تنظيم "داعش" يعدم ضابطًا ليبيًا

أعدم تنظيم "داعش" ليل الاحد الاثنين، أحد ضباط الشرطة الليبية يدعى مفتاح سعد العبدلي وهو من سكان بلدة "أبوقرين" شرق مدينة مصراتة. وقال مصدرمحلي في بلدة أبوقرين العبدلي قبض علية عناصر التنظيم من منزلة وتم اعدامة بالمنصة أقامها "داعش" للاعدام والصليب فى أبوقرين رميا بالرصاص.
وأوضح المصدر أن التنظيم أقام ما يعرف بـ"ديوان الحسبة" في منطقة القداحية زمزم، كما أقام نقاط تفتيش داخل البلدة تتولّاها عناصر تونسية وصومالية تتبع التنظيم، وباشر في عملية تفتيش واسعة لعدد من المنازل واعتقال من يعتبرهم مطلوبين.
ونشر تنظيم "داعش" الإرهابي، صورا على مواقع التواصل الاجتماعي عما زعم أنه استعدادات لمواجهة العمليات العسكرية التي ستشنها القوات الليبية بين سرت ومصراتة.
وذكر شهود عيان من المناطق التي سيطر عليها التنظيم المتشدد قبل يومين، أن مسلحي "داعش" شرعوا في اتخاذ إجراءات مماثلة لما قاموا به في مدن ومناطق ليبية استولوا عليها سابقا، كان أبرزها درنة وأحياء من بنغازي. وقام أفراد التنظيم فور دخولهم منطقة بوقرين، 150 كلم غربي مصراتة، بطلاء مبنى المحكمة برسم يحمل راية التنظيم المتطرف، و عبارة "المحكمة الإسلامية بوقرين".
وفي بنغازي أكد القيادي في مجلس شورى ما يسمى بـ"ثوار بنغازي" زياد بلعم، أن القوة التي يقودها في منطقة الجفرة أصبحت محاصرة من قبل قوات الجيش الليبي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، متهماً القائد العام للجيش الفريق خليفة حفتر بأنه وتنظيم "داعش" يقاتلون في نفس الخندق.
و التقى القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول الركن خليفة بلقاسم حفتر، السبت في مقر القيادة في مدينة المرج، برئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالله الثني، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي بالقيادة.
وقال مدير المكتب الإعلامي بالقيادة العامة، خليفة العبيدي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية (وال) إن خليفة حفتر التقى في مقر القيادة العامة بمدينة المرج برئيس الحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، وعدد من الوزراء ورئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في حضور عدد من النواب ورئيس أركان السلاح الجوي، العميد صقر الجروشي.
وأوضح العبيدي أن اللقاء يأتي ضمن اللقاءات الدورية التي تعقدها القيادة العامة للقوات المسلحة مع الحكومة المؤقتة للوقوف على آخر المستجدات والأوضاع المحلية والدولية، وكذلك بحث أوجه التعاون في حل العديد من المختنقات.
في المقابل أكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، وقوع اشتباكات بين قوات الجيش المتجهة غربًا لتحرير سرت وبقايا الدروع الهاربة من بنغازي، وبدعم عسكري وتسليح من مصراتة الثلاثاء الماضي عند منطقة زلة، كما أكد سحق هذه المجموعات وأسر الكثير منهم.
وقال المسماري إن قوات الجيش المتجهة من خليج البمبة غربًا لتحرير سرت تجنبت المرور بالقرب من المدن والمنشأت الحيوية وفق الأوامر الصادرة لها من القيادة العامة، تجنبًا لتدمير هذه المدن والمؤسسات. مشيرًا إلى أن هذه القوات لم تدخل مدينة أجدابيا وتتمركز الآن في بلدة مرادة.