفي هذا العام يبدو أن مؤتمر مطوري «أبل» العالمي «دبليو دبليو دي سي 2018»، هو المناسبة المتوقع أن يتم فيها إطلاق الهاتف الجديد.

3 طرز

وبحسب تقرير لوكالة «بلومبرغ»، فإن «أبل» ستكون لديها ثلاثة طرز جاهزة للإطلاق في سبتمبر المقبل، الأول طراز فائق الحجم مزود بشاشة يبلغ قياسها 6.5 بوصات، ويحمل الاسم الرمزي «دي 33»، فيما الطراز الثاني يعد تحديثاً لـ«آي فون إكس»، ويحمل الاسم الرمزي «دي 32».

وأشار التقرير إلى أن هذين الطرازين مزودان بشاشات تعمل بتقنية «أو إل إي دي»، ويستخدمان معالج «إيه 12» الجديد، بينما سيكون الطراز الثالث نسخة رخيصة من «آي فون إكس»، ويحتوي على شاشة من الحافة للحافة، ومزوداً بنظام للتعرف إلى الوجوه.

وذكر تقرير «بلومبرغ» أن «أبل» تنوي طرح الطرازين الأول والثاني بألوان عدة، من بينها الذهبي، كما أورد التقرير أن الطرازات الجديدة يمكن أن تعمل ببطاقتي «سيم»، يمكن استخدام إحداهما للاتصالات الصوتية، والأخرى للبيانات، أو الاثنين معاً.

المعالج

ومن المرجح أن يعمل «آي فون» الجديد بشريحة المعالج «إيه 12»، إذ إن الأمر الجديد المتوقع أن يحمله هذا المعالج هو مضاعفة أداء معالجة الرسومات والرسومات. ووفقاً لموقع «سمارت مني»، فإن شريحة معالج الهاتف الجديد ستكون مصنعة بتقنية «7 نانو متر»، ويقصد بها المسافة الفاصلة بين كل «ترانزستور» وآخر على شريحة المعالج، بدلاً من تقنية «10 نانو متر»، التي استخدمت في صناعة شريحة معالج «آي فون 8»، و«آي فون 8 بلس»، و«آي فون إكس».

القابلية للطي

كما ترجح الكثير من التسريبات أن «أبل» اتخذت قرارها بالمضي قدماً على طريق شركتي «سامسونغ» و«هواوي» في العزم على إنتاج هواتف قابلة للطي، وأن تشكيلة «آي فون» المقبلة قد يكون من بينها طراز قابل للطي، لكن المؤكد أن هذه الخاصية ستكون موجودة في هواتف «آي فون 2020». وأفاد أحد التقارير، بأن «آي فون» القابل للطي سيكون أقرب إلى هاتف «آكسون إم» الذي تنتجه شركة «زد تي إي» الصينية، الذي يضم شاشتين تفتحان ككتاب، وتتحولان إلى شاشة واحدة، في حين رجح تسريب آخر أن «أبل» ستختار الهاتف ذي الشاشة الواحدة القابلة للطي.