صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإعلام الجديد يوفر اليوم فرصاً وظيفية ومسارات مهنية، ويعد داعماً أساسياً لمسيرة التنمية.جاء ذلك خلال افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أمس، أكاديمية الإعلام الجديد، المؤسسة الأكاديمية الأولى من نوعها في المنطقة، التي تستهدف تأهيل وبناء قدرات كوادر عربية قادرة على قيادة قطاع الإعلام الرقمي سريع النمو إقليمياً وعالمياً، عبر مجموعة واسعة من البرامج والمساقات العلمية في مجال الإعلام الرقمي باستخدام تقنيات التعليم عن بعد، وبالاستعانة بمجموعة من ألمع العقول العالمية المختصة بهذا المجال من أكاديميين وخبراء ومؤثرين يحظون بمكانة وشهرة دولية واسعة، بالإضافة إلى ممثلين لأهم 4 شركات عالمية في مجال الإعلام الجديد ضمن طاقمها التعليمي، وهذه الشركات هي: «فيسبوك» و«تويتر» و«لنكد إن» و«غوغل».

حضر الافتتاح سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، وعدد من المسؤولين.

وقال سموه: «أطلقنا اليوم أكاديمية الإعلام الجديد.. مؤسسة جديدة لتجهيز أجيال جديدة من المتخصصين في الإعلام الجديد.. هدفنا أن ننتقل بكوادرنا لمستوى احترافي جديد على وسائل التواصل الاجتماعي».

ودوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر «تويتر»: «الأكاديمية ستعمل على تأهيل خبراء ومدراء التواصل في المؤسسات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى إعداد مؤثري تواصل جدد بشكل احترافي.. الإعلام الجديد يوفر اليوم فرصاً وظيفية ومسارات مهنية.. ويعد داعماً أساسياً لمسيرة التنمية».

وتستهدف أكاديمية الإعلام الجديد، تعزيز مهارات المنتسبين لبرامجها المتنوعة المبنية على أسس علمية وعملية مدروسة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، بهدف تخريج أفراد مؤثرين ومبدعين مؤهلين لقيادة قطاع الإعلام والمحتوى الرقمي سريع النمو إقليمياً وعالمياً.

وتبدأ الأكاديمية مسيرتها التعليمية رسمياً في 7 يوليو 2020 بمجموعة مختارة من البرامج التعليمية، وبنظام «التعليم عن بعد»، الذي يوفر الوقت والجهد على المنتسبين للأكاديمية، وخصوصاً من الموظفين أو غير المتفرغين، وكذلك يتيح الفرصة أمام الراغبين من خارج دولة الإمارات في الانتساب للأكاديمية، والاستفادة من برامجها التعليمية المبتكرة.

ومع انطلاق العملية التعليمية رسمياً في أكاديمية الإعلام الجديد في السابع من يوليو الجاري، عبر «برنامج رعاية مؤثري التواصل الاجتماعي» ويوم 2 أغسطس المقبل بالنسبة إلى «برنامج تطوير خبراء ومدراء التواصل الاجتماعي»، تعتزم الأكاديمية لاحقاً استحداث برامج متعددة، والإعلان عنها تباعاً لتلبية مختلف المتطلبات التعليمية التي يحتاجها المهتمون بالإعلام والمحتوى الرقمي، سواء كانوا يعملون في هذا المجال، ويكسبون رزقهم منه بشكل حصري، أو من الراغبين في العمل بالمجال والتفرغ التام له، أو مسؤولي الإعلام في جهات حكومية أو مؤسسات وشركات خاصة، الذين يديرون منصات الإعلام الرقمي لهذه الجهات.

ويأتي افتتاح أكاديمية الإعلام الجديد في توقيت تزداد فيه أهمية المحتوى الرقمي الموثوق في الفضاء الإلكتروني، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في ظل الظروف الراهنة، التي يمر بها العالم والتحديات الناجمة عن التفشي العالمي لوباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، والتي تثبت أن البشرية على أعتاب مرحلة جديدة سوف تتزايد فيها قيمة وأهمية الإعلام الرقمي باعتباره قطاعاً اقتصادياً جديداً سريع النمو، وقادراً على خلق ملايين الوظائف حول العالم، كما يتزامن افتتاح الأكاديمية مع الاستراتيجيات، التي اعتمدتها دولة الإمارات لاقتصاد ما بعد (كوفيد 19)، والعمل على إعداد جيل جديد من المتخصصين الإعلاميين في العالم الرقمي.

 وتسعى أكاديمية الإعلام الجديد إلى المساهمة بدور فعال في تعزيز الأطر العامة المميزة للشخصية الإماراتية والعربية في الفضاء الإلكتروني، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، علماً بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كان قد حدد في أكتوبر 2019، سمات الشخصية الإماراتية على مواقع التواصل، وهي الشخصية، التي تمثل صورة زايد، وأخلاق زايد في تفاعلها مع الناس، وتعكس الاطلاع والثقافة والمستوى المتحضر الذي وصلت إليه دولة الإمارات في المجالات كافة، كما تعبر عن تواضع الإنسان الإماراتي ومحبته للآخرين وانفتاحه على بقية الشعوب، وفي الوقت نفسه تسعى أكاديمية الإعلام الجديد إلى المساهمة بدور فعال في تعزيز الأطر العامة المميزة للشخصية الإماراتية والعربية في الفضاء الإلكتروني، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، علماً بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كان قد حدد في أكتوبر 2019، سمات الشخصية الإماراتية على مواقع التواصل، وهي الشخصية، التي تمثل صورة زايد وأخلاق زايد في تفاعلها مع الناس، وتعكس الاطلاع والثقافة والمستوى المتحضر الذي وصلت إليه دولة الإمارات في المجالات كافة، كما تعبر عن تواضع الإنسان الإماراتي ومحبته للآخرين وانفتاحه على بقية الشعوب، وفي الوقت نفسه شخصية تعشق وطنها وتفتخر به وتضحي من أجله.

تتخطى مهمة الأكاديمية نشر المعرفة والعلوم الخاصة بالإعلام الرقمي، بما يواكب - بل ويسبق- أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن، إذ تستهدف تحويل المفاهيم والنظريات العلمية في هذا المجال إلى تجارب عملية من واقع الحياة، وتعتمد في تحقيق ذلك على منظومة دعم متكاملة من أعضاء هيئة التدريس والمؤثرين العالميين وألمع العقول في مجال الإعلام الرقمي حول العالم.

ومن خلال منهج «التعلم المختلط» أو «التعلم متعدد الوسائل»، الذي يجمع ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع، تقدم أكاديمية الإعلام الجديد مبدأ «التعلم المفتوح»، إذ ستتكامل الدروس النظرية مع التطبيقات العملية، وسيشارك المنتسبون إلى البرامج التعليمية المتنوعة، وعبر نظام «الدراسة عن بعد» في تطبيق ما تعلموه نظرياً، عبر صناعة المحتوى الرقمي بأنفسهم ومشاركته مع الجمهور ورصد ردود الفعل حيال هذا المحتوى، وذلك طوال فترة البرنامج.

وعند التخرج في أكاديمية الإعلام الجديد سيكون المنتسبون قد اكتسبوا قدراً كبيراً من المهارات والخبرات النظرية والعملية، ليكونوا جاهزين لتطبيق ما تعلموه على أرض الواقع.

ومع الوضع في الحسبان التحديات الاقتصادية المتوقعة في مرحلة ما بعد وباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19) في ما يخص القدرة على الحصول على دخل مادي معقول وكاف، تبرز الحلول التي توفرها أكاديمية الإعلام الجديد للمساهمة في تخطي هذه التحديات عبر إكساب الراغبين مهارات جديدة، تجعلهم قادرين على قيادة قطاع الإعلام الرقمي في المنطقة، وكسب رزقهم من خلال احترافه والتفرغ التام له.

وتهدف أكاديمية الإعلام الجديد إلى تعزيز قدرات وإمكانات المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل توفير محتوى هادف نافع للآخرين بالمعلومة، وناشر للأفكار والمبادرات المجتمعية والإنسانية التي يزخر بها الوطن.

كما أن أكاديمية الإعلام الجديد تؤدي دوراً مهماً في خلق فرص العمل وتوفير مسار مهني محترف لمنتسبيها، من خلال تطوير المهارات وتشجيع الاستثمارات العامة والخاصة في قطاع المعرفة والتكنولوجيا.

خطوة

يُعدّ إطلاق أكاديمية الإعلام الجديد خطوة للدفع نحو إبراز نماذج إيجابية من الشباب الإماراتي والعربي متفاعلة مع القضايا المجتمعية العالمية، وتكون مهمتها بناء جسور للتواصل مع العالم، على أن تتمتع بثقافة واسعة وشخصية علمية، تستخدم الحجة والمنطق في الحوار، ومتفاعلة إيجابياً مع الأفكار والثقافات والمجتمعات المتنوعة، شخصية مندمجة مع محيطها العالمي، تتحدث لغته، وتتناول قضاياه، وتتفاعل إيجابياً مع مستقبله.

كما تستهدف أكاديمية الإعلام الجديد، عبر برامجها التعليمية المميزة بنظام «التعليم عن بُعد»، بناء القدرات وتعزيز الخبرات الرقمية لدى المؤثرين وصناع المحتوى الرقمي المتميز في الإمارات والمنطقة، بالإضافة إلى مسؤولي الإعلام المعنيين بإدارة المنصات الرقمية في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في دولة الإمارات ودول الخليج، وتزويدهم بالقدرات والوسائل، التي تساعدهم في التألق والإبداع على الساحة الرقمية عالمياً.

قد يهمك أيضًا:

أردوغان يغير حكام نصف أقاليم بلاده

ترامب يدافع عن "التغريدة المشبوهة" ويؤكّد أنه يتحدث عن حقيقة