سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان

وبدأت مراسم حفل التخريج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى قائد كلية القيادة والأركان المشتركة كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور وشكر رعاية سموه للحفل، مثمناً حرص قيادة الدولة على مشاركة أبناء الوطن فرحتهم والاحتفاء بإنجازاتهم مع زملائهم من الدول الشقيقة والصديقة.وقال: إنه رغم الظروف الصحية الاستثنائية، تحرص القيادة على مشاركة أَبناء الوطن فرحتهم، فهنيئاً للوطن بإنجاز أبنائه وزملائهم من الدول الشقيقة والصديقة، تخرجهم من الدورة الثلاثين المشتركة بجدارة واقتدار، في منارة العلم العسكري وعرين القادة، كلية القيادة والأركان المشتركة، فمنذ نشأتها وهي ترفد قواتنا المسلحة بِدماء جديدة كل عام وبقادة متسلحين بالعلم والمعرفة.

وأضاف أن دولة الإمارات وبمبادرة قيادتها وطموحها، جعلت التنمية البشرية على رأس أولوياتها من خلال تطوير التعليم ومخرجاته، وقد وضعت وزارة الدفاع ضمن استراتيجيتها التعليم العسكري المهني والمحترف، وجعلت له مساراً واضحاً تسعى إلى تطوير منتسبيها في الارتقاء بالمستوى الذي يليق بسمعة دولتنا ومكانتها المرموقة بين الدول.وأشار إلى أن كلية القيادة والأركان المشتركة لعبت خلال العقود الثلاثة المنصرمة دوراً حيوياً في تطويرِ منظومة التعليم العسكري، متكاملاً مع كليات ومعاهد القوات المسلحة، حيث رؤيتها أن تكون مواكبة وتفوق مثيلاتها من الكليات العسكرية على مستوى العالم.

وقال قائد كلية القيادة والأركان المشتركة: «إننا على العهد ماضون مع فريق عملنا من خلال خطة استراتيجية واضحة أهم ملامحها استثمارُ ما تم الوصول إليه، والعمل على تطوير مجالات التعليم من خِلال إدخال الذكاء الاصطناعي، وتطوير أساليب التقويم والبحث العلمي وترسيخ الثوابت والأسس في العلوم العسكرية».وأشار إلى أن الكلية سجلت إنجازين مهمين يضافان إلى الإنجازات السابقة خلالَ هذا العام، أولهما الاعتماد الأكاديمي لبرامج الكلية (البكالوريوس والماجستير)، والآخر حصول الكلية على جوائز البحث العلمي ضمن جائزة التميز والابتكار للقوات المسلحة في دورتها الرابعة، مؤكدة المضي قدماً في التطوير والتميز ومتوافقةً مع المتغيرات والمتطلبات ببيئة العمليات المعقدة وسريعة التغير.

وأعرب قائد كلية القيادة والأركان المشتركة عن شكره وتقديره لجميع الشركاء من الوزارات ومؤسسات الدولة على ما قدموه من إسهامات ومشاركات، لتعزيز منهاج الدورة وإثرائه وإلى هيئة التوجيه ومرتب الكلية لإنجازهم ودعمهم للدورة.وهنأ قائد الكلية الخريجين، مثنياً على عملهم المتميز والنوعي وحسن أدائهم في إنجاز متطلبات منهاج الدورة.وختم قائد كلية القيادة والأركان كلمته: «بالأصالة عن نفسي والإنابة عن هيئة التوجيه وجميع منتسبي الكلية.. نعاهدكم أن نظل الجنود الأوفياء لدولتنا وقيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وفقنا الله جميعاً إلى الخير والسداد».

وأعلنت نتائج الدورة الـ30، وقام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بتوزيع الجوائز والشهادات على الضباط المتفوقين والخريجين من الدول الشقيقة والصديقة، وهنأ سموه الخريجين من الإمارات والدول الشقيقة والصديقة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم القيادية خلال مسيرة عملهم العسكري.بعدها التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة التي جمعت سمو راعي الحفل وهيئة قيادة الكلية وكوادر التدريس والخريجين.وضمت الدورة الـ30 ضابطاً من مختلف وحدات القوات المسلحة من: دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بجانب الأردن ومصر والسودان واليمن والجزائر وباكستان، وتلقى المنتسبون دراسات وتدريبات عسكرية في عمليات الحروب وموضوعات تتعلق بالاستراتيجية العسكرية وحفظ السلام والقيادة والإدارة.حضر حفل التكريم.. رئيس أركان القوات المسلحة الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، ووكيل وزارة الدفاع مطر سالم الظاهري، واللواء الركن بحري طيار الشيخ سعيد بن حمدان بن محمد آل نهيان قائد القوات البحرية، وعدد من كبار ضباط الوزارة والقوات المسلحة.

قد يهمك ايضا:

سيف وحامد وعمر وخالد بن زايد يحضرون أفراح الشريفي

حامد بن زايد يشهد الحفل الختامي لجائزة الشيخ خليفة للامتياز