الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كشفت صحيفة "هآرتس" إن السلطة الفلسطينية، لديها اعتقاد جازم، بأن حل الكنيست، وإعلان انتخابات جديدة في إسرائيل، سيؤدي إلى تأجيل عرض خطة السلام، المعروفة باسم (صفقة القرن) والتي ينوي الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرحها.

 وأكدت الصحيفة، أن المحادثات التي عقدت في رام الله، يوم الأربعاء الماضي، بين قيادات السلطة الفلسطينية، ومسؤولين دوليين، عززت التقييم بأن إدارة ترامب لن تنشر خطة السلام، حتى يتم تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وحتى ذلك الوقت، ستكون الإدارة في واشنطن مشغولة بالانتخابات الأمريكية، مبينة أن كل ذلك يؤكد أن المستفيد هي السلطة الفلسطينية.

وأضاف (هآرتس): “ومع ذلك، تخشى السلطة الفلسطينية من أنه حتى لو لم تقدم الإدارة الأمريكية خطة مفصلة، فإنها لن تجمد المزيد من الخطوات تمهيدًا للخطة، كما تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتجميد المساعدات لوكالة (أونروا) والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان”.

وفي تقرير آخر حول توقع تأجيل عرض الصفقة، أوضحت الصحيفة، أن نشر الصفقة يتأجل منذ فترة طويلة، وقد تكون العقبة السياسية الجديدة، (الانتخابات في إسرائيل)، بمثابة مسمار آخر في التابوت، الذي يُعده الكثيرون بالفعل للصفقة.

وأضافت: “في أيلول/ سبتمبر الماضي، وخلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس ترامب: إن الخطة ستطرح حتى شباط/ فبراير 2019. ولكن عندما ذهبت إسرائيل إلى الجولة الأولى من الانتخابات هذا العام، وافق البيت الأبيض على جدول نتنياهو السياسي، وأجل موعد نشرها، والآن تضطر الإدارة إلى التراجع مرة أخرى أمام الجدول الزمني الإسرائيلي الجديد، ولن يكون مفاجأة كبيرة إذا أعلنوا عن تأجيلها مرة أخرى”.

وتضيف (هآرتس): إن وزارة الخارجية الأمريكية، تصر على أن المؤتمر في البحرين سيعقد على أي حال، ولكن هل سيتم تقديم الجزء الاقتصادي من خطة القرن؟ أم أن ذلك سيحدث في القرن القادم؟ وماذا عن الجزء السياسي، الذي كان من المقرر نشره في موعد قريب؟

وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى قال: إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستمضي قدماً في عقد مؤتمر البحرين يومي 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، لطرح الجانب الاقتصادي من الصفقة على الرغم من بداية الحملة الانتخابية الجديدة في إسرائيل.

وقال هذا المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه في تصريحات أدلى بها إلى وكالة (رويترز)، الخميس، إن الجانب السياسي من الخطة الذي يتعامل مع القضايا الشائكة للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، سيُنشر عندما يكون الوقت ملائماً.

وتضيف الصحيفة: مشكلة كوشنر الرئيسية، هي أنه حتى موعد انتهاء الانتخابات في إسرائيل، ستدخل الولايات المتحدة سنة الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي سيقلل بشكل كبير من فرص ترامب في منح الضوء الأخضر لنشرها.

وتشير الصحيفة الإسرائيلية، إلى قيام ترامب في الحملة الانتخابية الأخيرة، بنشاط كبير لمساعدة نتنياهو، من الصور والاجتماعات وحتى لحظة الذروة، والاعتراف الأحادي الجانب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، قبل أسبوعين من تدفق الإسرائيليين على صناديق الاقتراع، لقد عزز هذا النهج فقط شكوك القيادة الفلسطينية، بأن الخطة الأمريكية، ستكون منحازة وأحادية الجانب.

وقـــد يهمك أيـــــضًا :

 

اجتماع أميركي روسي إسرائيلي لبحث الوجود الإيراني في سورية

أشتية يُؤكد أنّ مخططات إسرائيل تُهدِّد "حلّ الدولتين"