“ماكينة وشاكوش” تجسّد معاناة العمال الفلسطينيين
آخر تحديث 17:06:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعرض على "مسرح المضطهدين" في رام الله

“ماكينة وشاكوش” تجسّد معاناة العمال الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - “ماكينة وشاكوش” تجسّد معاناة العمال الفلسطينيين

مسرحية "ماكينة وشاكوش"
رام الله -غازي محمد

تسلط مسرحية "ماكينة وشاكوش" الضوء على الكثير من القضايا والمشاكل التي تواجه العمال الفلسطينيين في محاولة للبحث عن حلول لها.

وافتتحت المسرحية مساء الأحد أول عرض تجريبي لها أمام عدد من طلبة كلية الطيرة على مسرح خشبة عشتار في رام الله بمشاركة 5 ممثلين 3 منهم يشاركون للمرة الأولى في "المسرح المنبري" أو ما يعرف باسم "مسرح المضطهدين" الذي أسسه البرازيلي أوغستو بوال في 1971، والذي يعتمد على إشراك الجمهور في العرض المسرحي


وقال إدوار معلم مخرج العمل المسرحي لرويترز "المسرحية مستوحاة من قصص حقيقية لعدد كبير من العمال الذين شاركونا بقصصهم الذاتية ومعاناتهم اليومية في مواقع عملهم"، وأضاف: "ما نقدمه على المسرح أقل إيلاما من كثير من القصص التي سمعناها عن معاناة العمال سواء ما تعلق بظروف عملهم أو بالحقوق التي يحصلون عليها وطريقة تعامل أرباب العمل معهم".

وتقدم المسرحية ثلاثة مشاهد لمواقع عمل مختلفة تبدأ بمنجرة وتمر بمشغل للخياطة وتنتهي بموقع للبناء، حيث يكثف المخرج بطريقة لا تخلو من الكوميديا السوداء معاناة العمال في العمل أو بعد طردهم عند محاولتهم المطالبة بحقوقهم وانعكاس ذلك على حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضح معلم أنه لا يسعى إلى تقديم حلول من خلال عمله المسرحي الجديد وإنما إلى إثارة القضية وخلق نقاش مجتمعي حولها والتي تقع في الغالب بسبب غياب تطبيق القانون.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“ماكينة وشاكوش” تجسّد معاناة العمال الفلسطينيين “ماكينة وشاكوش” تجسّد معاناة العمال الفلسطينيين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates