مقتل وإصابة 76 عراقيّاً في تفجيرات في بغداد

كشف رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، أن ضحايا القوات الأمنية في البصرة خلال صولة الفرسان أكثر من ضحايا العمليات العسكرية في الأنبار، مؤكداً أن القوات تحرز تقدما كبيراً في مواجهة الإرهاب. وأعلنت قيادة عمليات بغداد، ارتفاع حصيلة تفجير سوق مريدي شرقي بغداد إلى 67 قتيلاً وجريحاً.والاعلان أن الرمادي والفلوجة والمناطق التابعة لهما هي مناطق "منكوبة"، نتيجة الاشتباكات بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة، بينما قتل أربعة أشخاص بين قتيل وجريح في هجوم مسلح نفّذه مجهولون جنوبي غرب بعقوبة.
وقال المالكي خلال مقابلة تلفزيونية بثتها قناة العراقية الرسمية إن "ضحايا القوات الأمنية في البصرة خلال عملية صولة الفرسان أكثر من ضحايا قوات الجيش في العمليات العسكرية الجارية في الأنبار"، مؤكدا أنه "قطعا يجب أن تكون هناك ضحايا".
واعترف المالكي أن "هناك ضباطا كبار يسقطون يوميا شهداء"، مشيرا إلى أن"الجيش يراعي الوضع الإنساني ولولا مراعاته لذلك فإنه يستطيع حرق أي مدينة".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية العراقية تمكنت من إجهاض مشروع تنظيم داعش في العراق".
وأضاف المالكي أن "سياسيين في العراق تحولوا إلى داعشيين"، مشيراً إلى أن "هناك من يريد داعش على مختلف الأسباب منها أسباب طائفية".
وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، الخميس، أن الرمادي والفلوجة والمناطق التابعة لهما هي مناطق "منكوبة"، نتيجة الاشتباكات بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة، ولفت إلى أن الاشتباكات المسلحة والقصف تسببا في نزوح الآلاف الأسر، فيما طالب الحكومة المركزية والمنظمات الدولية بالإسراع بتقديم المساعدة لهم.
ميدانياً ،أعلنت قيادة عمليات بغداد، الخميس، ارتفاع حصيلة تفجير سوق مريدي شرق بغداد الى 67 قتيلاً وجريحاً.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان تلقى "مصر اليوم" نسخة منه، إن "اعداد الضحايا في التفجير الجبان الذي استهدف سوق لبيع الدراجات النارية في مدينة الصدر شرق بغداد ارتفعت الى27 شهيداً و40 جريحاً".
وفي ديالى أفاد مصدر في الشرطة، الخميس، إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا، مساء، النار من أسلحة رشاشة باتجاه سيارة مدنية يستقلها أربعة أشخاص لدى مروها في منطقة الغالبية،(15كم جنوبي غرب بعقوبة)، مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة".