اكتشاف حطام سفينة القيصر وليام الأكبر في مدينة الداخلة المغربية
آخر تحديث 18:32:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعود إلى الحرب العالمية الأولى وأغرقت من قبل سفينة إنجليزية

اكتشاف حطام سفينة "القيصر وليام الأكبر" في مدينة الداخلة المغربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف حطام سفينة "القيصر وليام الأكبر" في مدينة الداخلة المغربية

اكتشاف حطام السفينة الألمانية المعروفة بـ"القيصر وليام الأكبر" في مدينة الداخلة
فاس- حميد بنعبد الله

أعلنت وزارة الثقافة المغربية عن اكتشاف حطام السفينة الألمانية المعروفة بـ"القيصر وليام الأكبر"، في مدينة الداخلة (جنوب)، إثر إخطار من قبل جمعية "السلام"، قبل أن تنتدب بعثة علمية رسمية خاصة إلى المكان، للتحقق من الخبر، وإجراء التحريات الأثرية الضرورية، والمتعلقة بهذا الموضوع.وقال بيان للوزارة، الثلاثاء، أن "تلك البعثة انكبت على دراساتها في عين المكان، طيلة أسبوع، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 23 و29 أيلول/ سبتمبر الماضي، قبل أن تتحقق من الوجود الفعلي لبقايا هذه السفينة، بعد عملية غوص مكثفة، دامت ثلاثة أيام، من زيارة البعثة إلى مدينة الداخلة"، موضحًا أن "البعثة، التي رافقها أعضاء من جمعية السلام، التي كانت وراء هذا الاكتشاف المهم، تكونت من المتخصص في البحث الأثري التحت مائي في وزارة الثقافة المغربية عز الدين كرا، والمدير الجهوي للثقافة في جهة وادي الذهب لكويرة محمد خيا لغضف، رفقة مجموعة من الغطاسين، ينتمون إلى الجمعية ذاتها، بغية التأكد من صحة ما تسرب إلى علمها من معلومات"، مؤكدًا أنه "تم التحقق بشكل مؤكد من أن الحطام، الذي عثر عليه في بحر مدينة الداخلة، وهو يرجع فعلاً إلى لسفينة المذكورة، بعدما تم العثور خلال عملية الغوص على بقايا اسم السفينة مكتوبًا على قسم من الحطام، ما يؤكد أن الحطام يخص السفينة المذكورة، وأن السفينة لا زالت تحتفظ ببعض معالمها، من قبيل بعض النوافذ الدائرية، إضافة إلى ممرات وغرف، جلها ردم تحت الرمال في قعر البحر".وتعتقد الوزارة، حسب البيان، أن "الجزء الذي تم تحديده يتعلق بمقدمتها، ويوجد على عمق 23 مترًا تحت مستوى سطح البحر، ومن المرجح أن أجزاء أخرى من الحطام لا زالت في المكان أو على مقربة منه، اعتبارًا لحجم السفينة وحمولتها".وأوضح البيان أن "موقع السفينة كان معروفًا في خمسينات القرن الماضي، ولا زالت تحتفظ بذكره الرواية الشفوية إلى يومنا"، مؤكدًا أن "وزارة الثقافة ستحرص، خلال الأيام القليلة المقبلة، على إجراء عمليات بحث موسعة في الموقع، حال استكمال الشروط التقنية والقانونية لذلك، وفقا لمقتضيات اتفاق اليونسكو لعام 2001، بشأن التراث الأثري التحت مائي، الذي وقع عليه المغرب".وحسب المعطيات التاريخية التي أوردتها وزارة الثقافة المغربية في بيانها، فإن "إغراق هذه السفينة، التي كانت تعتبر إحدى أهم السفن العابرة للمحيط على المستوى العالمي آنذاك، وهي السفينة الأولى بأربع مداخن، تم من طرف سفينة حربية إنجليزية، في 26 آب/أغسطس 1914"، ويوضح البيان أن "السفينة الألمانية المعروفة صممت للاستعمال المدني، ودخلت إلى الخدمة في عام 1897، وكان طولها يصل إلى 200 مترًا، في الوقت الذي وصل عرضها إلى 20 مترًا، غير أن ظروف الحرب العالمية الأولى اضطرت ألمانيا لتحويل استعمالها لأغراض عسكرية، قبل أن يتم إغراقها في غارة خلال هذه الحرب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف حطام سفينة القيصر وليام الأكبر في مدينة الداخلة المغربية اكتشاف حطام سفينة القيصر وليام الأكبر في مدينة الداخلة المغربية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates