مسرح المجاز

انطلقت، ليلة الجمعة، على مسرح المجاز في الشارقة، أولى سهرات منشد الشارقة، تحت شعار: "منشد الشارقة إلى العالمية"، وشارك فيها 16 منشدًا أدوا معًا أوبريت "نبض شارقتي" عن تاريخ الشارقة، وما تشهده من إنجازات.
 
وأبدى أعضاء لجنة التحكيم: المنشد الإماراتي أسامة الصافي، والفنان التونسي لطفي بوشناق، والموسيقار السوري عاصم البني، والفنان مسعود كرتس، ملاحظاتهم مباشرة على أداء كل منشد بعد انتهائه من مهمته.
 
وأبان منتج منفذ برنامج منشد الشارقة، نجم الدين هاشم: "ألقت أجواء الاحتفالات باليوم الوطني الـ44 للدولة بظلالها على السهرة الأولى من منشد الشارقة، وهذا بلاشك أضاف إليها مزيدًا من التألق والتميز، في ظل الحضور الأول للمنشدين أمام جمهور غفير، ما رفع من درجة المنافسة بينهم، ونتوقع أن تشهد السهرات المقبلة مزيدًا من الألق والمنافسة بين المشاركين في البرنامج، الذي يهدف إلى دعم الكلمة واللحن الإنشادي الهادف".
وأضاف: "استطاعت السهرة الأولى أن تترجم شعار البرنامج (منشد الشارقة إلى العالمية)، من خلال ما شهدته من إطلالة جميلة لمختلف المشاركات، خصوصًا تلك القادمة من دول تشارك للمرة الأولى في البرنامج، وهو ما يعكس السمعة الطيبة التي استطاع البرنامج أن يحققها على المستوى العالمي".
وقبل تقديم المنشدين أناشيدهم، عرض فيلم قصير حول نداء الواجب، الذي حمل بين طياته تحية تقدير لجنود القوات المسلحة، وهو ما اعتبرته لجنة التحكيم افتتاحية ممتازة، خصوصًا أنها تأتي في ظل احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44.
  
وانطلقت منافسات السهرة الأولى لمنشد الشارقة بالإماراتي إبراهيم النقبي، الذي قدم أنشودة "يا الإمارات"، تلاه التركي مصطفى جقمجي، الذي يمثل بلاده للمرة الأولى في البرنامج، ليقدم أنشودة "روحي فداك" باللغتين العربية والتركية، إذ طالبته لجنة التحكيم بضرورة الانتباه إلى مخارج الحروف.
 
فيما قدم المنشد السوري باسل مصطفى، أنشودة "يا خاتم الرسل"، وتميز بأدائه وبقدرته على التحكم في مساحات صوته، وفقًا لوصف لجنة التحكيم. أما المقدوني مولانا كورتيش، فأدى "رسول الله حبيب الله"، ووصفت لجنة التحكيم اختياره بالجيد، مثنية على صوته الذي وصفته بـ"العذب".
بينما جاءت إطلالة المنشد البلجيكي، إبراهيم البوحذيفي، قوية على وقع أنشودة "يا محمد يا نبينا"، التي أداها باللغتين الإنجليزية والعربية، ليظهر من خلالها ما تمتع به من توازن وقدرات عالية، وتوظيف جيد للغة الإنجليزية على مقام البيات العربي. أما الجزائري علي صحراوي، فتمكن من إقناع لجنة التحكيم بصوته بعد أدائه أنشودة "ينشد الليلة"، وقال الفنان لطفي بوشناق: "إن لديه إمكانات هائلة وصوتًا جميلًا". وانسحب الأمر على اليمني محمد ناجي المفرح، الذي قدم "مشتاق قلبي للحرم"، ليظهر من خلال الأنشودة خبرته وقوة أدائه، بحسب وصف عضو لجنة التحكيم عاصم البني. في حين قدم الإندونيسي واحد خالص الصومي، أنشودته باللغتين الإندونيسية والعربية، ووصف مسعود كرتس أداءه بالرائع. كما أثنى عليه بوشناق لمراعاته اللغة والمقامات العربية