المري

في تفاعل فوري راق مع شكوى لسيدة كويتية على "تويتر" أبدت فيها انزعاجها من تصرف شرطية عند إحدى نقاط التفتيش في مطار دبي الدولي أثناء مغادرتها مع زوجها إلى موطنها، قام اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وبعد دقائق من نشر الرسالة بالاتصال هاتفياً بالسيدة في الكويت موضحاً سوء الفهم الذي حدث بينها وبين إحدى الموظفات عند نقطة التفتيش، كما سبقه
الرائد ماجد البردان مدير إدارة إسعاد المتعاملين في إدارة الجودة الشاملة في شرطة دبي، والذي يعمل في فريق العمل المختص برصد الشكاوى والملاحظات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بشرطة دبي بالتواصل مع السيدة لمعرفة تفاصيل الشكوى.

وذكر اللواء المري، إن السيدة تلقت الاتصالين برحابة صدر وسعادة بالغة وعبرت عن ذلك عبر "تويتر" في
وقت لاحق، مؤكدة أنها تعلم جيداً أن المسؤولين في دبي يتابعون كل شيء، وهذه هي خصالهم لا يتركون أحداً غاضباً.

وأشار إلى أن السيدة تفهمت طبيعة عمل الموظفة التي كانت سبباً في سوء التفاهم بينهما، موضحاً أن هناك إجراءات أمنية في كافة مطارات العالم ومنها مطار دبي، وهي وجدت من أجل سلامة المسافرين في المقام الأول.

ولفت إلى أن دبي تستقبل وتودع الملايين من الزوار والسائحين في ترحاب كبير وجميعهم يتلقون أفضل معاملة عند الدخول والخروج، وأن تصرف شخص في أمر ما لا يعبر عن المنظومة كاملة، مشيراً إلى أن كافة الموظفين في المطارات مؤهلين للتعامل مع أكثر من 200 جنسية من كافة دول العالم باختلاف ثقافاتهم يرتادون دبي، بل ويقيمون على أرضها.

وأفاد أن شرطة دبي لديها فريق عمل متكامل لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي ورصد أي شكاوى أو ملاحظات أو مقترحات للجمهور سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر موقع شرطة دبي آو تطبيقها الذكي أو عبر البريد الإلكتروني والعمل على اتخاذ الإجراءات بشأنها بالسرعة المطلوبة وتقديم كافة أنواع المساعدة، سواء كانت تلك الأمور تخص شرطة دبي أو حتى جهات أخرى.
ولفت المري إلى حرصه على التواصل مع السيدة الكويتية لإزالة أي سوء تفاهم حدث متمنياً عودتها وأسرتها إلى دبي في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن دبي هي بلدها الثاني دون أدنى شك.