بريطانيا تخفض ميزانية الدفاع لدرجة لم تعد قادرة على دعم الأطلسي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يُعتمد عليها في توفير المعدات العسكرية لقوات التحالف

بريطانيا تخفض ميزانية "الدفاع" لدرجة لم تعد قادرة على دعم "الأطلسي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تخفض ميزانية "الدفاع" لدرجة لم تعد قادرة على دعم "الأطلسي"

الجنرال البريطاني آندي سالمون ونظيره الأمريكي مايكل أواتيس
لندن - كاتيا حداد

لم تبد الولايات المتحدة أي شكوك جديدة حول بريطانيا كونها شريك وفّى بالتزامته العسكرية الحيوية عند معالجة الأخطار التي تهدد التحالف الغربي، منذ انتهاء الحرب الباردة منذ نحو عقدين من الزمن.

وقام العديد من كبار ضباط الجيش الأميركي والسياسيين بالتشكيك علنًا في العلاقات مع بريطانيا الآن بعد تولي ائتلاف السلطة في عام 2010 ومع التخفيضات الدراماتيكية في ميزانة وزارة الدفاع البريطانية، خاصة وعندما يتعلق الأمر بحروب المستقبل، لأن بريطانيا لديها القدرة لتكون شريكًا فعالًا في ساحة المعركة.

ويعاني كل من الجيش وسلاح الجوي والبحرية الملكية من تخفيض الميزانية لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على إجراء هذا النوع من البعثات التي تدعمه بريطانيا تاريخيًا.

وفي سياق ما سبق، انتقد رئيس أركان الجيش الأميركي اللواء ريموند أوديرنو -الذي قاتل إلى جانب القوات البريطانية في العديد من الحروب، بما في ذلك الحملات الأخيرة في العراق وأفغانستان، وقد أصبح أحد المسؤولين البارزين ضمن الذين يعربون عن مخاوفهم في الأماكن العامة- قائلًا إنه قلق للغاية بشأن التخفيضات التي تواجهها وزارة الدفاع البريطانية.

وجاءت تعليقاته، بعد أن تحدّث الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خلال زيارته للبيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير، محذرًا كاميرون من مخاطر النفقات الخاصة بوزارة الدفاع البريطاني، في إشارة إلى أنها أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي.

وتتزايد المخاوف من أن التخفيضات قد تعرّض أحد ركائز حلف شمال الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية للخطر، لأنه يتم الاعتماد على بريطانيا في توفير المعدات العسكرية للحملات التي تقودها الولايات المتحدة دفاعًا عن المصالح الغربية.

وبرز التعاون البريطاني في التعامل مع الرئيس العراقي الأسبق صدّام حسين، ومنع أفغانستان من أن تصبح ملاذًا للجماعات المتطرفة.

 ويفترض تخطيط عسكري أميركي منذ فترة طويلة، أن القوات البريطانية ستنشر نحو 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى الطائرات المقاتلة والسفن الحربية.

وخلال حرب الخليج عام 1991، انتشر اللواء المدرع 7، وجرذان الصحراء، وشهدت العملية البرية لجيش التحالف، وجود أكثر من 50 ألف جندي بريطاني منتشرين في المنطقة لمدة ستة أشهر، وفي نفس الوقت نشر سلاح الجو البريطاني أسرابًا مقاتلة، بالإضافة إلى السفن الحربية التابعة للملكية.

وأوضح اللواء أوديرنو، أن هناك اتفاق ثنائي بين البلدين، بأن تكون الأهداف مشتركة، مضيفًا أن "الذي تغيّر هو مستوى القدرة، ففي الماضي عمل الجيش الأميركي بجانب البريطاني".

وعند النظر إلى التهديدات الحالية للأمن العالمي، حذّر الجنرال الأميركي من أن التحالف كان لا بدّ أن يعدّ نفسه لأوكرانيا، في حين أن أميركا وبريطانيا بحاجة إلى دعم القوات العراقية لتحرير الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية والتي أسقطت في يد "داعش" العام الماضي.

وليست بريطانيا السبب الوحيد الذي يثير قلق اللواء أوديرنو، ولكن أيضًا التخفيضات العسكرية من قبل الحلفاء الأوروبيين الآخرين، إذ لفت إلى أن "الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة، وفي بعض الحالات تقود، ولكننا بحاجة إلى شركاء متعددي الجنسيات للمشاركة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تخفض ميزانية الدفاع لدرجة لم تعد قادرة على دعم الأطلسي بريطانيا تخفض ميزانية الدفاع لدرجة لم تعد قادرة على دعم الأطلسي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates