حصل الباحث الفلسطيني قصي عبد الله محمود ابراهيم المدرس المساعد في جامعة القدس المفتوحة على شهادة الدكتوراة بعد مناقشة رسالته التي حملت عنوان "تقييم الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية" من كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم.وتمت مناقشة الرسالة يوم الخميس الموافق 10-10-2013 بمقر الكلية باشراف رئيسي من قبل الاستاذ الدكتور مصطفى احمد حسان الاستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم، واشراف الاستاذ الدكتور بواب شاكر علي الاستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية وعميد كلية الخدمة الاجتماعية السابق بالفيوم، والمناقشين الاستاذ الدكتور احمد يوسف عليق عميد كلية الخدمة الاجتماعية واستاذ التخطيط الاجتماعي في كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة حلوان والاستاذ الدكتور محمد جمال الدين، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، واستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم.وحصل بموجبها على درجة دكتوراه الفلسفة في الخدمة الاجتماعية - تخصص مجالات الخدمة الاجتماعية من كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم "بمرتبة الشرف الاولى". وقدم الباحث قصي ابراهيم نجاحه بمرتبة الشرف الى الاستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة والمجلس الصغر لتشجيعه ودعمه له في اكمال دراسته العليا وتوجيهاته التي كانت نبراسا للتفوق والابداع كما وجه شكره لاسرة الجامعة كافة.هدفت الدراسة إلى تحديد المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة من وكالة الأونروا، إضافة إلى تحديد أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة هذه المعوقات، كذلك هدفت الى التوصل إلى تصور مقترح للإرتقاء بالممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية.حيث اعتمد الباحث على المنهج العلمي عن طريق المسح الاجتماعي بأسلوب العينة الاحتمالية على اللاجئين الفلسطينيين، وعن طريق الحصر الشامل للأخصائيين الاجتماعيين، وقام الباحث بإجراء هذه الدراسة وتطبيقها على عينة احتمالية بالطريقة العشوائية المنتظمة باستخدام أسلوب التوزيع المتناسب، وبلغ حجم العينة (600) أسرة فلسطينية لاجئة في محافظة نابلس على اختلاف توزيعهم الجغرافي. اما فيما يتعلق بالأخصائيون الاجتماعيون: قام الباحث باجراء هذه الدراسة وتطبيقها على الأخصائيين الاجتماعيين في برنامج الاغاثة والخدمات الاجتماعية التابع لوكالة الأونروا على مستوى الضفة الغربية في المجتمع الفلسطيني، والبالغ عددهم (121) أخصائياً اجتماعياً.أوضحت نتائج الدراسة حسب استجابات اللاجئين الفلسطينيين أن المعوقات الراجعة إلى نسق الهدف (الأسر الفلسطينية اللاجئة) جاءت بمستوى متوسط، وبقوة نسبية 74.33%، ومتوسط حسابي 1338، وكشفت نتائج الدراسة أن المعوقات الراجعة إلى نسق محدث التغيير (الأخصائي الاجتماعي) جاءت بمستوى متوسط، وبقوة نسبية 68.21%، ومتوسط حسابي 1227.7، كما بيّنت نتائج الدراسة أن المعوقات الراجعة إلى نسق الفعل (الوكالة) جاءت بمستوى مرتفع، وبقوة نسبية 77.95%، ومتوسط حسابي 1403.09، وأسفرت نتائج الدراسة حسب استجابات اللاجئين الفلسطينيين، عن أن المعوقات الراجعة إلى النسق المجتمعي جاءت بمستوى مرتفع، وبقوة نسبية 84.55%، ومتوسط حسابي 1521.83.كما كشفت نتائج الدراسة، حسب استجابات الأخصائيين الاجتماعيين، أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الاجتماعية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 80.35% ومتوسط حسابي 291.68. كما أظهرت نتائج الدراسة أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الاقتصادية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 83.56% ومتوسط حسابي 303.33. وبيّنت نتائج الدراسة أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الصحية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 78.95% ومتوسط حسابي 286.57. أشارات نتائج الدراسة حسب استجابات الأخصائيين الاجتماعيين أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات السكنية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 81.31% ومتوسط حسابي 295.14.