تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي
مقتل 3 رجال شرطة جراء هجوم استهدف حاجزا أمنيا شمال شرق أفغانستان البرلمان التركي يبحث إقرار اتفاق من أجل تقديم {دعم عسكري} لحكومة الوفاق في ليبيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد ان مواجهة الإرهاب تحتاج لتضافر الجهود الدولية كافة إيران تتصدى لهجوم إلكتروني ثانٍ في أقل من أسبوع ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن المتظاهرون في محافظة ذي قار العراقية يغلقون قاطع البهو وجسر الحضارات والنصر وشارع النهر وسط مدينة الناصرية وزارة الداخلية العراقية: القبض على 5 متهمين في إطار التحقيقات بشأن حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد سويسرا تمنح لبنان الحق بالاطلاع على بيانات أرصدة اللبنانيين الوضع خارج عن السيطرة.. مواجهات عنيفة داخل سجن سوداني تفضي لخسائر بشرية
أخر الأخبار

تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي

تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي

 صوت الإمارات -

تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي

بقلم- أحمد المالكي

بلا شك لا أحد يستطيع إخافة الصحافيين من أجل التستر على جريمه أو فساد مهما كان هؤلاء الأشخاص، ومهما كانت قوتهم ونفوذهم، لن يستطيعوا الانتصار على الصحافيين حتى لو فعلوا كل ما يستطيعوا فعله واستخدموا نفوذهم الصحافه أقوى بدعم الناس لها، لأنّ الصحافي يعمل عند الرأي العام، ومسؤول أمامه عن كشف وفضح كل من يسئ إلى سمعة الوطن.
هذه مقدمة لا بد منها لكن لماذا كتبت هذا المقال؟

ببساطة أنّ الزميل الصحافي أحمد الشيمي يتعرض هذه الأيام إلى تشويه، وإلى تخويف وصل إلى تهديده وتهديد أسرته بسبب موضوع تم كشفه عن سماسره تقوم بتجارة البنات القاصرات وبيعهم وتزويجهم إلى أثرياء عرب وهذه القضيه كشفها برنامج "خيط حرير"، والذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" وبعدها قامت صحيفة "التحرير" بعمل تحقيق صحفي حول هذا الموضوع، لكن ما ذنب الزميل أحمد الشيمي في هذه القضية؟

ستتعجب عزيزي القارئ عند ما تعرف أنّ ذنب أحمد أنه ابن من أبناء الحوامدية، ويعمل في برنامج يُذاع على نفس القناة التي أثارت القضية، لكن أحمد لم يشارك في هذا التحقيق سواء التحقيق التلفزيوني أو التحقيق الصحافي.
ورغم ذلك يصر هؤلاء السماسرة أقارب أعضاء مجلس نواب، على أنّ الشيمي هو الذي يقف وراء هذا التحقيق رغم أنّ الحوامدية فيها صحافيين يعملون في صحف وقنوات فضائية، لكنهم ألقوا التهمة على الزميل أحمد الشيمي لأنه يعمل في نفس القناة، بالإضافة إلى أنّ الزميل صحافي متميز ومعروف عنه في الوسط النشاط وكشف الحقائق، لكن هذه القضية بالتحديد لا يعرف عنها شيئًا، ورغم ذلك قام هؤلاء بترهيبه وإخافته وتهديد أسرته.
وهناك نائب سابق خسر في الانتخابات، أطلق تصريحات يتهم الزميل أحمد الشيمي بتشويه صورة الحوامدية، ونائب آخر موجود الآن في المجلس طلب منه عدم التحدث عن الحوامدية في الصحافة والإعلام.
وفور علمي بذلك تواصلت مع الزميل أحمد الشيمي الذي أكد لي أنه لا يعرف شيئًا عن هذا الموضوع، وأنّ أحد الصحافيين الذي أثار القضية عرفها من مصادر تتبع أقارب هؤلاء النواب.
وقررت أن أعلن تضامني مع الزميل أحمد الشيمي، وكتبت ذلك على صفحتي الشخصية على "الفايسبوك" ووجدت تضامن غير عادي من الزملاء في الوسط الصحافي، والذين طلبوا رقم هاتف الزميل أحمد الشيمي لتطمينه أنّ جميع الزملاء تسانده وتقف بجانبه وأنها لن تتركه في محنته.
ولذلك أطالب المؤسسات الأمنية بحماية الزميل أحمد الشيمي من هؤلاء السماسرة الذين هم بالمناسبة يصفون حسابات بينهم بسبب انتخابات مجلس النواب، واستغلوا هذه القضيه لصالح حساباتهم على حساب الزميل أحمد الشيمي.
وهنا يجب أن نقول أنّ الصحافي إذا تم ترهيبه للتستر على جريمة أو فساد فيجب على الدولة حمايته، لكي يستطيع أن يعمل لأنّ هذه وظيفته، وهذا دوره، ولن يتخلي عنه مهما كان الثمن.
وأُطالب أهل الحوامدية الشرفاء بمساندة الزميل أحمد الشيمي، وحمايته من بطش هؤلاء السماسرة، وأقاربهم الذين يظنون أنفسهم أنهم فوق القانون، وعليهم أن يعلموا أنّ مصر الجديدة بعد ثورتين هي دولة المؤسسات والقانون وستحاسب كل من يخطئ ويسئ إلى سمعة هذا الوطن.
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي تهديد الصحافيين مرفوض والجميع يساند الشيمي



GMT 22:21 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

يحدث عندنا.. ذوق أم ذائقة

GMT 18:55 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 15:46 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

سورية والعائدون إليها

GMT 15:41 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

لبنان عكس الطائف بين ثلاثة مفاهيم خطيرة... وتشوّهين

GMT 15:39 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نهوض سوريا تهديد لإسرائيل

GMT 15:37 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

تسارع استعادة السيطرة السورية على شرق الفرات ؟:

GMT 13:12 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

الحوثيين... ذلك الإعصار المدمر

GMT 03:52 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

أخونة الدولة

قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

واشنطن - صوت الامارات
خطفت النجمة العالمية باريس هيلتون الأنظار خلال حفل توزيع جوائز YouTube Streamy السنوية التاسعة، التي تكرم أصحاب أفضل مقاطع الفيديو على الإنترنت، الجمعة. وكان من بين الحائزين على الجوائز النجمة باريس هيلتون، المغنية الأمريكية نورمانى، واليوتيوبر تانا مونجو، اللائى قدمن مقاطع فيديو مميزة خلال العام الماضى نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم. وظهرت باريس هيلتون، البالغة من العمر 38 عاما، على السجادة الحمراء بفستان فضى قصير بدون حمالات مزين بالترتر، متدلى منه شراشيب من الترتر، مع حذاء من الكعب الأبيض، معتمدة على شعرها الأشقر المنسدل في أمواج على كتفيها . وغيرت النجمة تانا مونجو الصورة التقليدية للظهور على السجادة الحمراء، بظهورها المميز الأنيق الذي خطفت به  عدسات المصورين، حيث ظهرت مرتدية بدلة رياضية أنيقة ملونة با...المزيد

GMT 05:06 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تكريم المهندسة منى المنصوري ضمن 4 شخصيات ملهمة في 2019
 صوت الإمارات - تكريم المهندسة منى المنصوري ضمن 4 شخصيات ملهمة في 2019

GMT 05:07 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

توقيف مشجع بسبب تصرف عنصري في قمة مانشستر

GMT 07:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

الكولومبي ألبرتو فالديراما يدعم كأس العالم للأيتام

GMT 05:56 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يتسلح براشفورد ولينجارد في قمة توتنهام

GMT 03:47 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يغري كيليان مبابي بوصافة ميسي

GMT 05:50 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبراهام يعود لتشكيل تشيلسي أمام أستون فيلا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates