خبير يدعو إلى إنشاء مراكز تتبنّى النواحي الخلّاقة لدى الشباب

اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة "نانو هولدينغز"، جستن هول تيبينغ، أن تقنية الـ"نانو" تضطلع بأهمية لافتة في تقليص استهلاك الطاقة، وزيادة كفاءة إنتاجها، داعيًا الحكومات إلى "القيام بدورها تجاه المجتمع، كونها جزءًا لا يتجزأ منه، وإنشاء مراكز علمية تتبنّى الشباب والأطفال، للاستثمار في الجوانب الخلاقة لديهم، وتبني إبداعاتهم الذهنية ومهاراتهم وطاقاتهم الابتكارية، لحثهم على الإبداع والاكتشاف، بما يخدم المستقبل القريب".

ويعد الـ "نانو" جزءًا من المليار، فمثلًا "نانو ثانية" (وحدة لقياس الزمن) تعني واحدًا على مليار من الثانية الواحدة، وبالمثل يستخدم الـ"نانومتر" كوحدة لقياس أطوال الأشياء الصغيرة جدًا، التي لا ترى إلا تحت المجهر الإلكتروني، فيما أكد تيبينغ أن هذه التقنية صديقة للبيئة، وذكر العديد من الأمثلة في هذا المجال، مشددًا على ضرورة التحول من اقتصاد ملوّث إلى آخر أخضر.

ولفت تيبينغ، في جلسة حوارية تفاعلية بعنوان "مستقبل الطاقة المتجددة"، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، في دبي، أمس، إلى أهمية استخدام هذه التقنية، كونها ستعزز خصائص الأشياء، موضحًا أن هناك أهمية لاستخدام تقنية النانو في مجال الطاقة المتجددة، تكمن في تعزيز تقنيات توليد الطاقة من مصادر غير تقليدية، وغير قابلة للاستنفاد مثل طاقة الشمس والرياح.وشدد على ضرورة تبني الحكومات العلماء، وتقديم كل ما يلزم لهم، للقيام بتجاربهم وتنفيذ أفكارهم وصولًا إلى تحقيق الأهداف المنشودة، مشيرًا إلى دور العلماء المسلمين منذ القدم في الميادين كافة، وإسهاماتهم العديدة في مختلف المجالات مثل الفيزياء والكيمياء والطب والجغرافيا وغيرها.

وتعرف المواد النانوية، بأنها تلك الفئة المتميزة من المواد المتقدمة التي يمكن إنتاجها بحيث تراوح مقاييس أبعادها أو أبعاد حبيباتها الداخلية بين 1 نانومتر و100 نانومتر، فيما تعتبر أبرز مواد البناء في القرن الـ21 ولبناته الأساسية، وركنًا مهمًا من أركان تقنيات القرن الـ21.