زينب مهدي تؤكد أن الوراثة والبيئة المحيطة سببان لعناد الأطفال
آخر تحديث 15:43:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفت لـ "صوت الامارات " أهمية معاملة الآباء الحسنة للأبناء

زينب مهدي تؤكد أن الوراثة والبيئة المحيطة سببان لعناد الأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زينب مهدي تؤكد أن الوراثة والبيئة المحيطة سببان لعناد الأطفال

الدكتورة زينب مهدي
القاهرة-شيماء مكاوي

كشفت المعالجة النفسية، وخبيرة التنمية البشرية الدكتورة زينب مهدي، أن الوراثة والبيئة المحيطة، يعتبر سبب رئيسي في العناد عند الأطفال. مضيفة "عندما يتزوج الرجل من امرأة فمن المتعارف عليه أن حيواناته المنوية عندما تقوم بتلقيح البويضة التي بداخل رحم الانثى فبهذه الطريقة يتم تكوين الجنين ومن هنا نقول إن الحيوانات المنوية للزوج تحمل العديد من الجينات الوراثية التي يتأثر بها الطفل وكذلك البويضة عند الزوجة تحمل أيضا العديد من الجينات الوراثية التي يتأثر بها الجنين ويأخذ منها العديد حتى تتكون شخصية الطفل".
 
وأضافت مهدي في حديثها لـ "صوت الإمارات"، أنه "ومن هنا نقول إن كل شيء في الطفل من صفات شكلية كالطول والقصر وطول الشعر ولونه ولون العيون وكل شيء في الطفل يتأثر بالجينات التي يأخذها من الأب ومن الأم وكذلك العديد من الصفات الشخصية لأن الجينات لا تحمل جينات الشكل فقط ولكنها تحمل جينات تخص سلوك الطفل ومن هنا يأتي تفسير وجود العند لدى الأطفال".
 
وتابعت "لابد أن يكون للعند وجود جيني عند الطفل على سبيل المثال الأب لديه إصرار علي أي شيء يقوم بفعله أو الأم كانت عنيدة مع أبويها مثل أبنها فهذا ما الذي نقصده بالأساس الجيني ولو لم يكن هناك سبب جيني بمعني أنه يوجد العديد من الحالات التي تقول أنه لا أنا ولا الأب نفعل ما يفعله ابننا، ففي تلك الحالة ننتقل إلى السبب الثاني وهو البيئة المحيطة بالطفل حيث أن الأسرة والمجتمع جزء لا يتجزأ من أي إنسان لأننا نتأثر بهم، ويؤثروا في نفوسنا لذلك البيئة المحيطة عليها عامل كبير جدا في تكوين اضطراب العناد لدى الأطفال، ولكن السؤال هنا كيف يتأثر الطفل بالبيئة المحيطة وتكون النتيجة أنه يصبح طفل عنيد".
 
 
وتابعت الدكتورة زينب مهدي قائلة "التقليد عليه عامل كبير جدا لأنه من الممكن أن يقوم الطفل بتقليد إحدى أصدقاؤه في المدرسة وعندما يفعل الطفل السلوك الذي فعله صديقه في المدرسة لا يجد من الآباء والأمهات إلا العقاب الشديد فيبدأ الطفل في التمسك بذلك السلوك وطفل أخر يخاف خوف شديد وفي كلتا الحالتين تصرف الوالدين ليس صحيح لأن الطفل لا يحب العقاب البدني إطلاقا أو العقاب المعنوي ولكن بالكلام المؤثر واستخدام كلمات ساحرة في التربية وليس باستخدام العقاب إطلاقا".
 
وأردفت "لابد أن نوضح أولا أن العناد هو عصيان الطفل عن تنفيذ أوامر أبيه وأمه ولكن لابد أن نقف لعدة ثواني في هذا التعريف ونقول هل كل طفل يعصي والديه يحتاج لعلاج؟ الإجابة لا لأنه يوجد طفل يريد أن يشعر باستقلاليته فلا ينفذ ما أمره به الأب والأم ومن هنا نقول معلومة خطيرة أن عناد الطفل سببه الأول هو معاملة الوالدين له، لأنه لو الطفل أخذ حريته بشكل كافي وسوي نادر جدا ما نجد العناد المرضي ووارد أنه قد يتلاشى إطلاقا، لأن الطفل في عصيانه للأوامر يريد أن يقول أنه إنسان ولا يريد أن أحد يأمره، وأن له وجهة نظره الخاصة في كل ما يدور حوله، ولكن بسبب الثقافة الخاطئة التي نعيش فيها نرى أن الطفل هو إنسان ينقصه شيء كبير، ولكن هذا خطأ كبير الطفل ليس ناقص فهم وعقل كما يرى البعض وليس إنسان فاشل ولكنه يحتاج لمن يعوله ماديا حتى يكبر ويرعى نفسه في كل جوانب حياته لذلك نرى أنه الطفل العبقري أو المخترع أتولد في أسرة تراعيه عقليا قبل أن تراعيه ماديًا".
 
وختمت المعالجة النفسية الدكتور زينب، بقولها "الأم التي لا تحزن عندما يحطم أبنها لعبة وتشتري لعبة أخرى له حتى يكتشف، وتنمي قدراته بهذا الشكل والأب الصديق لابنه الذي لا يمثل رمز للرعب والخوف في نفس أولاده كل هذه التصرفات تقي من العناد إطلاقا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زينب مهدي تؤكد أن الوراثة والبيئة المحيطة سببان لعناد الأطفال زينب مهدي تؤكد أن الوراثة والبيئة المحيطة سببان لعناد الأطفال



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates