مدريد ـ لينا عاصي
هذا و قام الباحثون في مستشفى فيرجن دي لا فيكتوريا (Virgen de la Victoria) في مالقا في إسبانيا بالتعاون مع فريق بحثي في جامعة سانتياغو دي كومبوستيللا (Santiago de Compostela) في إطار هذه الدراسة بتحليل عدة مؤشرات توضح العلاقة بين العمل تحت ضغط بصفة مستمرة وكيفية تعامل الجسم مع الأحماض الدهنية أثناء عمليات "الأيض".
كما أخضع الفريق البحثي المعد للدراسة، التي نُشرت نتائجها في المجلة "الإسكندنافية للصحة العامة" (Scandinavian Journal of Public Health)، عينة بحثية تتكون من أكثر من 90000 حالة من الموظفين الذين خضعوا للفحوص الطبية منذ 12 شهر على الأقل، و أشارت النتائج التي أسفر عنها هذا التحليل لبيانات الحالات المشاركة عن أن 8.7% من العينة يعانون من متاعب في وظائفهم وضغوط عمل شديدة، وهو من أثبتت الدراسة أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
جدير بالذكر أن اضطرابات إفراز الدهون والبروتينات الدهنية في الجسم والمعروف بالدسليبيدميا (Dyslipidemia) غالبًا ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الضار بالصحة LDL بينما يتراجع مستوى الكولسترول المفيد للجسم HDL .