كوشنر يصف ترامب بـ“صانع صفقات سلام” ويدعو الفلسطينيين لاستغلاله
آخر تحديث 18:37:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبر أنّ الاتفاق الإماراتي ـ الإسرائيلي “يجلب فرصًا كبيرة للمنطقة”

كوشنر يصف ترامب بـ“صانع صفقات سلام” ويدعو الفلسطينيين لاستغلاله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كوشنر يصف ترامب بـ“صانع صفقات سلام” ويدعو الفلسطينيين لاستغلاله

مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر
واشنطن - صوت الإمارات

شدد مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر على أن الرئيس دونالد ترمب “صانع صفقات سلام”، داعيًا الفلسطينيين إلى “استغلال ذلك”. وحذر من أن “التردد” في بدء المفاوضات يعني أن “الأمور ستزداد سوءًا”.

وقال كوشنر، خلال مؤتمر صحافي عقده بالبيت الأبيض، مساء الأربعاء، تحضيرًا لحفل توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، الأسبوع المقبل، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد “أخذا خطوة كبيرة نحو إقرار السلام، بما يجلب فرصًا كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط”. وشدد على أن “الاتفاق بين الجانبين أطلق طاقة إيجابية كبيرة وأشاع حالة من التفاؤل لتسوية النزاعات القديمة، وأزال حواجز كانت تعرقل إحلال السلام في المنطقة”.

وأشاد بجهود ترمب على مدى 3 سنوات ونصف السنة “في إحلال السلام، ومواجهة طموحات إيران، والقضاء على تنظيم (داعش)، مما أهله للترشح لـ(جائزة نوبل للسلام)”. وقال إن “الرئيس منذ رحلته الأولى إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل وإيطاليا، دعا إلى السلام وإقرار الأمن بما يجلب فرصًا اقتصادية”.

ولم يوضح كوشنر طبيعة تشكيل الوفدين الإماراتي والإسرائيلي المشاركين في الاحتفال، أو الشخصيات المدعوة لحضور الحدث التاريخي من القادة والوزراء والسفراء العرب. لكنه قال إن “التوقيع سيتم الأسبوع المقبل في البيت الأبيض، وسيكون هناك ممثلون عن الجانبين إلى جوار الرئيس ترمب وعدد من الضيوف للمشاركة في الاحتفال”.

وأشاد بنأي وزراء الخارجية العرب عن إدانة الاتفاق خلال اجتماعهم، أول من أمس، عادًّا أن “ما نراه في الشرق الأوسط هو أن الإقليم يتغير، والدول تبحث عما هو في مصلحتها. دول المنطقة تدعم الفلسطينيين وأميركا تدعم الفلسطينيين، لكن الناس تريد حلولًا عادلة”.

وردًا على سؤال عن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، أجاب كوشنر: “فيما يتعلق بالضم، لدينا نزاع إقليمي قديم... كان سبب عدم تحقق أي إنجاز في المفاوضات على مدى 25 عامًا، هو أن كلا الطرفين كان يحصل على ما يريده، فإسرائيل كانت تأخذ مزيدًا من الأراضي، ويحصل الفلسطينيون على مزيد من الأموال من المجتمع الدولي، وأصبح الصراع مورد ثروة للقيادة”.

وأضاف أن “الواقع اليوم أن كثيرًا من هذه الأرض مأهولة بالإسرائيليين، وما فعلناه (في خطة السلام التي طرحتها واشنطن) هو محاولة إنقاذ حل الدولتين، وإذا استمر الوضع الراهن، فستلتهم إسرائيل في النهاية كل الأراضي في الضفة الغربية”.

واستبعد كوشنر، الذي كان مهندس خطة ترمب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، “تنازل إسرائيل عن الأراضي التي تسيطر عليها”، قائلًا: “هناك أراضٍ لإقامة دولة فلسطينية عليها، لكن الأرض التي يسكنها المستوطنون هي أرض تسيطر عليها إسرائيل، والتنازل عنها غير محتمل، والخريطة التي قدمناها (لإقامة دولة فلسطينية) هي خريطة واقعية لما يمكن تحقيقه وما لا يمكن تحقيقه”.

وطالب الجانب الفلسطيني بـ”التوقف عن لعب دور الضحية، وإلا فسيمر الوقت وسيزداد الأمر سوءًا بالنسبة لهم”، عادًّا أن “لديهم الآن فرصة رائعة، وآمل أن تكون لديهم الحكمة والشجاعة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى أفضل صفقة لشعبهم”.

وفيما يتعلق بالجهود الأميركية لدفع الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق سلام، قال كوشنر: “في اللقاءات مع الرئيس محمود عباس، قال لنا: إذا تمكنتم من حمل إسرائيل على الموافقة على دولة فلسطينية، فسيكون من السهل حل بقية القضايا. وقد فعلنا أفضل من ذلك وجعلنا إسرائيل توافق على دولة وخريطة وبشروط حقيقية، ووافقت على التفاوض على هذا الأساس، لكن الفلسطينيين رفضوا المقترح حتى قبل أن يعرفوا محتواه، وكانت استراتيجيتهم، فقط، تجنب الدخول في التفاصيل. أعتقد أن هناك رغبة حقيقية في المنطقة لمحاولة حل القضية الفلسطينية والمضي قدمًا”.

غير أنه لفت إلى أن “العرض لا يزال مطروحًا أمام القيادة الفلسطينية حينما تكون مستعدة للمشاركة... نملك القدرة على إبرام اتفاق سلام بينهم وبين إسرائيل، لكننا لن نطاردهم، ولا يمكن أن نفرض عليهم صنع السلام، وهم يعرفون الشروط التي توافق إسرائيل على التفاوض على أساسها، وإذا كانوا يعتقدون أنها خاطئة، فعليهم تقديم اقتراحاتهم وبعدها نرى إن كان بإمكاننا جمع الطرفين معًا”.

وشدد على أن “الرؤية الاقتصادية التي قدمتها الإدارة الأميركية للشعب الفلسطيني، ستؤدي إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي، وتخلق مليون وظيفة جديدة، وتخفض البطالة بنسبة 50 في المائة، وتمهد الطريق لحياة أفضل وازدهار وكرامة للفلسطينيين”. وقال: “لقد رفضوها حتى قبل أن تقدَّم، وقد سئمت الدول العربية من انتظار القيادة الفلسطينية... إسرائيل جادة في صنع السلام، والرئيس ترمب صانع صفقات، ويستطيع إبرام اتفاق سلام، ولذا الأمر متروك لهم”.

وفيما يتعلق بطلب الإمارات شراء 50 مقاتلة من طراز “إف35”، أوضح كوشنر أن الأمر “يناقش مع إسرائيل والكونغرس وشركاء آخرين، والرئيس ترمب يتفهم أهمية أمن إسرائيل... الإمارات شريك مهم للولايات المتحدة، ويواجه الطرفان تهديدات حقيقية من قبل إيران”.

وقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

كوشنر يؤكد أن الاتفاق سيتيح لجميع المسلمين الصلاة في المسجد الأقصى

ولي العهد السعودي يُؤكّد لـ"كوشنر" ضرورة استئناف المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوشنر يصف ترامب بـ“صانع صفقات سلام” ويدعو الفلسطينيين لاستغلاله كوشنر يصف ترامب بـ“صانع صفقات سلام” ويدعو الفلسطينيين لاستغلاله



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:43 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نشر صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 01:10 2016 الجمعة ,26 آب / أغسطس

عين الزمان "استثمار السياحة الأثرية"

GMT 08:40 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

عودة زوج دينا فؤاد من السفر فى مسلسل "ظل الرئيس"

GMT 03:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"WWE" تُعلن توقيعها عقدًا لتطوير المواهب مع امرأة من الأردن

GMT 02:56 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

عدة نصائح تمكنك من امتلاك غرفة نوم مميزة

GMT 11:48 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 22:33 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

حلا شيحة تكشف حقيقة خضوعها لعملية تجميل

GMT 12:21 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

الفنان رامي عياش يتعرض لـ"خيانة" ويرد بـ"حِكمة"

GMT 04:34 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الخميس

GMT 22:16 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

5 أسباب تجعلكِ سعيدة بعد الانفصال عن شريكك

GMT 07:57 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

تعرف على الأحذية الأنسب لسراويل الجينز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates