زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما

خطفت زوجة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ميشيل الأنظار إليها بعد تألقها في مجموعة من الأزياء البريطانية المنتقاة بعناية، خلال زيارتها الحالية إلى لندن، والتي نافست الدوقة البريطانية نفسها. وتوجهت السيدة الأولى إلى لندن، على هامش مشاركتها في حملة "Let Girls Learn" التي أطلقتها لدعم تعليم الفتيات في أنحاء العالم، في زيارة تستغرق يومين للحصول على الدعم اللازم والترويج لحملتها التي تستهدف 11 دولة فقيرة.

وعلى الرغم من انشغال جدول أعمل ميشيل أوباما، إلا أنها اهتمت بالتألق باختيارات من أروع الأزياء العالمية، كما عودتنا، ولكن هذه المرة على يد أكبر مصممين الأزياء البريطانيين.

وجذبت أنظار الجميع عندما خرجت من الطائرة الرئاسية التي حطت في مطار "ستانستيد" في لندن، ووصلت إلى قاعة "هارودز" لكبار الزوار صباح الاثنين.

وتألقت ميشيل أوباما في ثوب أصفر محتشم يكسوه "الدانتيل" باللون الأزرق من مجموعة دار الأزياء البريطانية المعروفة، "برين"، لخريف 2015، التي أسسها جوستين ثورنتون و ثيا بريجازي في عام 1996 في لندن، ولكن السيدة الأولى عملت على  تعديل تصميم الفستان لها بحيث يصبح بأكمام طويلة، الأمر الذي أجرته دار الأزياء لها في عدد من المناسبات في وقت سابق.

واهتمت بطريقة مذهلة بأدق التفاصيل، وطلت أظافرها بلون أصفر مشرق مطابق للون الفستان.

واستهلت ميشيل أوباما جولاتها في لندن بزيارة مدرسة "مالبري" للبنات في منطقة تاور هامليتس تلتها جلسة لاحتساء الشاي مع الأمير هاري، واختارت فستانًا أنيقًا من تصميم العلامة التجارية، "ماري كاترانتزو"، من مجموعة ماقبل خريف 2015، وعملت على تعديل التصميم الفستان الأصلي الذي تميز بأنه دون أكمام، وبتطريز كثيف عند العنق، كما اتسم بطباعة "البيزلي" الجريئة التي تميز العلامة التجارية.

 واختتمت جولاتها بزيارة مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 "داوننغ ستريت"، وتألقت في فستان يعد الأفضل على الإطلاق أثناء جولتها، وتميز الفستان الأنيق بطباعة زهور الربيع على الصدر وتنورة مناسبة. من مجموعة "كين" ما قبل خريف 2015.