تونس تحصل على المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الاقتصاد الموازي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل الارتفاع الملحوظ في تهريب الأموال خارج البلاد

تونس تحصل على المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الاقتصاد الموازي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تحصل على المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الاقتصاد الموازي

الأوراق النقدية المعمول بها في تونس
تونس حياة الغانمي

اقترح عدد من المختصين استبدال الأوراق النقدية المعمول بها حاليًا، لتطبيق الاقتصاد الموازي، ما يُجبر المتهربين على إظهار مدخراتهم من العملة الحالية، خوفًا من تلفها، ويعتقد مختصون أن طباعة أوراق نقدية جديدة سيدفع تجار السوق السوداء ممن يحوزون مبالغ ضخمة من العملة نقدًا، على التقدم بها للمصارف بهدف استبدالها بالعملة الجديدة، مؤكدين على أن هذا الحل يساعد بشكل كبير على إدماج جزء من عائدات الاقتصاد الموازي في الدورة الاقتصادية المنظمة.

ويفضل أباطرة الاقتصاد الموازي وكبار المهربين عمومًا إلى استعمال السيولة في كل معاملاتهم، بعيدًا عن المصارف ومصالح الجباية، وهو ما ولّد أزمة سيولة في المصارف، فضلا عن غياب استشراء ظاهرة تبييض الأموال في القطاع العقاري وغيره من القطاعات التي تمثل ملاذًا آمنًا بالنسبة إليهم، ويعتبر عدد من الخبراء الماليين والاقتصاديين أن طبع أوراق مالية جديدة من الحلول الجيدة المعمول بها في العديد من الدول بعدما عانت من ارتفاع منسوب التهريب وتضررت اقتصاداتها من الأنشطة الموازية.

وقالوا "إنهم يساندون فكرة تغيير العملة المحلية بعملة جديدة، شرط أن تكون هذه الخطوة مسبوقة بدراسة جدوى معمقة تنجز بالاشتراك بين وزارة المال والمصرف المركزي لتقييم مردوديتها على الاقتصاد، لاسيما وإن عملية طبع العملة مكلفة".

وأضاف الخبراء إلى أن طبع عملة جديدة مع تشديد المنظومة القانونية، سيدفع كبار المهربين إلى إخراج المبالغ الطائلة من العملة المخزنة لديهم بغاية استبدالها بأوراق جديدة، مشيرين إلى أن عملية الاستبدال يجب أن تكون مصاحبة بتصريح ضريبي على غرار التصاريح التي تتقدم بها الشركات الاقتصادية، وهو ما يجعل المنفعة مضاعفة  أولاً باستخلاص الضرائب على الأموال المصرح بها، ثم توفير السيولة للبنوك".

وتتطلع الحكومة التونسية إلى تقليص حجم الاقتصاد الموازي إلى 20%، وقال العارفون في قطاع المال "إنه لا بد من التحضير القانوني لمثل هذه الحلول، وذلك عبر وضع سقف مالي معين لكل الشراءات النقدية"، ويؤكد تقرير لمنظمة "غلوبال فيننشال" الأميركية، أن وتيرة الأموال المشبوهة والمهربة في تونس ارتفعت لتبلغ خلال سنتي 2012 و2013 نحو 4.1 مليارات دولار، أي بزيادة 20% مقارنة بالفترة التي سبقت الثورة.

واحتلت تونس وفق التقرير ذاته، المرتبة الثامنة عربيا والمرتبة السابعة والخمسين عالميا في الاقتصاد الموازي، وتشير المنظمة الأميركية إلى أن جرائم غسل الأموال وتمويل التطرف هي أخطر الجرائم المالية ذات الانعكاسات الخطرة على الاقتصاد التونسي ومجتمعه، مشددّة على أن القضاء على التطرف وجرائمه يستوجب القضاء على مصادر تمويله، خاصة وأن مرتكبي الجريمة المنظمة يسخّرون كل طاقاتهم للتمكّن من الاندماج في النظام المصرفي للدول.

من جهته قال الخبير الاقتصادي معزّ الجودي، "إن الحل المقترح من قبل خبراء ماليين، يأتي في إطار جملة من الإصلاحات التي يتعين على الحكومة القيام بها لتطويق التهريب والحد من تداعياته على الاقتصاد، لافتًا إلى أن تغيير العملة عملية مكلفة نسيبًا، لكنّها ستوفر أرباحًا كبيرة للدولة، في ظل وجود عشرات المليارات التي تتدفق من نشاط الاقتصاد الموازي".

وأضاف الجودي  أن الحكومة التونسية مدعوة للبحث بجدية في هذا الحل لتوفير السيولة اللازمة لتمويل الاقتصاد وتحسين نسب النمو، مشيرا إلى شبكات التهريب والسوق السوداء تتغذى على حالة الوهن التي تمر بها البلاد على جميع الأصعدة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحصل على المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الاقتصاد الموازي تونس تحصل على المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الاقتصاد الموازي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates