مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز

قادة الدول السبع أثناء لقاءهم في منتجع إيفيان الفرنسي في الألب
باريس - صوت الإمارات

اختتم قادة مجموعة السبع قمتهم في مدينة إيفيان الفرنسية، فيما تصدر الملف الإيراني مناقشاتهم، بالتزامن مع اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من المنتظر أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
ورحب قادة المجموعة بإعلان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكدين في بيان مشترك أهمية ضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية، ومشددين على أن حق العبور دون قيود أو رسوم يمثل أحد الركائز الأساسية للتجارة العالمية، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
كما أعلن قادة مجموعة السبع دعمهم للاتفاق الأمريكي الإيراني واستعدادهم للمساهمة في تنفيذه، إلى جانب تأكيدهم دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة. وأشار البيان إلى تأييدهم للجهود التي تستهدف نزع سلاح حزب الله عبر التوصل إلى وقف فوري وقوي لإطلاق النار في لبنان.
وفي هذا السياق، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماساً واضحاً للاتفاق المرتقب، واصفاً إياه بأنه إنجاز دبلوماسي كبير يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، رغم استمرار الغموض بشأن العديد من تفاصيله وبنوده النهائية.
وقال ترامب إن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران تمثل وثيقة مهمة للغاية، مؤكداً أن جوهرها يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أو تطويره مستقبلاً. وأضاف أن هذا الهدف يحقق تقريباً كل ما كانت تسعى إليه إدارته خلال المفاوضات.
ويُعد منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد الأهداف الرئيسية التي دفعت إدارة ترامب إلى تبني نهج متشدد تجاه طهران خلال السنوات الماضية، إلا أن الاتفاق الحالي لا يزال في إطار تفاهم أولي من المقرر أن تتبعه مفاوضات أكثر تفصيلاً لمعالجة القضايا المعقدة المرتبطة بالبرنامج النووي.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الاتفاق المنتظر توقيعه رسمياً في سويسرا الجمعة المقبلة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وشحنات النفط العالمية، إلى جانب تقديم حوافز اقتصادية لإيران في حال التزمت بمجموعة من المعايير والشروط المتفق عليها.
كما ينص الاتفاق على إطلاق مفاوضات تمتد لمدة 60 يوماً بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للملف النووي الإيراني ووضع إطار واضح لرفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران.
ورغم أن الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية استغرق سنوات من المفاوضات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن المفاوضات الحالية قد تسير بوتيرة أسرع، معتبراً أن إيران لديها مصلحة واضحة في إنجاح الاتفاق والعودة إلى النشاط الاقتصادي والتجاري بشكل طبيعي.
ويرى ترامب أن نجاح الاتفاق سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة التجارة الدولية، واستئناف تدفق النفط بصورة طبيعية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة العالمية ويساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وفي المقابل، أبدت الدول الأوروبية المشاركة في القمة ترحيباً حذراً بالاتفاق، مع تأكيدها أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الوصول إلى تسوية نهائية وشاملة لجميع الملفات العالقة بين الجانبين.
واعتبر قادة مجموعة السبع أن الاتفاق يمثل فرصة مهمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومعالجة المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه للتفاهمات الجارية، واصفاً الاتفاق بأنه خطوة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
كما أبدت فرنسا وبريطانيا، اللتان تشتركان في قيادة مهمة بحرية دولية لتأمين الملاحة في الخليج، استعدادهما لدعم تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك المشاركة في جهود تأمين الممرات البحرية وإزالة الألغام من مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن المناقشات بين الحلفاء تناولت بشكل خاص القدرات المطلوبة لتنفيذ عمليات إزالة الألغام وتأمين حركة الملاحة، وهي من بين القضايا التي تحظى باهتمام كبير لدى الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
ولا يقتصر الاهتمام الأوروبي بالاتفاق على أمن الطاقة أو استقرار منطقة الخليج فحسب، بل يرتبط أيضاً برغبة أوروبية في الحفاظ على انخراط أمريكي فعال في ملفات دولية أخرى، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.
وأكد دبلوماسيون أوروبيون أن القارة الأوروبية ما زالت تعتبر الحرب في أوكرانيا قضية استراتيجية أساسية، وتأمل في أن يؤدي التعاون مع واشنطن في الملف الإيراني إلى تعزيز التنسيق بشأن مواجهة الضغوط الروسية.
وفي الوقت ذاته، أبدى بعض المسؤولين الأوروبيين تحفظات بشأن المشاركة المباشرة في عمليات إزالة الألغام داخل مضيق هرمز، بسبب المخاطر الأمنية المحتملة وعدم وضوح التفاصيل التنفيذية المتعلقة بهذه المهمة.
وأشارت تقارير إلى أن عدداً من الدول الأوروبية طلبت توضيحات إضافية حول طبيعة الاتفاق وآليات تطبيقه قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن حجم مشاركتها في أي ترتيبات أمنية مستقبلية مرتبطة بالمضيق.
وفي ملف لبنان، برزت تباينات واضحة في المواقف بين الأطراف المعنية بالاتفاق. فقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان قد يشكل عقبة أمام استكمال مسار التهدئة، معتبراً أن الحرب لا يمكن اعتبارها منتهية بالكامل في ظل استمرار هذا الوجود.
في المقابل، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق مع إيران لا يتضمن أي التزامات تتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مؤكدين أن لإسرائيل الحق في الرد على أي هجمات قد تتعرض لها.
كما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها في الأراضي اللبنانية.
ومن جانبه، قال ترامب إنه لا يعتقد أن أي تصعيد إسرائيلي ضد حزب الله سيؤدي بالضرورة إلى انهيار الاتفاق مع إيران، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن استيائه من طريقة تعامل إسرائيل مع الملف اللبناني.
وأضاف أن الصراع المستمر منذ سنوات طويلة تسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، داعياً إلى مقاربة أكثر مسؤولية تسهم في الحد من الخسائر البشرية وتدعم فرص الاستقرار في المنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد توقيع الاتفاق وبدء مرحلة المفاوضات الجديدة، وسط آمال بأن تشكل هذه الخطوة بداية مسار أوسع لتخفيف التوترات الإقليمية ومعالجة الملفات العالقة بين إيران والولايات المتحدة.

قد يهمك أيضـــــــا :

ناقلات النفط الإيرانية تستأنف التصدير وسط ترقب لاتفاق بين طهران وواشنطن ومخاوف من التصعيد في لبنان

الولايات المتحدة ترفض طلب إسرائيل بالاطلاع على اتفاق إيران

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates