الإماراتية حمدة الحمادي تثمن عملها على تطوير فن الموزاييك
آخر تحديث 17:05:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أنها تمزج بين مواهب متعددة

الإماراتية حمدة الحمادي تثمن عملها على تطوير فن "الموزاييك"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإماراتية حمدة الحمادي تثمن عملها على تطوير فن "الموزاييك"

الإماراتية حمدة الحمادي
دبي ـ جمال أبو سمرا

أكدت الشابة الإماراتية متعددة المواهب حمدة عتيق الحمادي، قدمت نفسها للناس عبر أعمالها التشكيلية، التي تؤسس من خلالها لمشروع تشكيلي قوامه الحفاظ على اللغة العربية وإبراز جمالياتها والدفاع عنها عبر الفن، بيد أن مواهب الحمادي لا تقف عند هذا الحد، فهي ترافق الكاميرا كذلك كمصورة موهوبة حازت عدة جوائز في مسابقات مختلفة، بالإضافة لمشاركاتها المتعددة في الأعمال التطوعية ودورها ك"عريفة" حفل في المناسبات الوطنية والفعاليات المختلفة وموهبتها في الكتابة والتحرير الصحفي . ومع كل هذا التعدد إلا أن موهبتها الأساسية هي مقدرتها على المزج بين كل هذه القدرات الإبداعية المختلفة وتوظيفها في عمل واحد تفكر في عرضه من خلال معرض فني واحد في المستقبل .

تخرجت الحمادي في قسم الإعلام التطبيقي والاتصال الجماهيري من كلية دبي للطالبات في ،2014 وتقدم نفسها قائلة: "أرسم لوحات الموزاييك والفسيفياء منذ أربعة أعوام كمشروع فردي، وكل أعمالي وظفتها للغة العربية، اللوحة الأولى عن لغة الضاد باعتبارها لغة القرآن، والثانية باسم العلم نور بالخط الكوفي المربع والثالثة "العربية تنبت العقل" وهي عبارة لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهي كذلك بالخط الكوفي . كل هذه الأعمال مكرسة لخدمة اللغة العربية والدفاع عنها" .

تشير إلى أنها اكتسبت كل هذه القدرات عبر الجهد الذاتي والاطلاع حتى تمكنت من التعرف إلى الخامات وتطوير قدراتها، مبينة أن الرسم عندها كان يترافق مع الكتابة التي بدأتها بالمسابقات المدرسية منذ الإعدادية، كما شاركت في مسابقات عدة فازت فيها بالمركز الثاني على مستوى منطقة دبي التعليمية، وشاركت بالكتابة في بريد القراء بصحيفة "الخليج" تؤكد أنها كانت تشعر بالثقة حين يجد أي عمل من أعمالها صدى لدى الناس، الأمر الذي دفعها للمزيد من التجويد والعمل على صقل قدراتها بما يكسبها الاحترافية المطلوبة عبر بذل جهد إضافي .
تكشف الحمادي عن ولعها بالبحوث التي استهوتها في المرحلة الثانوية، مشيرة إلى أنها حينها كانت تميل للمشاركة في جميع المسابقات التي تشجع على البحث، ومازال بحثها عن منزل الشيخ سعيد في قرية التراث بالشندغة الذي أبرزت خلاله أصالة وجماليات التراث الإماراتي، عالقاً بذاكرتها، حيث نالت به جائزة أفضل بحث، الأمر الذي شجعها على الاهتمام أكثر بالتراث الإماراتي والعمل على توثيقه وتعريف الناس به .
تقول: "اكتشفت ولعي بالفنون والبحوث والكتابة منذ وقت مبكر جداً وكان لأسرتي دور كبير في تنمية مواهبي وتشجيعي كل هذا جعلني متحفزة للانخراط في الحياة الجامعية التي أضافت لي الكثير، فشاركت في مسابقات القصص القصيرة التي كان موضوعها الرئيسي تعزيز الهوية الوطنية على مستوى الكلية إضافة لمسابقة طيران الإمارات" .
تضيف أن كل هذه الاهتمامات المتعددة لم تكن مثار قلق بالنسبة لها، حيث كانت تمضي بها جنباً إلى جنب من دون أن تغفل الجانب الأكاديمي، الذي اختارت أن يكون في الصحافة، حتى توجته بالمشاركة في مشاريع التخرج مع زميلاتها عبر تحرير مجلة "فجر الصحراء"، التي أصدرتها الكلية، مشيرة إلى أنها حاولت توظيف الكتابة كذلك في دعم اتجاه مشروعها الفني القائم على الدفاع عن اللغة، لتكتب موضوعات في ذات السياق عبر رصد الأخطاء الإملائية وتناول جماليات اللغة في قوالب صحفية .
وعلى الرغم من تعدد مواهبها واهتماماتها إلا أن الحمادي صاحبة مجموعة من اللوحات، تجعل من التعبير عبر الرسم محوراً لكل هذا الزخم الفني، وتقول عن لوحاتها: "في شغلي على اللوحات الفنية المختلفة امزج بين هواياتي المختلفة، وأحب رسم الطبيعة، أصورها أولاً ومن ثم أكبرها وأطبعها وأرسمها من جديد حتى يتسنى لي الوقوف على إمكاناتي في الرسم والتلوين وضبط الزوايا، حتى قبل فترة قصيرة كانت مثل هذه الطريقة في الرسم طريقتي المفضلة، لكن الآن بدأت أتجه للتجريب عبر نمط مختلف أسميته "شخابيط" أشتري لوحة "كانفس" وأضيف عليها خطوطاً مختلفة، اشتغل على التلوين وأستخدم ألوان الإكريليك والكانفس وأرسم على كراسة الرسم العادية بالرصاص ثم ألونها، وأميل للألوان الفسفورية، أما في الكانفس فأستخدم أقلام الحبر مع الاكريلك، فأنا أجد راحة في الرسم عليه" .
وتبين الحمادي أن اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي بدأ منذ نحو 7 أعوام، مشيرة إلى أنها كانت تستخدم كاميرا عادية في بداية الأمر، تصور من خلالها صوراً طبيعية للرسم وأخرى لتوثيق المناسبات والرحلات العائلية . وأكدت أنها لم تفكر في عرض حصيلتها من التصوير حتى أطل مهرجان الإبداع الشبابي الثاني، الذي شاركت فيه في مسابقة التصوير الفوتوغرافي ب3 صور، وعندما أعلنت عن النتائج فوجئت بحصولها على المركز الأول مع أنها أخذت الصور بكاميرا عادية، إلا أن اللجنة سببت اختيارها بجودة الفكرة والزوايا .
توضح "موضوعات صوري كانت بسيطة وتحكي روعة التراث الإماراتي، فإحدى لوحاتي كانت ل "بارجيل"، والأخرى لشرار النار، قدمتها دون أن أدخل أي تعديلات عليها ، وتكلل جهدي بالحصول على الجائزة، الأمر الذي شجعني الجائزة فواصلت وشاركت في مسابقة أخرى نظمتها هيئة التنمية الأسرية في أبوظبي بعنوان "أسرتي في عيوني" أحرزت فيها المركز الثاني، وشاركت في معارض تصوير في الكلية وكانت لوحاتي تقدم كهدايا لضيوف الكلية" .
التطوع في بطولة فزاع للرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومهرجان كويت السلام إمارات الوفاء، ومنتدى الإعلام العربي، جائزة الصحافة العربية، بالإضافة لمجموعة من المشاريع كانت محطات مهمة في تكوين شخصية الحمادي التي تشير إلى أنها تعمل على خدمة وطنها عبر الفنون، مبينة أنه يجب على الجميع تقديم كل ما يستطيع لأجل الوطن، معربة عن سعادتها بمساندة الأسرة والأصدقاء وتشجيعهم . متمنية أن تتمكن من رد هذا الجميل لهم وللوطن .
وتلخص الحمادي مشاريعها المستقبلية قائلة: "أعمل على تطوير فن الموزاييك حتى أتمكن من خدمة اللغة العربية، بما يتسق مع توجهات الدولة في حماية اللغة وتطويرها، وأفكر في معرض متنوع لكل ما افعله وليس للأعمال التشكيلية فقط" .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإماراتية حمدة الحمادي تثمن عملها على تطوير فن الموزاييك الإماراتية حمدة الحمادي تثمن عملها على تطوير فن الموزاييك



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates