أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد 10 أعوام تراوحت خلالها دون ضوابط تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام، بعد 10 أعوام تراوحت خلالها بين ارتفاع من دون ضوابط، ساهم في تكوين ثروات ضخمة وتراجع حاد كبّد كثرًا خسائر حادة، وباتت إمارة دبي مقصدًا عقاريًا رئيسًا للأجانب، بعدما أطلقت عام 2002 مناطق تملّك حر يُتاح لهم فيها شراء العقارات. وبلغت الأسعار أعلى مستوياتها عام 2008 بدفع رئيس من المضاربات الاستثمارية، لكنها انخفضت في شكل حاد بسبب أزمة المال العالمية. وأدت الأزمة إلى فقدان القطاع العقاري نصف قيمته، لكن الطلب زاد بعد ذلك لتسجل أسعار العقارات والإيجارات مستويات قياسية بين عامي 2012 و2014، ترافقت مع مخاوف من فقاعة عقارية جديدة. وبعد عام 2014، تراجعت الأسعار مجددًا ولو بوتيرة بطيئة وأقل حدة. وقدّر رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "جونز لانغ لاسال" للاستشارات العقارية كريغ بلامب، انخفاض أسعار العقارات في دبي بنسبة 12 في المئة عام 2015"، وأعلن في تصريح إلى وكالة "فرانس برس"، أن "السوق تسجل تدنيًا هادئًا حاليًا، وهي تنخفض منذ أكثر من سنة". وتوقع أن "يتواصل هذا التراجع، لكن ليس بقدر ما حصل حتى الآن"، ولاحظت رئيسة قسم بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "نايت فرانك" للعقارات دانا سلباق، "تسجيل تباطؤ في القطاع السكني، وانخفاضًا في الأسعار نسبته 10 في المئة العام الماضي"، ولم ترصد "تراجعًا ملحوظًا في الربع الأول من العام الحالي. وأشار بلامب إلى أن الطلب الخارجي "يشكل المحرك الرئيس للعقارات في دبي، لكنه يتقلّص بسبب تراجع العملات ازاء الدولار الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي، ما رفع قيمة العقارات في دبي بالنسبة إلى الأجانب"، وورد في تقرير "نايت فرانك" العام الماضي، أن العقارات في دبي "باتت أعلى كلفة للشراة الذين يتعاملون بعملات أخرى". ويتصدّر الهنود قائمة المستثمرين الأجانب في عقارات دبي، إذ أنفقوا العام الماضي أكثر من 20 بليون درهم (5.4 بليون دولار)، من أصل 135 بليونًا (26 بليون دولار) هي قيمة التعاملات العقارية الإجمالية. يليهم المستثمرون البريطانيون بقيمة 10.8 بليون درهم والباكستانيون 8.4 بليون، فيما بلغ حجم استثمارات الإيرانيين 4.6 بليون، في مقابل 3.7 بليون للكنديين، و2.7 بليون للروس. وساهم تراجع الروبية الهندية واليورو والروبل الروسي في شكل كبير أمام الدولار، في تقليص قدرة مواطني هذه الدول على شراء عقارات في دبي، ولفت بلامب إلى أن "سوق العقارات تأثرت أيضًا بالتباطؤ الاقتصادي الذي يؤدي الى انخفاض نمو الوظائف، ما يعني تراجع عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل، والذين يساهمون عادة في زيادة الطلب على العقارات"، وعلى رغم اعتماد دبي في شكل محدود على إيرادات النفط مقارنة بإمارات إخرى ودول خليجية، إلا أن تراجع أسعار النفط وتأثير ذلك على إيرادات دول المنطقة، تسببا بضغط غير مباشر على سوق العقارات. واعتبرت سلباق أن فقدان النفط جزءًا كبيرًا من قيمته، والتباطؤ الاقتصادي، أثّرا على المستثمرين وإرادتهم ورغبتهم في الاستثمار، ودفعاهم إلى اعتماد "مقاربة حذرة" في عملياتهم العقارية، وعلى رغم هذه العوامل المتضافرة، يستبعد محللون أن تشهد سوق العقارات انهيارًا مشابهًا لذاك الذي شهدته عام 2009، واستبعد بلامب "ي احتمال لانهيار السوق"، متوقعًا تسجيل تراجع إضافي يتراوح بين 5 و10 في المئة هذا العام، على أن تبدأ الأسعار بالتعافي نهاية العام الحالي. وأعلنت سلباق أن "الأسعار ستستقر عند المستويات الجديدة الحالية، وهي إشارة جيدة إلى وصول السوق إلى أدنى مستوى قد تصل إليه"، قبل ان تنتعش العام المقبل. ويعكس رئيس مجلس إدارة شركة "إعمار" العقارية محمد العبّار، تفاؤلًا بتحسن السوق، ويرى أن "لا بأس" بالانخفاض الراهن للأسعار، معتبرًا في تصريح إلى "فرانس برس"، أن سوق العقارات "عمل بعيد المدى وتفاوت الأسعار أمر معتاد". وأوضح بعد إعلان عزم شركته تشييد مبنى أعلى من برج خليفة، أن التراجع الحالي للأسعار "ليس بذلك السوء، وعدم ارتفاع الأسعار في شكل جنوني، مثلما حصل عام 2007، هو أمر جيد، الجميع يريد ارتفاع الأسعار". وأكد أن "التوازن بين العرض والطلب مشجع جدًا".

أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام

العقارات في دبي
دبي - صوت الامارات

تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام، بعد 10  أعوام تراوحت خلالها بين ارتفاع من دون ضوابط، ساهم في تكوين ثروات ضخمة وتراجع حاد كبّد كثرًا خسائر حادة، وباتت إمارة دبي مقصدًا عقاريًا رئيسًا للأجانب، بعدما أطلقت عام 2002 مناطق تملّك حر يُتاح لهم فيها شراء العقارات. وبلغت الأسعار أعلى مستوياتها عام 2008 بدفع رئيس من المضاربات الاستثمارية، لكنها انخفضت في شكل حاد بسبب أزمة المال العالمية. وأدت الأزمة إلى فقدان القطاع العقاري نصف قيمته، لكن الطلب زاد بعد ذلك لتسجل أسعار العقارات والإيجارات مستويات قياسية بين عامي 2012 و2014، ترافقت مع مخاوف من فقاعة عقارية جديدة. وبعد عام 2014، تراجعت الأسعار مجددًا ولو بوتيرة بطيئة وأقل حدة.

وقدّر رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "جونز لانغ لاسال" للاستشارات العقارية كريغ بلامب، انخفاض أسعار العقارات في دبي بنسبة 12 في المئة عام 2015"، وأعلن في تصريح إلى وكالة "فرانس برس"، أن "السوق تسجل تدنيًا هادئًا حاليًا، وهي تنخفض منذ أكثر من سنة". وتوقع أن "يتواصل هذا التراجع، لكن ليس بقدر ما حصل حتى الآن"، ولاحظت رئيسة قسم بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "نايت فرانك" للعقارات دانا سلباق، "تسجيل تباطؤ في القطاع السكني، وانخفاضًا في الأسعار نسبته 10 في المئة العام الماضي"، ولم ترصد "تراجعًا ملحوظًا في الربع الأول من العام الحالي.

وأشار بلامب إلى أن الطلب الخارجي "يشكل المحرك الرئيس للعقارات في دبي، لكنه يتقلّص بسبب تراجع العملات ازاء الدولار الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي، ما رفع قيمة العقارات في دبي بالنسبة إلى الأجانب"، وورد في تقرير "نايت فرانك" العام الماضي، أن العقارات في دبي "باتت أعلى كلفة للشراة الذين يتعاملون بعملات أخرى". ويتصدّر الهنود قائمة المستثمرين الأجانب في عقارات دبي، إذ أنفقوا العام الماضي أكثر من 20 بليون درهم (5.4 بليون دولار)، من أصل 135 بليونًا (26 بليون دولار) هي قيمة التعاملات العقارية الإجمالية. يليهم المستثمرون البريطانيون بقيمة 10.8 بليون درهم والباكستانيون 8.4 بليون، فيما بلغ حجم استثمارات الإيرانيين 4.6 بليون، في مقابل 3.7 بليون للكنديين، و2.7 بليون للروس.
وساهم تراجع الروبية الهندية واليورو والروبل الروسي في شكل كبير أمام الدولار، في تقليص قدرة مواطني هذه الدول على شراء عقارات في دبي،
ولفت بلامب إلى أن "سوق العقارات تأثرت أيضًا بالتباطؤ الاقتصادي الذي يؤدي الى انخفاض نمو الوظائف، ما يعني تراجع عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل، والذين يساهمون عادة في زيادة الطلب على العقارات"،  وعلى رغم اعتماد دبي في شكل محدود على إيرادات النفط مقارنة بإمارات إخرى ودول خليجية، إلا أن تراجع أسعار النفط وتأثير ذلك على إيرادات دول المنطقة، تسببا بضغط غير مباشر على سوق العقارات.

واعتبرت سلباق أن فقدان النفط جزءًا كبيرًا من قيمته، والتباطؤ الاقتصادي، أثّرا على المستثمرين وإرادتهم ورغبتهم في الاستثمار، ودفعاهم إلى اعتماد "مقاربة حذرة" في عملياتهم العقارية، وعلى رغم هذه العوامل المتضافرة، يستبعد محللون أن تشهد سوق العقارات انهيارًا مشابهًا لذاك الذي شهدته عام 2009، واستبعد بلامب "ي احتمال لانهيار السوق"، متوقعًا تسجيل تراجع إضافي يتراوح بين 5 و10 في المئة هذا العام، على أن تبدأ الأسعار بالتعافي نهاية العام الحالي.وأعلنت سلباق أن "الأسعار ستستقر عند المستويات الجديدة الحالية، وهي إشارة جيدة إلى وصول السوق إلى أدنى مستوى قد تصل إليه"، قبل ان تنتعش العام المقبل.

ويعكس رئيس مجلس إدارة شركة "إعمار" العقارية محمد العبّار، تفاؤلًا بتحسن السوق، ويرى أن "لا بأس" بالانخفاض الراهن للأسعار، معتبرًا في تصريح إلى "فرانس برس"، أن سوق العقارات "عمل بعيد المدى وتفاوت الأسعار أمر معتاد". وأوضح بعد إعلان عزم شركته تشييد مبنى أعلى من برج خليفة، أن التراجع الحالي للأسعار "ليس بذلك السوء، وعدم ارتفاع الأسعار في شكل جنوني، مثلما حصل عام 2007، هو أمر جيد، الجميع يريد ارتفاع الأسعار". وأكد أن "التوازن بين العرض والطلب مشجع جدًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates