السامرائي يُطالب الحكومة العراقية بالانخراط في التحالف العربي
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح لـ"صوت الإمارات" أن العراق من أكثر المتضرَرين بالتطرَف

"السامرائي" يُطالب الحكومة العراقية بالانخراط في التحالف العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "السامرائي" يُطالب الحكومة العراقية بالانخراط في التحالف العربي

الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي
بغداد – نجلاء الطائي

أعلن الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، إياد السامرائي، أن التقدم المتدرَج ضد التنظيمات المتطرفة أمر يبشر بالخير، مضيفًا أنهم يتطلعون لاستمراره حتى القضاء عليه بالكامل، داعيًا في الوقت ذاته حكومتي أنقرة وبغداد، إلى توقيع اتفاق يُنظم العلاقة بين البلدين، بما يحفظ السيادة العراقية.
 
وذكر السامرائي في حديثه لـ "صوت الإمارات"، "أن تحرير المحافظات مهمة وطنية تخص جميع أبناء شعبنا"، مبينًا أن الأولوية تكمن لأبناء المحافظات ليشاركوا فيها، باعتبارهم الأعرف بطبيعة الأرض وسكانها، لافتاً إلى أن السنة تضرروا من التنظيمات المتطرفة ماديا ومعنويا بالتهجير والنزوح والاستهداف، فضلا عن تحميلهم وزر "داعش"، ما جعل الأذى يتضاعف عليهم.
 
وأشار إلى أن التطرَف بات يهدد دول واسعة، إسلامية وغربية، ما يقتضي سرعة الحسم لإنهائه، مؤكدا أن تشكيل التحالف الإسلامي خطوة مهمة ويجب دعمه، موجها الدعوة إلى العراق وبقية الدول وضمنها إيران للانضمام إلى التحالف الذي ضم العديد من الدول الإسلامية، موضحا أن العراق في مقدمة الدول المتضررة من التطرَف، "وبالتالي من الأنسب له الانضمام للتحالف للحصول على الدعم الذي يحتاجه اليوم في مواجهته".
 
وشدد على أنه "ليس من مصلحة العراق أن يكون ضمن محور ضد آخر، فهو في وضع خاص يستلزم الحصول على دعم الآخرين"، كاشفا عن أن العراق أصبح ساحة من ساحات الصراع الدولي والإقليمي، متمنيا من الحكومة والقوى السياسية تجنيبه أضرار سياسة المحاور.
 
وانتقد السامرائي، عدم وجود بلاده في التحالف العسكري الإسلامي لمواجهة "التطرَف"، الذي أعلنت عنه السعودية، أخيرًا، مطالبًا تركيا والعراق بتوقيع اتفاق ينظم العلاقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن أنقرة تريد مساعدة العراق في استعادة الأمن في محافظة نينوى. وتابع "تركيا لا تريد أن تتخلى عن الدور الذي أُنيط بها ضمن التحالف الدولي ضد "داعش"، في مساعدة الحكومة العراقية على استعادة الأمن في محافظة نينوى، القوة التركية الموجودة، محدودة، وجهدها ينصب على تدريب القوات العراقية، وبعلم من حكومة بغداد، ولا تستطيع أن تقوم بعمليات قتالية واسعة".
 
وزاد في شأن التحالف الإسلامي ضد "التطرَف" الذي أعلنت عنه السعودية، منتصف الشهر الماضي، ويتكون من 34 دولة، "كان ينبغي أن يكون العراق ضمن هذا التحالف لمحاربة "الإرهاب"، إذا كانت الدول التي شكلت ذلك التحالف لا ترغب بدخول العراق فينبغي عليها أن تعمل على إشراكه فيه، وإذا كان العراق هو الذي يمتنع عن ذلك، فينبغي عليه الدخول، لأنه جزء من هذه المنظومة الإقليمية".
 
وأجاب لدى سؤاله عن الأحداث الأخيرة التي شهدها قضاء "المقدادية"، في محافظة ديالى، قبل أسبوعين، حيث طالته أعمال عنف، شملت تفجير عدد من مساجد السنة، بأن "المسؤول عما حصل في ديالى، هو الحكومة، والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وقيادات الحشد الشعبي، لا مجال للتحجج بأن هذه الجماعة خارجة عن القانون، والحقيقة الاعتذار يولد الإحساس بالتواطؤ".
 
وأردف السامرائي "الموضوع الأمني في العراق بشكل عام سيء، والأكثر سوء في المناطق السنية، بسبب ظهور "داعش"، والقوى المضادة للتنظيم، إلى جانب القوى العسكرية غير المنضبطة التابعة للأحزاب، وقوى أخرى تدعي أنها تابعة للأحزاب، وبالتالي ازدادت الأعمال غير المنضبطة، وازدادت الاعتداءات، وأعمال العنف، وهذا مؤشر على عدم القدرة على السيطرة على هذه المجاميع".
 
واستطرد "هناك وضع مفروض في العراق، وهو عدم القدرة على السيطرة على بعض المسائل، وخير مثال على ذلك، اختطاف الصيادين القطريين، وعدم معالجة هذا الموضوع حتى الآن، فالشارع يتحدث عن الجهة التي تقف وراء ذلك، ومكان تواجدهم، وعن وجود مفاوضات، فكيف لا تعلم استخبارات الدولة بذلك؟".
 
وأكد السامرائي أن تحرير الأنبار سيكون مفتاح تحرير بقية محافظات العراق، واصفًا "داعش" بأنه مشروع تآمري تتبناه الدول كل لمصلحتها اليوم، "والوطن والإسلام منه برَاء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يُطالب الحكومة العراقية بالانخراط في التحالف العربي السامرائي يُطالب الحكومة العراقية بالانخراط في التحالف العربي



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates