خواطر التدريب والمدربين
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

خواطر التدريب والمدربين

خواطر التدريب والمدربين

 صوت الإمارات -

خواطر التدريب والمدربين

بقلم : محمد بنيس

 كنت دوما مهووسا بالتدريب وأتمتع بفوضى الاندهاش أمام المدربين ..كنت أقترب منهم و أحيانا أتحول إلى صديق حقيقي كاتم للاسرار ..كان المدربون الذين عرفتهم أوصادفتهم طيلة حياتي المهنية ..يثقون بي لدرجة البوح ..و كانوا يتحملون جبال أسئلتي حول التقنيات و التكتيكات ..كانوا يعجبون بإلحاحي في سبر بعض الأغوار العميقة المتدلية وسط زوابع الدفاتر و المفكرات الفنية ..

تابعت دورة تدريبية في السبعينات للفيفا مع مشروب صودا شارك فيها الأستاذ الصحفي اللامع والشاعر أحمد صبري كمدرب و تابعت دورة أخرى في سنغافورة ضمن تكوينية للاتحاد الآسيوي في الثمانينات ..و أحمل شهادتها ..قرات بنهم العديد من الكتب التي ألفها مدربون مشهورون أجانب منها على سبيل المثال لا الحصر الكرة الشاملة للمدرب الروماني الشهير ستيفان كوفاك ..إضافة لكل التحليلات الفنية عبر المجلات الفرنسية فرانس فوتبول و ليكيب ماغازين و الأونز و اليومية ليكيب ..مثلي مثل غيري من المتابعين المهتمين ..و لا أكتفي بالتفسيرات التقنية التكتيكية بل كنت أدون أفكار و فلسفات التناول و التدبير عند المدربين عبر حواراتهم المطولة في المقروء و المسموع و المرئي ..

كانت رائحة التقنيات و التكتيكات تفوح من داخلي و تسكن نفسي و عقلي و لم أفكر يوما أن أتطفل لأصبح مدرب "الغفلة"..أو أضيف بعض الدورات التكوينية التدريبية وأتسلح بشهادات "الحضور" فأصبح مدربا كاذبا تفضحني الأيام بسهولة حتى لو كنت أكبر - قافز - في التاريخ ..كان كل اهتمامي أن أعرف بعض أسرار كرة القدم لما قد يدبرها المدربون داخل رقعة الملعب ..و في مرة قال لي المدرب الفرنسي لوشانتر ..لقد درست 15 سنة كلها فقط لأعرف كرة القدم ..واستنتجت أن أي مدرب في العالم هو غالي الثمن لأنه يستحق و لأنه يضع حقيبة أغراضه دوما جاهزة ..فعندما لا تساعده الأرقام عليه أن يرحل ..و لأنه يحمل  باستمرار فوق رأسه و بين وجدانه جبالا من الضغط العصبي ..قبل و خلال و بعد المباراة ..خسر أو تعادل أو فاز ..مفكرته التقنية دوما مفتوحة ..

وعندما أذكر بعض بصمات المدربين على ذاكرتي الجائعة ..أتذكر اليوغسلافي فيدينيك الذي أمر عمالقة لاعبي الستينيات أن يتدربوا بالكرة في مواجهة الحائط ..و المدرب المصري المعروف عبد المنعم الحاج الذي أشرف على منتخب العرب بالدوحة أمام منتخب مختلط من هولندا..أجاب عندما سألته عن التعليمات التي يمررها لفريقه كيف ..في المباراة وعندما يتعلق الأمر بمتغير طارئ أشير فقط للاعب واحد بذلك و المثال كان للنجم الكبير فاروق جعفر ..أشير له بخفض الايقاع أو قتله ..و أكون سابقا قد أوصيت اللاعبين بأن يعطون كل الكرات لفاروق في حالة الحيرة و لو صغيرة ..كان فاروق جعفر نجما مبدعا كبيرا و ذكيا و يحمل مواصفات بديل المدرب داخل الملعب و قد أصبح بعدها مدربا مرموقا في بلده ..كان إما يراوغ بالتمويه ليسقطه الخصم أو يحصل على مخالفة ..فيؤخر اللعب و يتمارض للتداوي ..أو يدفع باتجاه لعب الكرة في مناطق آمنة ..المهم أن ينزل إيقاع اللعب لأقصى درجة ممكنة إضافة لكثرة توقف اللعب ..و هو أمر ينهك نفسية الخصم و يؤثر على تركيزه ..الخ ..

وعندما تحدتث مع المدرب الكبير عبد القادر يومير عن الايقاع ..ابتسم و أكد لي أن أي مدرب في العالم يفكر ألف مرة قبل أن يستعمل ورقة إيقاع اللعب ..لأنه يحرك كل فعاليات التنفيذ الممكنة و التي لابد أن تكون عالية عند اللاعبين ..فالتدبير الزمني إشكالية حقيقية أمام أن تنتقل من البطء إلى السرعة أو العكس و ما بينهما عادي يرميك لملامح غامضة قد يجتهد اللاعبون فينجحون أو تنعكس الآية ..

يومير والناصري من أقوى و أذكى من عرفتهم خلال مسيرتي المهنية و لا تتساءلوا لماذا لم ينجحوا بمعنى الاكتساح لأننا جميعا نعرف الظروف القاسية و شبه منعدمة الامكانات في المغرب و عربيا ..و كان مصطفى مديح الأول في دفعته ببلجيكا وكان صحبته عبد القادر يومير و عبد الخالق اللوزاني ..و مصطفى تميز بواقعية الواقعية و تشبت بأكاديميته و هذا بالتأكيد يحقق النتائج و البطولات و لكن غير مصحوب بالفرجة و الاحتفالية ..و خارجيا يشبه الأمر حالة البرتغالي جوزي مورينيو ..يحقق الأرقام و ينجز البطولات لكنه لا يمنحك الفرجة و الاحتفالية إلا نادرا .. و النادر لا حكم له ..و عبد الخالق اللوزاني كانت مفكرته الفنية في اعتماد لعب دفاعي متطرف ..بينما الناصري المتخرج من معهد مولاي رشيد كان يحمل فكرا كرويا عاليا و قد قرأت أطروحته - كرة القدم المتحركة - لوفتبول أون موفمان -..وأتذكر أن رئيس المعهد آنذاك مصطفى بلحسن كان معجبا بالأطروحة و ناقشناها معا لساعات طويلة في مكتبه بالمعهد .

..كان بإمكان يومير أن يحقق إضافة ما لكرة القدم المغربية عبر النخب و لكنه رغم صعوبة و قلة الممكنات لم يحض مع الأسف بفرصة حقيقية حضي بها أقل منه تكوينا و كفاءة و خبرة ..

أما من الجيل الجديد فهناك السكيتيوي ..و هو يمارس ولكن أنا متأكد أن وضع الكرة و الأندية في المغرب تفرض قيودا تنجح غالبا في زرع ألم الإحباط و اليأس ..

ذاكرتي تحمل و تحبل  بالتناولات المتعددة ..لكن فقط أؤكد أن الإطار المغربي مصاب بالغبن و لا تصدقوا أنهم منحوه بعض الفرص لأنها أصلا فرص مجهضة ..مسمومة ..أو فرص الأفخاخ..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خواطر التدريب والمدربين خواطر التدريب والمدربين



GMT 02:16 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

لقجع رصده أل VAR قبل تطبيق أل VAR

GMT 02:16 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

لقجع رصده أل VAR قبل تطبيق أل VAR

GMT 12:46 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 19:25 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أحمد في ورطة؟

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates