ناصر بن حمد وسلطان بن حمدان بن زايد والحضور خلال الحفل

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، نظمت المؤسسة، أمس، حفل الزفاف الجماعي الثامن في مملكة البحرين الشقيقة والذي ضم 1080 شاباً وفتاة.

حضر الحفل - الذي أقيم برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة - الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية في مملكة البحرين والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين ومحمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية وعدد من كبار المسؤولين والضيوف وأهل العرسان.

وتقدم محمد حاجي الخوري بخالص الشكر والثناء والتقدير إلى جلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ملك مملكة البحرين على رعايته الكريمة واهتمامه المتواصل بدعم المبادرات والأنشطة الخيرية والإنسانية ترسيخاً لنهج الخير والعطاء الإنساني الذي يلمس احتياجات كل أفراد المجتمع بمختلف فئاته ولاسيما فئة الشباب الذين نرى فيهم مستقبل أوطاننا.

متابعة

وقال: «في مؤسستنا وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة حثيثة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة، تزداد عاماً تلو آخر أعداد المستفيدين من مبادرة الزواج الجماعي ترسيخاً لنهج البذل والعطاء الإنساني، إذ بدأت المبادرة عام 2011 بتزويج 220 شاباً وفتاة، وخلال العام الجاري وللعام الثامن على التوالي نحتفي بتزويج 1080 شاباً وفتاة ليصل إجمالي من ساهمت المؤسسة في تزويجهم منذ بدء المبادرة إلى 4726 شاباً وفتاة، بما يشير إلى امتداد أيادي الخير والعطاء البيضاء بمرور السنوات إلى المزيد من الأسر».

وأضاف: «تأتي مبادرة الزواج الجماعي في مملكة البحرين الشقيقة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بدعم الزواج الجماعي وتيسير الزواج على الشباب، الذي حث ديننا الإسلامي على تيسيره، وهو ما يعزز قيم البر والتعاون والتواصل والتراحم التي تصب في مصلحة الفرد والمجتمع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ تتميز المبادرة بقوة التكافل والعمل من أجل تخفيف التكاليف على المتزوجين ليؤسسوا لأنفسهم حياة زوجية، لا يحملون فيها هموماً للديون.. متمنيين لهم النجاح والتوفيق في حياتهم الجديدة».

أقرأ أيضًا

خليفة بن زايد آل نهيان يصدر عدداً من القوانين المحلية في أبوظبي

ولفت إلى أن المؤسسة أنشأت محلياً 8 صالات متعددة الأغراض وفق أحدث المواصفات العالمية، في مناطق مختلفة في دولة الإمارات، يمكن استخدامها في إقامة حفلات الأعراس للشباب المقبلين على الزواج، وتتسع لحوالي 1200 شخص على أقل تقدير، وأشركنا الأسر المواطنة في إدارة وتشغيل هذه الصالات، وتنخفض أسعار هذه الصالات بشكل كبير مقارنة بأسعار الصالات الأخرى الخاصة دعماً للشباب.

حفلات

يذكر أن مؤسسة خليفة الإنسانية رعت حتى الآن زواج 4646 عريساً وعروساً خلال 7 حفلات للزواج الجماعي في البحرين أولها في ديسمبر عام 2011 وبلغ عدد العرسان 220 عريساً وعروساً والثاني في عام 2012 وضم 224 والثالث في عام 2013 وضم 222 والرابع في عام 2014 وضم 222 عريساً وعروساً والخامس في عام 2016 وضم 870 عريساً وعروساً وفي عام 2017 ضم العرس الجماعي 888 عريساً وعروساً وفي عام 2018 ضم العرس الجماعي 1000 عريس وعروس وفي عامنا الحالي 2019 ضم العرس الجماعي 1080عريساً وعروساً بما يشير إلى امتداد أيادي الخير والعطاء البيضاء بمرور السنوات إلى المزيد من الأسر وتزداد عاماً تلو آخر أعداد المستفيدين من مبادرة الزواج الجماعي ترسيخاً لنهج البذل والعطاء الإنساني.

وبدأ الحفل بعزف السلام الملكي البحريني ثم عزف السلام الوطني الإماراتي وقراءة فقرات من القرآن الكريم.. كما تم عرض فقرة عرض للحرس الوطني البحريني وعرض فيلم مرئي لإنجازات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدولة الإمارات.

كما تم تسليم هدية تذكارية للشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية من قبل الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.

قد يهمك أيضًا : 

 الشيخ خليفة يمنح مدير عام "آيرينا" وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى

رئيس الدولة يمنح مدير "آيرينا" وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى