"الدَّاخلية" تُعلن خطة تأمين شاملة في احتفالات رأس السَّنة

القاهرة – أكرم علي أكَّد مصدر أمني في وزارة الداخلية، أن "قوات الأمن اتخذت تدابير مُشدَّدة في مناطق الكنائس في القاهرة الكبرى ومحافظات مصر؛ لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية"، مشيرًا إلى أن "هناك تعليمات صريحة ومباشرة للتعامل السريع مع أي شخص يحاول إحداث الفوضى والشغب ويتعدى على المواطنين وأوضح المصدر، أنه "تم وضع خطة محكمة التفاصيل لتأمين البلاد في المرحلة الدقيقة التي تمر بها، حيث تم نشر قوات خاصة بالقرب من الكنائس الرئيسة، وفي المناطق التي من المتوقع أن تشهد تجمعات بكثافة عالية، مثل الفنادق وغيرها من المناطق الأخرى".
وأشار المصدر الأمني، إلى أن "هناك دوريات تم نشرها في المحاور الرئيسة والمنشآت المهمة والحيوية، مع نشر خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية لمنع أية محاولات تفجير في أية منطقة، كما حدث خلال الأيام الماضية".
في السياق ذاته أعلنت أحزاب وحركات سياسية، "المساهمة في تأمين الكنائس في القاهرة ومحافظات مصر، ومعاونة قوات الشرطة والجيش في عملية التأمين، لاسيما في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي تمر بها الدولة".
وأكَّدت حركة "كمل جميلك"، في بيان لها، أن "شباب الحملة عرضوا فكرة المشاركة في تأمين الكنائس ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد، للوقوف بجانب الإخوة الأقباط، وتأمينهم أثناء قيامهم بتنظيم مراسم الاحتفال بالعيد، ولاقت الفكرة إعجاب الكثير من قيادات الحملة".
ودعا حزب "الحركة الوطنية"، شباب الأحزاب والحركات السياسية والقوى الثورية، إلى "المشاركة جنبًا إلى جنب، مع الداخلية، في تأمين الكنائس خلال احتفالات رأس السنة وأعياد الأقباط".
وأوضح الحزب، في بيان له أيضًا، أن "هناك خطة موضوعة تعتمد على توزيع الشباب في نطاق سكنهم لتأمين الكنائس المتواجدة، في ذات النطاق قبل موعد الاحتفال بثلاث ساعات، إلى ما بعد أن ينتهي الاحتفال بساعات، وذلك بالاتفاق مع مراكز ودوريات الشرطة المتواجدة في ذات النطاق".
واستقبل وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، مساء أمس، السكرتير العام لحزب "المصريين الأحرار، الفنان محمود العلايلي، وسكرتير عام حزب الوفد؛ فؤاد بدراوي، ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عماد جاد، للاتفاق على بعض الترتبيات الخاصة بتأمين الكنائس خلال احتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد.
وتم الاتفاق على أن تدعو أحزاب؛ "المصريين الأحرار"، و"الوفد"، و"المصري الديمقراطي"، أعضاءها وشباب الأحزاب الأخرى، وكل التيار الوطني المصري، لحضور احتفالات عيد الميلاد، والمشاركة فيها في كل كنائس مصر، مع الالتزام بالتعليمات الأمنية، وتعليمات الكنيسة؛ بما يُفعِّل من قيمة المشاركة، ويعطي رسالة للجميع داخليًّا وخارجيًّا بالتلاحم بين جميع المواطنين.
وعلى الصعيد الطبي، أعلنت وزيرة الصحة المصرية، مها الرباط، في تصريحات صحافية لها، الثلاثاء، عن "وجود خطة طوارئ شاملة؛ لتأمين احتفالات رأس السنة وأعياد الأقباط".
وأوضحت وزيرة الصحة، أن "الخطة تقضي بوقف جميع أنواع الأجازات لجميع العاملين في مرافق الإسعاف على مستوى الجمهورية، قبل وأثناء الاحتفالات والأعياد، إضافة إلى التأكد من حالة جميع السيارات، وصلاحية جميع الأجهزة الطبية فيها، وتوافر جميع المستلزمات الطبية بالكميات المناسبة".
وشددت الربَّاط، على أنه "سيتم توزيع وتمركز نحو 2002 سيارة إسعاف في جميع المحافظات، من بينها 431 سيارة في القاهرة الكبرى"، مشيرة إلى أنه "تم رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات ومديريات الشؤون الصحية ومنع الإجازات، إضافة إلى تحديد مستشفيات الإخلاء، ودعم المستشفيات بأطباء فرق الانتشار السريع المركزية، كما تم تدعيم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات والتجهيزات، وتوفير كميات من أكياس الدم ومشتقاته، ورفع درجة الاستعداد في غرفة العمليات المركزية تحسبًا لأية طوارئ"